ساعة واحدة
سوريا: الهيئة العامة للطيران المدني تتسلّم مطار القامشلي تنفيذاً لاتفاق دمشق مع "قسد"
السبت، 21 فبراير 2026

Loading ads...
أفادت السبت وكالة الأنباء الرّسميّة السورية (سانا) بأنّ الهيئة "تسلّمت... إدارة مطار القامشلي". وذكرتْ نقلًا عن بيان صادر عن الهيئة أنّ عددًا من مسؤوليها أجْرَوْا جولة في المطار السبت وبحثوا آليّات إعادة تشغيله وفق أعلى المعايير الدوليّة المعتمدة في مجال الطيران المدنيّ، دون تحديد موعد لذلك. وقال رئيس الهيئة عمر الحصري عبر منصّة "إكس" إنّ استلام المطار "خطوة مؤسّسيّة مهمّة ضمن مسار توحيد إدارة المطارات تحت مظلّة الدولة، وضمان تشغيلها وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة الدوليّة". تحت ضغط عسكريّ من دمشق، أعلنت السلطات وقوات سوريا الديمقراطيّة في 30 كانون الثاني/يناير اتّفاقاً ينصّ على دمج تدريجيّ للقوات والمؤسّسات الإداريّة الكرديّة ضمن السلطة المركزيّة. بموجب الاتّفاق، يتعيّن على الأكراد دمج قواتهم ضمن أربعة ألويّة في الجيش، فضلاً عن تسليم حقول النفط التي شكّلت مصدرهم الماليّ الأساسيّ والمعابر الحدوديّة والمطار إلى الحكومة، غير أنّ خلافات ما زالت قائمة حول الآليّات العمليّة للتطبيق. أهمّيّة المطار تاريخيًّا يُعَدُّ مطار القامشلي الواقع في محافظة الحسكة المطار الوحيد في شمال شرق سوريا، وشكّل لسنوات شريانًا حيويًّا لسكّان المنطقة، لا سيّما خلال فترة النزاع الذي بدأ في العام 2011، حيث كانت هناك رحلات منتظمة بين مطار دمشق والقامشلي. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2019، اتّخَذَتْ القوّات الرّوسيّة من المطار قاعدة عسكريّة للإشراف على تنفيذ اتّفاق أعقب شنّ تركيا هجومًا حاشدًا ضدّ المقاتلين الأكراد أجبرهم على الانسحاب من منطقة حدوديّة واسعة النطاق، إلى حين سحبتْ قواتها منه في كانون الثاني/يناير 2026. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




