3 أيام
فرنسا.. مشتبه به يقر باستهداف مسلمين وأفارقة في هجوم إطلاق نار
الخميس، 29 أكتوبر 2026

التحقيقات تكشف مؤشرات على دوافع عنصرية وراء إطلاق النار في ضواحي باريس- غيتي
تكشف إفادات المشتبه به والمضبوطات في منزله عن مؤشرات على دوافع عنصرية، وتوجهات متطرفة تجاه المسلمين والأفارقة.
أقرّ رجل مشتبه به في إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي في ضواحي باريس، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين، بأنه استهدف أشخاصًا بدوا له مسلمين أو أفارقة أو من أصول شمال إفريقية، وفق ما أعلنته النيابة العامة الفرنسية، الخميس.
ووجّهت السلطات إلى المشتبه به، البالغ 39 عامًا، تهمتي القتل والشروع في القتل على صلة بنشاط إرهابي، بحسب مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب.
وقال المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستن، خلال مؤتمر صحافي، إن المشتبه به، الذي عرّفته النيابة باسم "كيفن ت."، أقرّ باستهداف أشخاص على أساس مظهرهم أو أصولهم، مدعيًا أنه اختار موقع الهجوم في تراب ولا فيريير لأنه يُعد، بحسب وصفه، "بؤرة للإسلاميين".
وكان المشتبه به قد أفاد في وقت سابق من الأسبوع بأنه لا ينكر الوقائع المادية للهجوم، لكنه رفض وصف أفعاله بأنها ذات طابع عنصري.
ووقع إطلاق النار من داخل سيارة كانت تمر في المنطقة الواقعة بضواحي العاصمة الفرنسية، فيما اعتُقل المشتبه به في وقت لاحق، وتم العثور داخل سيارته على رشاش وقنابل مسيلة للدموع.
وأسفر الهجوم عن مقتل بينغو بوسيو وانغي، وهو فرنسي من أصول إفريقية يبلغ 26 عامًا، وإصابة سبعة أشخاص، بينهم طفلة تبلغ 11 عامًا، ولا يزال ثلاثة من المصابين يتلقون العلاج في المستشفى، أحدهم حالته خطرة.
وأشار كريستن إلى وجود "مستوى عالٍ جدًا من التحضير" سبق الهجوم، لافتًا إلى أن المشتبه به نفى وجود أي نية إرهابية، واعتبر أفعاله "مشروعة".
وكشف تفتيش منزل "كيفن ت." عن العثور على أسلحة وأجزاء منها، بينها مخزن ذخيرة، وزوجين من القبضات الحديدية، وحربة فولاذية، وكاتم للصوت.
كما عثرت السلطات على كتب، من بينها نسخ من القرآن الكريم والإنجيل وكتاب "كفاحي" لأدولف هتلر، إلى جانب ملصقات تروّج لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.
وأوضح المدعي العام أن الملصقات تضمنت شعارات من قبيل "تحيا فرنسا"، و"التجمع الوطني"، و"فخورون بكوننا فرنسيين"، لكنه أكد أنها ليست صادرة عن الحزب الذي تتزعمه مارين لوبان.
وأضاف أن المشتبه به أبلغ المحققين بأنه صمّم الملصقات بنفسه، وطلب تصنيعها عبر موقع "أمازون" قبل أكثر من عام.
Loading ads...
وبحسب كريستن، قال "كيفن ت." إنه ليس عضوًا في أي حزب سياسي ولا يتعاطف مع أي منها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





