Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الثورة الجزائرية: قصة مروحة اليد التي أوقعت الجزائر في فخ ال... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
6 أشهر

الثورة الجزائرية: قصة مروحة اليد التي أوقعت الجزائر في فخ الاستعمار الفرنسي

الجمعة، 31 أكتوبر 2025
الثورة الجزائرية: قصة مروحة اليد التي أوقعت الجزائر في فخ الاستعمار الفرنسي
Loading ads...
الثورة الجزائرية: قصة مروحة اليد التي أوقعت الجزائر في فخ الاستعمار الفرنسيصدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، الأمير عبد القادر الجزائري انتقل بعد سجنه إلى تركيا، ثم إلى دمشق حيث مات ودُفن هناك1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024آخر تحديث قبل 20 دقيقةيحيي الجزائريون في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، اليوم الوطني الجزائري وهو ذكرى اندلاع ثورة التحرير الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي عام 1954.وعلى مدى قرابة 132 عاماً، في الفترة ما بين 5 يوليو/تموز عام 1830 وعام 1962، خاض الجزائريون "كفاحاً" ضدّ الفرسيين، وسقط "مليون شهيد" من أجل الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي.فما قصة تلك الحرب؟في 5 يوليو/تموز عام 1830، سلم الداي حسين حاكم الجزائر العاصمة مدينته للقوات الفرنسية ليبدأ الاحتلال الفرنسي للبلاد، والذي انتهى في 5 يوليو/تموز عام 1962، أي بعد نحو 132 عاماً شهدت عمليات مقاومة بدأت من الأمير عبد القادر الجزائري، وصولاً إلى جبهة التحرير التي شنت حرب استقلال استمرت من عام 1954 وحتى عام 1962.وقبل عام الاحتلال بثلاث سنوات، وتحديداً عام 1827، وقعت حادثة "مروحة الداي" التي اعتبرتها فرنسا إهانة لها، وبدأت على إثرها حصاراً للجزائر استمر ثلاث سنوات.ويقول موقع نيشنز أونلاين إن الداي حسين ضرب قنصل فرنسا على وجهه بمروحة يده ثلاث مرات عندما لم يجب القنصل على سؤال الداي بشأن ديون فرنسا للجزائر.تعرف على الأمير عبد القادر الجزائري الذي قاد الحرب ضد الاحتلال الفرنسيتخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةالأكثر قراءةالأكثر قراءة نهايةوقد اعتبرت فرنسا ذلك بمثابة إهانة، وفرضت على إثرها حصاراً على الجزائر.وكان الفرنسيون يسعون في ذلك الوقت إلى استعادة هيبة الملكية والتوسع الاستعماري، ورغم أن الثورة أسقطت حكم أسرة البوربون عام 1830، إلا أن فرنسا واصلت مخططاتها بشأن الجزائر وتم الاحتلال.تدفق الكثير من المهاجرين الأوروبيين، خاصة من المزارعين والأيدي العاملة من جنوب إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، إلى الجزائر، وصادرت السلطات الاستعمارية أراضي القبائل والقرى والأوقاف وأعادت توزيعها على المهاجرين.الأمير عبد القادرفي عام 1832، بايع الجزائريون الأمير عبد القادر لقيادتهم ضد الاحتلال، فاتخذ من مدينة المعسكر عاصمة له، وبدأ في تكوين جيش ضدّ الفرنسيين، وحقق انتصارات ضدهم.أدت انتصارات عبد القادر إلى إجبار الفرنسيين على إبرام هدنة معه، فكانت اتفاقية تافنا عام 1838 التي اعترفت فيها فرنسا بسيادة الأمير الجزائري على غرب ووسط البلاد.وشرع الأمير عبد القادر بعد هذه الاتفاقية في تشكيل حكومة وتنظيم الدولة ومكافحة الفساد.7 حقائق عن الأقدام السوداء الذين يريدون إقامة دولة لهم في الجزائر"الحركى".. "أيتام في بلاد وخونة في أخرى"من هم الحركيون الذين كرمهم ماكرون ويعتبرهم الجزائريون خونة؟وبعد مقاومة مريرة، اضطر الأمير عبد القادر وأنصاره للاستسلام للقوات الفرنسية عام 1847، بشرط السماح بانتقاله إلى الإسكندرية أو عكا، لكنه نُقل إلى فرنسا وسُجن هناك.وقرر رئيس الجمهورية الفرنسية، لويس نابليون، لاحقاً إطلاق سراحه، فسافر إلى تركيا عام 1852، ومنها إلى دمشق عام 1855، حيث توفي عام 1883.حرب التحريرفي مارس/آذار عام 1943، قدم القيادي الجزائري فرحات عباس بيان الشعب الجزائري للإدارة الفرنسية، ووقع عليه 56 من القيادات الجزائرية والدولية. وطالب البيان بدستور يضمن مشاركة فورية وقانونية ومساواة للجزائريين.نظم الجزائريون مسيرة عام 1945 واجهها الفرنسيون بالعنف، ولقي آلاف الجزائريين حتفهم في تلك الأحداث.وفي عام 1947، وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون يدعو لإنشاء برلمان جزائري بمجلسين، أحدهما يمثل الأوروبيين والآخر الجزائريين، وهو الأمر الذي رفضه الجزائريون.صدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، الاحتلال الفرنسي للجزائر استمر بين عامي 1830 و1962تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةيستحق الانتباه نهايةثم بدأت حرب الاستقلال في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1954، والتي واجهتها قوات الاحتلال بالعنف. وارتفع عدد القوات الفرنسية في الجزائر ليصل إلى نحو 400 ألف جندي بحلول عام 1956.في فبراير/شباط عام 1959، أصبح شارل ديغول رئيساً للجمهورية الخامسة.وفي سبتمبر/أيلول من نفس العام، تحدث عن حق تقرير المصير للجزائريين، وهو ما اعتبره المستوطنون الفرنسيون خيانة لهم، فقاموا بتمرد في الجزائر، مدعوم من بعض وحدات الجيش، إلا أن التمرد فشل، ومثّل ذلك نقطة تحول في الموقف الرسمي الفرنسي.وفي مايو/أيار 1961، انطلقت محادثات أفيان بين الحكومة الفرنسية وجبهة التحرير، وأسفرت عن اتفاقات أفيان، والتي حددت مهلة ثلاث سنوات يختار بعدها الأوروبيون بين الجنسية الجزائرية أو يُعتبرون غرباء.وفي الثالث من يوليو/تموز عام 1962، تم توقيع مرسوم استقلال الجزائر، غير أن جبهة التحرير أقرت الخامس من يوليو/تموز يوماً للاستقلال لمسح ذكرى الاحتلال من التاريخ.ومنذ ذلك الوقت، تحتفل الجزائر بذكرى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني كيوم لبداية الثورة الجزائرية، وأصبح اليوم الوطني الذي مهّد لاستقلال البلاد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لافروف: أميركا تتجاهل الاتفاقيات الدولية وتسعى وراء مصالحها

لافروف: أميركا تتجاهل الاتفاقيات الدولية وتسعى وراء مصالحها

الشرق للأخبار

منذ 4 دقائق

0
بريطانيا.. ستارمر يتعهد بتقديم تشريع لحظر الحرس الثوري الإيراني

بريطانيا.. ستارمر يتعهد بتقديم تشريع لحظر الحرس الثوري الإيراني

قناة روسيا اليوم

منذ 4 دقائق

0
السلطات التونسية تعلق نشاط رابطة حقوق الإنسان لمدة شهر

السلطات التونسية تعلق نشاط رابطة حقوق الإنسان لمدة شهر

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0
الصحة العالمية تعتمد أول دواء على الإطلاق للملاريا مخصص للرضع

الصحة العالمية تعتمد أول دواء على الإطلاق للملاريا مخصص للرضع

قناة روسيا اليوم

منذ 5 دقائق

0