تراجع الصحفي الإسباني خوانما كاستانيو عن تشبيه أثار غضب ريال مدريد، بعدما قارن قناة النادي بصحيفة «جارا» الباسكية، مؤكدًا أن المقارنة كانت غير موفقة ويعتذر عنها، لكنه في الوقت نفسه تمسك بانتقاداته لطريقة عمل قناة ريال مدريد وخطابها الإعلامي.
اعتذر خوانما كاستانيو، مقدم البرامج في «كادينا كوبي (Cadena COPE)»، عن تشبيه استخدمه في مقال رأي بصحيفة «آ بي سي (ABC)» وأثار رد فعل غاضبًا من ريال مدريد، بعدما قارن قناة النادي بصحيفة «جارا» الباسكية.
وكان ريال مدريد قد رد على المقال ببيان وصف فيه المقارنة بأنها «ممارسة بالغة الخطورة تتجاوز جميع الحدود»، قبل أن يعود كاستانيو للحديث عن الأمر خلال برنامجه ويعلن سحب التشبيه.
وقال كاستانيو إن المقارنة كانت مبالغًا فيها وغير ضرورية، مضيفًا أنه لم يكن ينبغي له استخدامها في مقاله، قبل أن يقدم اعتذارًا واضحًا عن هذا الجزء تحديدًا من حديثه.
لكن اعتذاره لم يشمل موقفه الأساسي من قناة ريال مدريد، إذ شدد على أن انتقاداته لها ما زالت قائمة، معتبرًا أن المشكلة بالنسبة إليه تتعلق بأسلوب تعاملها الإعلامي وليس بالتشبيه الذي سحبه.
وأوضح كاستانيو أن موقفه من قناة ريال مدريد لم يتغير، وكرر اتهاماته لها بالكذب والتلاعب والاستهداف والمضايقة، مؤكدًا أن هذه هي رؤيته الشخصية بعيدًا عن المقارنة التي اعتذر عنها.
وكان الصحفي قد تناول في مقاله الذي حمل عنوان «ريال مدريد في حالة حرب» الجدل المتواصل حول النادي، منتقدًا التركيز المفرط على الأخطاء التحكيمية باعتبارها تفسيرًا لمشكلات الفريق، رغم إقراره بأن بعض اللقطات التحكيمية في ديربي مدريد تستحق النقاش.
وأرجع كاستانيو جزءًا من هذا الخطاب إلى الطريقة التي تتناول بها قناة ريال مدريد القضايا المحيطة بالفريق، معتبرًا أنها تسهم في تكريس رواية تعرض النادي للاستهداف المستمر.
أما سبب حساسية التشبيه، فيعود إلى الارتباط التاريخي لصحيفة «جارا» بجماعة إيتا الانفصالية، وهو ما جعل ريال مدريد يعتبر المقارنة تجاوزًا للحدود.
Loading ads...
وبذلك انتهى الخلاف إلى موقف مزدوج من كاستانيو: اعتذار صريح عن التشبيه، مع تمسك كامل بانتقاداته لقناة ريال مدريد، وهو ما أبقى الجدل قائمًا رغم سحب العبارة الأكثر إثارة للجدل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





