3 أشهر
رئيس الوزراء الكندي يقول إن "لا شيء طبيعيا" في التعامل مع الولايات المتحدة
الجمعة، 30 يناير 2026

أمام البرلمان وخلال إجابته على أسئلة تتعلق بإدارته للعلاقات مع الرئيس دونالد ترامب، صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء، أنه حاليا "لا يوجد شيء طبيعي" في التعامل مع الولايات المتحدة. وفي خطابه في دافوس الأسبوع الماضي تطرق كارني لما أسماه "تصدع" النظام العالمي الذي تقوده واشنطن، حيث لاقى استحسانا واسعا داخل كندا وخارجها. واعتبر زعيم المعارضة الكندية ورئيس حزب المحافظين، بيير بواليفر، الخطاب بأنه "متقن الصياغة وبليغ الأداء"، في حين قال زعيم تكتل كيبيك الانفصالي، إيف فرانسوا بلانشيه، إنه "مطمئن ومبشر". لكن مع بدء البرلمان الكندي دورة تشريعية جديدة الثلاثاء، عاد بلانشيه لينتقد كارني بسبب إدارته للعلاقات مع الولايات المتحدة. وقال: "الخطاب بحد ذاته لا يجلب المال ولا يخلق فرص عمل ولا يحمي الوظائف".
ترامب يهدد كندا برسوم بنسبة 100% إذا وقعت اتفاقا تجاريا مع الصين
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
ولفت بلانشيه إلى عدم إحراز أي تقدم لتخفيف الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب والتي تلحق ضررا بالغا بقطاعات رئيسية من الاقتصاد الكندي، قبل أن يسأل كارني عما إذا كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة "طبيعية وودية". ورد رئيس الوزراء بالفرنسية "العالم تغير، وواشنطن تغيرت. لم يعد هناك شيء طبيعي تقريبا في الولايات المتحدة الآن. هذه هي الحقيقة". وأبلغ كارني البرلمان أنه تحدث هاتفيا مع ترامب لمدة 30 دقيقة تقريبا الإثنين، حيث تناول الحديث المسائل التجارية. وفي وقت سابق الثلاثاء، نفى كارني ما تردد عن تراجعه عما قاله في خطابه في دافوس خلال مكالمته مع ترامب. ففي حديث مع قناة "فوكس نيوز" الإثنين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "كنت في المكتب البيضوي مع الرئيس اليوم. تحدث الرئيس إلى رئيس الوزراء كارني الذي تراجع بشدة عن بعض التصريحات المؤسفة التي أدلى بها في دافوس". وصرح كارني للصحافيين في أوتاوا الثلاثاء بأن بيسنت كان مخطئا، مضيفا: "كي أكون واضحا تماما، وقد قلت هذا للرئيس، كنت أعني ما قلته في دافوس". وأوضح كارني أن ترامب هو من بادر بالاتصال، وتناول البحث أيضا قضايا تراوح بين أمن القطب الشمالي وأوكرانيا وفنزويلا. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




