6 أشهر
الاتفاق في غزة مستمر.. مجزرة في عين الحلوة وحماس تنفي مزاعم إسرائيل
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

نفّذ الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، راح ضحيتها 13 شهيدًا على الأقل وفق حصيلة أولية، في وقت يشهد فيه اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان خروقات إسرائيلية متكررة.
وفي قطاع غزة، الذي دخل اتفاق وقف إطلاق النار فيه يومه الأربعين، واصل الاحتلال خروقاته وعمليات تدمير البنى التحتية في المناطق الشرقية للقطاع، ولا سيما في المناطق المصنفة ضمن "الخط الأصفر".
وجاءت هذه التطورات الميدانية بعد ساعات من إقرار مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يتبنّى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في القطاع، ويمهّد الطريق لنشر قوة دولية ويتيح مسارًا نحو إنشاء دولة فلسطينية.
ورغم الرفض الذي قوبل به القرار من قِبل فصائل وقوى فلسطينية، فقد رحّبت به السلطة الفلسطينية وعدد من الدول العربية، في حين اعتبرت حكومة بنيامين نتنياهو أن خطة ترمب للسلام تمهّد الطريق لـ"الاستقرار والازدهار" في الشرق الأوسط.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إقرار مجلس الأمن لمشروع القرار الأميركي بشأن غزة بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز وقف إطلاق النار.
وفي الضفة الغربية المحتلة، واصل المستوطنون وقوات الاحتلال اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في مختلف المناطق والقرى، في حين نفذ العشرات من المستوطنين اقتحامًا جديدًا لباحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكّد رئيس بلدية مدينة جنين محمد جرار خلال زيارته إلى فرنسا، أمس الثلاثاء، أنّ ثمة تكثيفًا للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرون بعملية طعن ودهس وقعت في جنوب الضفة الغربية المحتلّة، وفق ما أعلنت خدمة إسعاف إسرائيلية الثلاثاء.
وفي لبنان، استشهد 13 شخصًا على الأقل في غارة إسرائيلية ليل الثلاثاء على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما زعم جيش الاحتلال أنه استهدف "مجمع تدريبات" لحركة حماس.
كذلك، استشهد شخصان الثلاثاء جراء غارتين إسرائيليتين جديدتين على جنوب لبنان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة، قبيل عشرة أيام من مرور عام على سريان وقف إطلاق النار.
من جهة أخرى، قال مسؤولون لبنانيون مطلعون إن الولايات المتحدة ألغت اجتماعات كانت مقررة في واشنطن مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بعد اعتراضها على بيان أصدره الجيش يوم الأحد بشأن التوتر الحدودي مع إسرائيل.
Loading ads...
توازيًا، خضع ستة نشطاء بريطانيين مناصرين للفلسطينيين للمحاكمة بتهمة مهاجمة مصنع تديره شركة "إلبيط" الإسرائيلية للصناعات الدفاعية بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الأضرار، واتُهم أحدهم بضرب ضابط شرطة بمطرقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





