6 أشهر
"حماس": الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار بملاحقة مقاتلينا في أنفاق رفح
الخميس، 27 نوفمبر 2025
قالت حركة "حماس"، يوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عبر ملاحقة مقاتليها داخل أنفاق مدينة رفح جنوبي القطاع، ووصفت هذه الملاحقة بأنها "جريمة وحشية".
وطالبت الحركة، في بيان(link is external)، الوسطاء الدوليين بالتدخل الفوري للضغط على إسرائيل، والسماح بخروج المقاتلين المحاصرين وعودتهم إلى منازلهم، وقالت إن جيش الاحتلال ينفذ عمليات "تصفية واعتقال" داخل الأنفاق، ما يمثل "محاولة لتقويض الاتفاق وتدميره".
التواصل مع الوسطاء
أوضحت "حماس" أنها بذلت جهوداً خلال الشهر الماضي، بالتواصل مع الوسطاء والإدارة الأميركية، لضمان معالجة وضع المقاتلين العالقين، وطرحت آليات محددة لحل المشكلة، لكن الاحتلال تجاهل هذه الجهود وواصل عملياته.
في المقابل، صرح مسؤول إسرائيلي لوسائل إعلام عبرية أن إسرائيل قدمت عرضاً الأسبوع الماضي عبر وسطاء، يسمح للمقاتلين المحاصرين بالخروج من الأنفاق شريطة استسلامهم ونقلهم إلى السجون الإسرائيلية.
أضاف المسؤول أن المقترح ينص على إمكانية الإفراج عن المقاتلين لاحقاً، ونقلهم إلى مناطق تسيطر عليها "حماس" في القطاع، بشرط تعهدهم بعدم العودة للقتال والموافقة على نزع السلاح نهائياً.
لكن الإعلام الإسرائيلي زعم أن المقاتلين لم يقبلوا العرض، وأن بعضهم خرج من الأنفاق لمحاولة الفرار أو مهاجمة قوات الاحتلال.
يُذكر أن العشرات من مقاتلي "حماس" ما يزالون عالقين في أنفاق شرق رفح، ضمن المنطقة التي انسحب إليها جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المعروف بـ"الخط الأصفر".
مفاوضات لإنهاء ملف المقاتلين
في السياق السياسي، ذكرت شبكة "CNN" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن إنهاء ملف مقاتلي "حماس" في رفح، وأشارت إلى أن غاريد كوشنر ناقش المسألة مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسط مساعٍ أميركية لتثبيت الاتفاق.
ونقلت "رويترز" عن مصادر، أن المقاتلين سيُسمح لهم بالانتقال إلى مناطق أخرى من القطاع مقابل تسليم أسلحتهم، كما ذكرت أن مصر اقترحت أن يسلم المقاتلون أسلحتهم للقاهرة مع تقديم معلومات عن الأنفاق، مقابل ضمان ممر آمن لهم.
واعتمد مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، قراراً أميركياً بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة"، وهو ما رفضته "حماس" واعتبرته "وصاية دولية مفروضة على القطاع".
Loading ads...
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول الماضي، قتلت إسرائيل 347 فلسطينياً وأصابت 889، ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب إلى 69 ألفاً و785 قتيلاً، و170 ألفاً و965 مصاباً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بالأرقام.. أتلتيك بلباو يعاني أمام ريال مدريد
منذ ثانية واحدة
0

سجل قوي للريال على ملعبه أمام بيلباو
منذ ثانية واحدة
0

جيرارد: محمد صلاح في مستوى رونالدو وميسي وزيدان
منذ ثانية واحدة
0


