اتهمت السلطات الأمريكية حارسا شخصيا سابقا للسيناتورة كيرستن سينيما بإتلاف ممتلكات في منزلها بولاية أريزونا، تجاوزت قيمة الأضرار التي لحقت بها 200 ألف دولار، بعد خلاف بشأن مقطع فيديو طلب منها نشره على منصة "إكس".
ووفق وثائق القضية، وقعت الحادثة في 30 أغسطس/آب الماضي داخل منزل سينيما في كاف كريك، بينما كانت خارج المدينة. وقالت سينيما للمحققين إن ماثيو أميل (39 عاما) طلب منها نشر فيديو على حسابها، وهدد بإتلاف إحدى لوحاتها كل 10 دقائق إذا لم تستجب لطلبه.
ولم تنشر سينيما الفيديو –بحسب إفادتها– فأزال أميل نحو 22 لوحة من جدران المنزل وألقاها في حوض السباحة. كما عُثر على لوحة أخرى قرب مدخل المنزل وقد رُشّت عليها عبارات بالطلاء الأسود.
وأفادت وثائق القضية بأن أميل حطم كذلك زجاجات مشروبات داخل المنزل، مما أدى إلى تناثر الزجاج في أنحاء المنزل والمسبح، كما تحطمت مرآة كبيرة معلقة على أحد الجدران.
وقدّر المحققون قيمة اللوحات المتضررة وحدها بأكثر من 123 ألف دولار، بينما تجاوز إجمالي الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنزل والمسبح 200 ألف دولار. وقالت الشرطة إن سينيما قدمت رسائل نصية وتسجيلات ومقاطع من كاميرات المراقبة، وإن المحققين راجعوا المقاطع وتعرفوا إلى أميل.
وأُلقي القبض على أميل في سبتمبر/أيلول الجاري، ووجهت إليه تهمة جنائية بإتلاف الممتلكات، قبل الإفراج عنه مع وضعه تحت المراقبة الإلكترونية. ومن المقرر أن يمثل مجددا أمام المحكمة في 5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ولم تثبت إدانته بالتهمة الموجهة إليه.
وفي تصريحات لاحقة، قال أميل إن الفيديوهات التي أراد من سينيما نشرها تعود إلى فترة خدمته العسكرية عام 2007، وتظهر -بحسب قوله- تقديمه وآخرين إسعافات أولية لشخص مصاب.
وأضاف أنه أراد من سينيما استخدام علاقاتها في وزارة الدفاع الأمريكية للاستفسار عن سبب عدم حصول وحدته على "وسام الوحدة الرئاسي". وهذه التفاصيل وردت في رواية أميل نفسه، ولا تعني ثبوت صحة ادعائه بشأن استحقاق وحدته للوسام.
Loading ads...
وهكذا انتهى الخلاف بشأن نشر تلك المقاطع إلى إتلاف نحو 22 لوحة وأضرار تجاوزت قيمتها 200 ألف دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





