ساعة واحدة
أكبر أزمة سفر منذ كورونا.. الحرب على إيران تلغي آلاف الرحلات حول العالم
الإثنين، 2 مارس 2026
تسبّب تصاعد الضربات المتبادلة المرتبطة بالحرب على إيران في إلغاء آلاف الرحلات الجوية وتعطّل حركة السفر حول العالم، مع بقاء مراكز عبور رئيسية في الشرق الأوسط مغلقة.
وبحسب صحيفة "The Guardian"، هذه التطورات أدّت إلى تعليق واسع للرحلات وترك مئات الآلاف من المسافرين عالقين، في أكبر فوضى سفر منذ جائحة كورونا.
وقد جرى إلغاء 1239 رحلة حتى وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، كما أُلغيت قرابة 2800 رحلة يوم السبت و3156 رحلة يوم الأحد، وفق منصة "FlightAware".
شركات طيران تعلق رحلاتها
أعلنت شركات طيران خليجية كبرى إلغاء مئات الرحلات، إذ علّقت "طيران الإمارات" رحلاتها من وإلى دبي حتى الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الإمارات ليوم الإثنين، في حين علّقت "الاتحاد للطيران" رحلاتها من وإلى أبو ظبي حتى الساعة الثانية بعد الظهر. كما علّقت "الخطوط الجوية القطرية" عملياتها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري.
كذلك، ألغت شركات أخرى رحلات في المنطقة، من بينها "طيران الهند" التي أوقفت رحلات يوم الأحد من دلهي ومومباي وأمريتسار إلى مدن رئيسية في أوروبا وأميركا الشمالية.
وأظهرت بيانات موقع "Flightradar24"، أنّ الأجواء فوق إيران والعراق والكويت والاحتلال الإسرائيلي والبحرين والإمارات وقطر كانت شبه خالية من حركة الطيران حتى صباح الإثنين، في حين امتد تأثير الإغلاقات إلى مسافرين عالقين خارج الشرق الأوسط، من بالي إلى فرانكفورت.
ونقل التقرير عن هنري هارتفيلدت، محلل صناعة الطيران ورئيس مجموعة "أتموسفير ريسيرش"، قوله: "لا يمكن تلطيف الصورة بالنسبة للمسافرين. ينبغي الاستعداد لتأخيرات أو إلغاءات خلال الأيام القليلة المقبلة مع تطور هذه الهجمات، على أمل أن تنتهي".
ومع اتساع نطاق التوتر إلى لبنان، عبر غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إطلاق صواريخ من "حزب الله" اللبناني باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، بقي جزء كبير من أجواء المنطقة مغلقاً، مع إغلاق أو تقييد شديد في مطارات رئيسية، من بينها أبو ظبي والدوحة.
وأشار التقرير إلى أن أطقم الطيران والطيارين باتوا موزعين في دول متعددة، ما يعقد استئناف الرحلات حتى في حال إعادة فتح الأجواء.
مسارات بديلة واستخدام ممرات أضيق
وأوضح التقرير، أنّ بعض الرحلات التي استمرت بالعمل جرى تحويل مسارها لتجنب الأجواء المغلقة أو المقيدة، مشيراً إلى أن مسارات التحليق فوق إيران والعراق كانت قد اكتسبت أهمية أكبر بعد حرب روسيا وأوكرانيا التي دفعت شركات طيران لتجنب أجواء البلدين، في حين تضطر الشركات حالياً إلى استخدام "ممرات أضيق" بسبب الإغلاقات في الشرق الأوسط.
ونقل عن مدير الاتصالات في "Flightradar24" إيان بيتشينيك، أنّ إغلاق الأجواء في الشرق الأوسط "يضغط شركات الطيران داخل ممرات أضيق"، مضيفاً أن "خطر استمرار الاضطراب لفترة طويلة هو القلق الرئيسي من منظور الطيران التجاري".
أثر اقتصادي وارتفاع أسعار النفط
تزامناً مع الاضطراب الجوي، تراجعت أسهم شركات طيران عدة، منها "الخطوط اليابانية" و"السنغافورية" و"كانتاس" و"كاثاي باسيفيك"، مع قلق المستثمرين من تأثير الحرب على قطاع الطيران، كما تواجه الشركات ضغطاً إضافياً من ارتفاع أسعار النفط، بعد صعود خام برنت بما يصل إلى 13% وصولاً إلى 80 دولاراً للبرميل، مع توقعات بأن تصل الأسعار إلى 100 دولار.
Loading ads...
يشار إلى أنّ بعض الأثرياء لجأوا إلى الطائرات الخاصة للخروج من المنطقة، وبحسب شركة وساطة طائرات خاصة، فإنّ السعودية أصبحت "الخيار الواقعي الوحيد" للراغبين بمغادرة المنطقة حالياً، مع تقدير كلفة رحلة طائرة خاصة من الرياض إلى أوروبا بما يصل إلى 350 ألف دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



