لم يستمتع كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، بمباراته الأولى في كأس العالم كمدرب.
واكتفى المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، بالتعادل 1/1 أمام المغرب، صاحب المركز الرابع في “مونديال 2022″، في المباراة التي أقيمت بولاية نيوجيرسي الأمريكية.
ويستضيف الملعب ذاته، الواقع خارج مدينة نيويورك، المباراة النهائية للبطولة، لكن الأداء الذي قدمه المنتخب البرازيلي لا يوحي بأنه سيكون حاضرا فيها.
وقال أنشيلوتي، الذي توج بالعديد من الألقاب الأوروبية مع الأندية، للصحافيين مساء السبت بالتوقيت المحلي: “المباراة، خاصة في الشوط الأول، كانت صعبة. كنا متوترين، وفقدنا الكرة كثيرا، ولم يكن هناك توازن كاف داخل الملعب”.
وأضاف: “الأشياء التي قمنا بها بشكل جيد في المباراتين الوديتين لم تسر كما خططنا لها في الشوط الأول. نحتاج إلى مواصلة العمل لبناء فريق أكثر توازنا وأكثر فاعلية هجومية”.
ومنح إسماعيل الصيباري منتخب “أسود الأطلس” التقدم في الدقيقة 21، قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل بعد مرور نصف ساعة تقريبا من اللعب، بتسديدة متقنة.
وكان آخر تتويج للبرازيل بكأس العالم للرجال في عام 2002، ومنذ ذلك الحين فشل المنتخب في تلبية التوقعات. وإذا لم يرفع الكأس في أمريكا الشمالية هذه المرة، فستكون أطول فترة صيام عن اللقب منذ أول تتويج له عام 1958.
ومع ذلك، منح أنشيلوتي بعض الأمل للجماهير القلقة قبل المباراة الثانية للمنتخب في المجموعة الثالثة أمام هايتي، والمقررة يوم الجمعة المقبل.
وقال: “الشوط الثاني كان أفضل كثيرا. الفريق سيتحسن في المباراة المقبلة”.
وأضاف: “لا ينبغي أن نفقد الثقة. في أول مباراة بكأس العالم أي شيء يمكن أن يحدث. لم يكن من الممكن أن يكون الفريق مثاليا في المباراة الأولى”.
Loading ads...
ولم يتضح بعد ما إذا كان النجم نيمار سيكون جاهزا لمواجهة هايتي في فيلادلفيا، بعدما غاب عن لقاء المغرب بسبب إصابة في عضلة الساق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






