6 أشهر
عوائق تؤخّر المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار.. متى تصل القوات الدولية إلى غزة؟
الخميس، 27 نوفمبر 2025
كشفت مصادر إسرائيلية أنّ مناقشات تشكيل القوة الدولية في قطاع غزة ما زالت جارية، بينما تتصاعد مخاوف في تل أبيب من نفاد صبر واشنطن واحتمال ممارستها ضغوطًا لبدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع.
وفي هذا الإطار، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الخميس، عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنّه لا تقدُم حتى الآن بشأن تشكيل القوة الدولية لغزة، ومن غير المعروف متى يدخل أول الجنود، مشيرة إلى أنّ صبر الولايات المتحدة ينفد شيئًا فشيئًا في ما يتعلق بغزة، وقد تبدأ الضغط على إسرائيل.
من جهتها، أشارت القناة 14 العبرية، إلى أنّ الإدارة الأميركية حدّدت منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل موعدًا لبدء نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة.
وفي 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة تنتشر في غزة حتى نهاية عام 2027.
ووفق القناة الـ 14، من المقرر أن تصل الدفعة الأولى من قوة الاستقرار الدولية (ISF) إلى القطاع منتصف يناير/ كانون الثاني 2026، وأن تنتشر في منطقة رفح، فيما يتولّى الجيش الإسرائيلي إزالة الألغام ومخلّفات القنابل هناك.
كما ذكرت القناة أنّ مسؤولًا كبيرًا في مركز التنسيق المدني العسكري بكريات غات حدّد نهاية أبريل/ نيسان المقبل، موعدًا لإتمام عملية نزع السلاح في القطاع، معتبرةً أنّ هذه الأهداف طموحة ومعزولة عن الواقع الميداني.
من جهتها، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنّ عددًا كبيرًا من القضايا الرئيسية بشأن القوة المتعدّدة الجنسيات لا يزال دون حل، وأنّ هذه القضايا تشمل تفويض القوة ومهمتها المحددة وتسلسل القيادة وهيكل القوة.
وأضافت الصحيفة أنّ تحديد مكان نشر القوات في المرحلة الأولى لم يتمّ تحديده بعد، سواء كان داخل المنطقة الخاضعة لسيطرة "حماس"، أم المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال.
إلى ذلك، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ ثلاثة عوائق أساسية تمنع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفق الصحيفة، تتمثّل هذه العوائق في عدم استعادة إسرائيل رفات أسيرين في غزة، ومصير مقاتلي "حماس" في رفح جنوبي القطاع، إلى جانب الصعوبات المُتعلّقة بتشكيل قوة الاستقرار الدولية.
وأضافت أنّ واشنطن تضغط على إسرائيل للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية، بينما تصرّ تل أبيب على استعادة جثمانيْ الرهينتين المتبقيتين أولًا.
وتؤكد "حماس" أنّها سلّمت جميع الأسرى الإسرائيليين الـ48 ضمن عملية التبادل، فيما تقول إسرائيل: إنّ رفات أسيرين ما زالت مفقودة.
ونقلت الصحيفة أنّ إسرائيل تُواصل الضغط على "حماس" لتحديد مكان الرفات وإعادتها، وترفض في المقابل إعادة فتح معبر رفح أو توسيع المساعدات الإنسانية أو مناقشة انسحابات إضافية قبل استعادتها.
وأفادت الصحيفة بأنّ العائق الثاني يتعلّق بمصير مقاتلي "حماس" الموجودين في أنفاق تحت رفح، مشيرةً إلى أنّ إسرائيل أبدت استعدادها للسماح لهم بالخروج الآمن إلى دولة ثالثة، غير أنّ أي دولة لم تُوافق على استقبالهم.
أما العائق الثالث وفق الصحيفة، فهو الصعوبات المرتبطة بتشكيل قوة الاستقرار الدولية المُقرّر نشرها في غزة، مبينةً أن دولًا عربية وإسلامية قليلة أبدت استعدادها للمشاركة بآلاف الجنود، بينما تراجعت أذربيجان عن المشاركة بعد أن كانت قد أبدت موافقتها الأولية.
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي مطلع قوله إنّه لا يُوجد تقدّم في تجميع القوة، مضيفًا أنّ الجنود يحتاجون إلى تدريب واستعداد قبل النشر، وهي قضية تعتمد واشنطن على حلّها.
ورحب قرار مجلس الأمن بخطة الرئيس الأميركي ترمب المكوّنة من 20 بنداً لإنهاء النزاع في غزة، والصادرة في 29 سبتمبر/ أيلول 2025، كما رحّب بإنشاء مجلس السلام باعتباره هيئة انتقالية تتولى وضع الإطار وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة.
ويُجيز القرار للدول المتعاونة مع مجلس السلام إنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة تحت قيادة موحّدة يوافق عليها المجلس.
Loading ads...
وتواصل الولايات المتحدة اتصالاتها مع عدة دول لضمان مشاركتها في قوة الاستقرار الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





