5 ساعات
الرئاسي اليمني: السلام مع الحوثيين خيار قائم والحرب مطروحة حال الرفض
الأربعاء، 22 أبريل 2026
أوضح المحرمي أن "خيار السلام يظل قائمًا"، مشددًا على أنه في حال رفض الحوثيين الانخراط في العملية السياسية، فإن "الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن احتواء التهديدات وتعزيز الاستقرار" (ا ف ب)
صنعاء (الجمهورية اليمنية)- قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الرحمن المحرمي، الأربعاء، إن خيار السلام مع جماعة الحوثي لا يزال قائمًا، في حال عدم رفضهم الانخراط في مسار التسوية.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وبحث اللقاء آخر المستجدات في اليمن، في ظل الجهود الإقليمية والدولية لإحياء مسار التسوية الشاملة.
وأوضح المحرمي أن "خيار السلام يظل قائمًا"، مشددًا على أنه في حال رفض الحوثيين الانخراط في العملية السياسية، فإن "الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن احتواء التهديدات وتعزيز الاستقرار".
من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين ودعم مسار السلام والاستقرار والتنمية، وفق "سبأ".
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على تصريحات المحرمي.
وفي سياق متصل، اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأربعاء، مباحثات في العاصمة العمانية مسقط لدفع مسار السلام في اليمن، بما في ذلك ملف الأسرى والمعتقلين.
وقال مكتب المبعوث الأممي في بيان إن غروندبرغ عقد لقاءات مع مسؤولين عمانيين رفيعي المستوى لبحث سبل دفع عملية السلام في ظل المتغيرات الإقليمية.
وأشاد المبعوث الأممي بالدور العماني في دعم الحوار، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم الإقليمي لجهود الوساطة الأممية.
كما التقى غروندبرغ كبير مفاوضي جماعة الحوثي محمد عبد السلام، وبحث معه سبل تعزيز التقدم في مسار الوساطة.
واستعرض أيضًا مستجدات المفاوضات الجارية في عمّان بشأن الإفراج عن المحتجزين على خلفية النزاع، مؤكدًا ضرورة إحراز تقدم يخفف معاناة الأسر اليمنية.
وأشار البيان إلى أن غروندبرغ بحث كذلك مع المسؤول الأممي معين شريم قضية استمرار احتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة في مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثي، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
ولم يصدر أي تعليق من الحوثيين بشأن هذه القضية، فيما سبق أن اتهمت الجماعة بعض المحتجزين بالتجسس لصالح دول أجنبية، وهو ما تنفيه الأمم المتحدة وعائلاتهم.
ورغم بعض المواجهات المتقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 تهدئة نسبية في حرب مستمرة منذ أكثر من 11 عامًا بين الحكومة اليمنية والحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ 2014.
Loading ads...
وقد تسببت الحرب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالميًا، وسط مساعٍ أممية متواصلة لإحياء مسار السلام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

في أنطاليا سألت فيدان عن المُنقذ وغزة
منذ 13 دقائق
0



