Syria News

السبت 9 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"دراغون" تتجه للشرق الأوسط - رسالة بريطانية لتعزيز أمن هرمز؟... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

"دراغون" تتجه للشرق الأوسط - رسالة بريطانية لتعزيز أمن هرمز؟

السبت، 9 مايو 2026
"دراغون" تتجه للشرق الأوسط - رسالة بريطانية لتعزيز أمن هرمز؟
أعلنت بريطانيا، اليوم السبت (التاسع من مايو/ أيار 2026)، عزمها إرسال سفينتها الحربية "إتش.إم.إس دراغون" (HMS Dragon) إلى الشرق الأوسط، في خطوة تمهيدية، تهدف إلى المشاركة في مسعى دولي محتمل لتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وذلك فور توفر الظروف المناسبة.
وكانت "دراغون"، وهي مدمرة متخصصة في الدفاع الجوي، قد أُرسلت في مارس/آذار الماضي إلى شرق البحر المتوسط، عقب اندلاع الحرب مع إيران، للمساهمة في تعزيز الدفاعات حول قبرص، ما يعكس استمرار اعتمادها في المهام الحساسة بالمنطقة.
يأتي القرار البريطاني بعد خطوة فرنسية مماثلة، تمثلت في إرسال مجموعة حاملة طائرات إلى جنوب البحر الأحمر. ويعمل البلدان بشكل مشترك على إعداد خطة دفاعية تهدف إلى إعادة الثقة في أحد أهم الممرات التجارية في العالم.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن إرسال "إتش.إم.إس دراغون" يمثل "جزءًا من تخطيط حذر يضمن جاهزية المملكة المتحدة للمشاركة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة مشتركة مع فرنسا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
ويتزامن التحرك مع مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من مخرج للأزمة المستمرة منذ نحو 10 أسابيع. وفي هذا السياق، تعمل باريس ولندن على وضع أسس عملية لضمان عبور آمن للسفن فور استقرار الوضع، في إطار خطة تتطلب تنسيقًا مع طهران، وسط استعداد عشرات الدول للمشاركة.
ورغم هذه التحركات، قد تواجه لندن قيودًا في مساهمتها، نظراً لتقلص حجم سلاح البحرية الملكية مقارنة بالماضي، إضافة إلى اضطرارها لسحب بعض السفن من الخدمة قبل توفير بدائل لها، ما قد يؤثر على نطاق مشاركتها في أي مهمة مستقبلية.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5DWod
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية السبت (التاسع من أيار/مايو 2026) الكشف عن "تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني" والقبض على 41 شخصاً منضويين فيه، في أحدث الإجراءات المشددة التي تنفذها السلطات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وتعرضت البحرين ودول خليجية أخرى على مدى أسابيع لهجمات أطلقتها إيران وقالت إنها رد على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.
وأفادت الداخلية البحرينية "بناء على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية، وما أثبتته التحقيقات السابقة التي تمت بمعرفة النيابة العامة في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني السافر، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه". وأضافت في بيان "تم القبض على 41 شخصاً من التنظيم الرئيسي، وجار استكمال الإجراءات القانونية بحقهم"، مع استكمال البحث والتحري عن "كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم وارتكاب أعمال مخالفة للقانون".
وقال أحمد الوداعي، مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديموقراطية ومقره في المملكة المتحدة، على منصة إكس إن السلطات نفذت "مداهمات لمنازلهم واعتقالات غير مسبوقة... تطال كبار علماء الدين الشيعة".
واتخذت سلطات المنامة سلسلة إجراءات منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت منظمتان حقوقيتان بحرينيتان لوكالة فرانس برس في أواخر آذار/مارس، إن السلطات اعتقلت أكثر من مئتي شخص، غالبيتهم من الطائفة الشيعية، منذ بداية الحرب. ووُجهت لبعضهم تهم بالتخابر ونقل معلومات لحساب الحرس الثوري أو الارتباط بالجمهورية الإسلامية، بينما وُجهت لآخرين تهم متعددة بينها الخيانة العظمى ونشر مقاطع فيديو لهجمات إيرانية وتمجيد ما تقوم به طهران، بيد أن السلطات نفت قمعها لمعارضين على خلفية انتماءاتهم الدينية.
وأعلنت السلطات في أواخر نيسان/أبريل إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً لـ"تمجيدهم الأعمال العدائية الايرانية".
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DWYl
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 85 موقعاً لحزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم أكثر من 85 هدفاً لحزب الله في جنوب لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضي إلى جانب موقع أسلحة تحت الأرض في وادي البقاع، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وبحسب الجيش، فإن الأهداف في جنوب لبنان شملت مستودعات أسلحة وقاذفات صواريخ ومباني يستخدمها حزب الله لشن هجماته. ويقول الجيش "إن أعضاء الجماعة الإرهابية الذين كانوا يخططون لشن هجمات على القوات المتمركزة في جنوب لبنان تم استهدافهم أيضًا في الهجمات". وتابع الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منشأة تحت الأرض حيث يقوم حزب الله بتصنيع الأسلحة في وادي البقاع.
وتتواصل الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني رغم وقف إطلاق النار الذي كان أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف أبريل/نيسان الماضي بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون، وجرى تمديده في 23 من نفس الشهر.
وفي المقابل، أعلن حزب الله الجمعة شن هجومين ضد قاعدتين عسكريتين في شمال إسرائيل، وذلك "رداً" على ضربات إسرائيلية في لبنان، أوقعت عشرة قتلى وفق وزارة الصحة اللبنانية. وقال الحزب مساء الجمعة في بيان إنه شن هجوماً جديداً "بمسيرات انقضاضية" على قاعدة جوية في شمال إسرائيل.
وكان الحزب أعلن في وقت سابق الجمعة شن هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية قرب نهاريا، رداً على ضربات إسرائيلية أوقعت خمسة قتلى على الأقل في جنوب لبنان.
وقال سلاح الجو الإسرائيلي بهذا الصدد إنه "اعترض صاروخاً" مشيراً إلى سقوط صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة.
وتم تفعيل صفارات الإنذار في عدد من مدن شمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
صورة من: Vahid Salemi/picture alliance/AP
https://p.dw.com/p/5DWA8
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة (الثامن من أيار/مايو 2026) فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونغ كونغ، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات شاهد المسيرة.
وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها لا تزال مستعدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية. وأضافت الوزارة أنها مستعدة أيضاً للتصرف ضد ​أي شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية ​الأجنبية التي تساعد إيران في جهودها، بما في ذلك تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية ​الخاصة.
وقال وزير الخزانة ‌سكوت بيسنت في بيان: "تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترامب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أمريكا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأمريكية".
وقال بريت إريكسون، المدير الإداري في شركة أوبسيديان ‌ريسك أدفايزرز، إن إجراءات وزارة الخزانة تهدف إلى الحد من قدرة إيران على تهديد السفن ‌العاملة ​في مضيق هرمز والحلفاء الإقليميين. وقال إريكسون إن العقوبات ​لا تزال مركزة في نطاق ضيق، مما يمنح إيران مزيداً من الوقت للتكيف وتحويل المشتريات إلى موردين آخرين. وأضاف أن وزارة الخزانة لم ​تبدأ بعد في ملاحقة البنوك ‌الصينية التي تحافظ على استمرارية الاقتصاد الإيراني.
وتأتي خطوة وزارة الخزانة، التي أوردتها وكالة رويترز لأول مرة، قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة إلى الصين للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ، وفي الوقت الذي تتعثر ‌فيه الجهود الرامية ⁠إلى ⁠إنهاء الحرب في إيران.
ووفقاً لمركز مرونة المعلومات الذي تموله الحكومة البريطانية، فإن إيران هي أحد أكبر مصنعي الطائرات المسيرة ⁠ولديها ​القدرة الصناعية على إنتاج حوالي عشرة آلاف طائرة شهرياً.
صورة من: Claudio Sieber
https://p.dw.com/p/5DVoA
قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة "تسنيم" شبه الرسمية اليوم الجمعة (الثامن من مايو / أيار 2026): إن رد طهران على أحدث اقتراح قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب بين الجانبين، لا يزال "قيد المراجعة"، دون أن يقدم أي جدول زمني محدد، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء.
ولم تبد إيران حتى الآن أي مؤشر على قبولها خطة ترامب، التي اقترحها الأربعاء الماضي، والتي تطالب طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية في غضون الشهر المقبل. وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم إنها تتوقع ردا سريعا من إيران على الاقتراح اليوم الجمعة.
ونقلت بلومبرغ عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قوله للصحفيين: إن على إيران "أن" تقدم ردها اليوم الجمعة. وتشير الوثيقة المكونة من صفحة واحدة إلى أن قبول إيران من شأنه إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف في منطقة الشرق الأوسط وتسببت في ارتفاع حاد لأسعار الطاقة، وذلك رغم أن الجانبين سيظلان بحاجة إلى التفاوض بشأن اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
https://p.dw.com/p/5DVbP
أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مجددا عن خيبة أمله إزاء ما تعتبره حكومته دعما غير كاف من الحكومات الأوروبية في الحرب ضد إيران. وقال روبيو في روما، اليوم الجمعة (الثامن من يونيو/ حزيران 2026)، إن إحدى مزايا عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتمثل في القدرة على نشر قوات في أوروبا والاحتفاظ بقواعد لأغراض لوجستية في حالات الطوارئ.
وأضاف: "إذا لم يعد الأمر كذلك، على الأقل عندما يتعلق ببعض أعضاء حلف الناتو، فهذه مشكلة، ويتعين النظر فيها." ولفت إلى أن القرار بشأن كيفية الرد يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح روبيو أن رفض دول مثل إسبانيا إتاحة قواعدها للولايات المتحدة في حالة طوارئ تسبب في تكاليف و"خلق بعض المخاطر غير الضرورية".
ويُذكر أن الولايات المتحدة واجهت معارضة من كل من إسبانيا وإيطاليا بشأن استخدام القواعد العسكرية في الحرب ضد إيران. ويهدد الرئيس ترامب الآن بسحب القوات الأمريكية من أوروبا، وأعلن بالفعل عن أنه بصدد سحب خمسة آلاف جندي أمريكي منألمانيا. وأشار روبيو إلى أن ذلك يمثل ما يقل عن 14% من إجمالي عدد القوات.
صورة من: picture alliance/C.Ohde
https://p.dw.com/p/5DVYZ
أعلن الجيش الأميركي الجمعة (الثامن من مايو / أيار 2026) أنه ضرب ناقلتين ترفعان العلم الإيراني بإطلاق النار عليهما أثناء محاولتهما الوصول إلى ميناء إيراني في خليج عُمان "في انتهاك للحصارالأميركي المستمر".
وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) في بيان على منصة إكس إن طائرة تابعة لها "حيّدت ناقلتي النفط بإطلاق ذخائر دقيقة على مداخنهما"، ما منعهما من بلوغ سواحل الجمهورية الإسلامية.
https://p.dw.com/p/5DV2f
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية الجمعة (الثامن من أيار/مايو 2026) احتجاز ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أميركية تحمل نفطا إيرانيا، من دون أن توضح في بيانها سبب ذلك. وجاء في بيان للقوات المسلحة بثّه التلفزيون الرسمي "قامت بحرية جمهورية إيران الإسلامية، من خلال عملية مخطّط لها في بحر عُمان، باحتجاز الناقلة المخالفة +أوشن كوي+ (OCEAN KOI)"، لافتاً إلى أن الشحنة مملوكة لإيران. وأضاف البيان أنه تمّت مرافقة السفينة إلى السواحل الجنوبية الإيرانية بعد محاولتها "الإضرار بصادرات النفط الإيرانية وتعطيلها"، من دون تفاصيل إضافية.
في شباط/فبراير، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على الناقلة التي ترفع علم باربادوس وأصبحت وفقاً لها جزءاً من "أسطول الظلّ" الإيراني اعتباراً من العام 2020. وأضافت الوزارة أن "أوشن كوي" نقلت ملايين البراميل من زيت الوقود الإيراني عالي الكبريت والمكثّفات منذ أيار/مايو 2025.
وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني مقطعاً مصوراً لعملية "احتجاز" الناقلة، ظهرت فيه قوات إيرانية وهي تلاحق السفينة ليلاً باستخدام قوارب صغيرة، ثم تصعد على متنها عبر سلّم قبل تحويل مسارها نحو السواحل الإيرانية. وقالت القوات المسلحة إن الناقلة سُلّمت إلى السلطة القضائية بعد وصولها إلى إيران.
https://p.dw.com/p/5DUKS
أعلنت البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، اليوم الجمعة (الثامن من أيار/مايو 2026)، "أنها لا تدعم المحاولات الخطيرة لملء مشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة والبحرين في مجلس الأمن الدولي، بصياغات غير متوازنة". وقالت البعثة الروسية، في بيان لها، إن "بلادنا لا تدعم المحاولات الخطيرة لملء الوثيقة بصياغات غير متوازنة، ومطالبات أحادية الجانب موجّهة إلى طهران، مع التجاهل التام للسبب الجذري للأزمة، وهو المغامرة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران"، وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية. وأكدت البعثة الروسية أنه من المهم حماية المفاوضات الدبلوماسية بشأن إيران من أي استفزازات، بما في ذلك الخطاب الحربي والأعمال العنيفة. وقالت البعثة: "من المهم حماية المسار الدبلوماسي من أي استفزازات، بما في ذلك الخطاب العدائي والأعمال العنيفة، التي من شأنها تقويض عملية التفاوض الهشة بطبيعتها، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتحدث عن إنهاء الصراع". وأكدت البعثة أن روسيا تؤيد التسوية الدبلوماسية للتصعيد في الشرق الأوسط، مشددة أن مشروع القرار الذي قدمته روسيا والصين إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط، في أبريل/ نيسان الماضي، لا يزال مطروحاً على الطاولة.
يشار إلى أن مسودة قرار، اقترحته الولايات المتحدة ودول الخليج يطالب أن "تشارك (إيران) على الفور في (جهود الأمم المتحدة) وتمكنها" من إقامة ممر إنساني في مضيق هرمز للتمكين من نقل المساعدات الضرورية والأسمدة والبضائع الأخرى. ويهدد القرار المقترح، الذي تمت صياغته بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويمكن بذلك تطبيقه بشكل عسكري، باتخاذ "إجراءات ملموسة تكافئ خطورة الوضع، بما في ذلك العقوبات" ما لم تمتثل إيران.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا الشهر الماضي أبريل/نيسان حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي قدمته البحرين يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تم تخفيفه عدة مرات على أمل أن تمتنع الدولتان عن التصويت.
https://p.dw.com/p/5DTGM
أكد الرئيس دونالد ترامب الخميس (الثامن من أيار/مايو 2026) أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال ساريا فيما تتّهم طهران واشنطن بانتهاكه بعد الضربات الأميركية على "منشآت عسكرية إيرانية" ردا على هجوم على ثلاث سفن أميركية. وأعلنت الولايات المتحدة أنها "استهدفت منشآت عسكرية إيرانية" الخميس بعد تعرض عدد من سفنها للهجوم في مضيق هرمز. وقال الرئيس الأمريكي لصحافيين "استخفوا بنا اليوم. سحقناهم (...) أعتبر ذلك أمرا تافها" مؤكدا أن الهدنة ما زالت قائمة رغم ذلك.
وتهدد تلك الأعمال العدائية بتقويض الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل والتي أنهت أسابيع من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية التي ردت بضربات في كل أنحاء الشرق الأوسط وبإغلاق المضيق، وهو ممر حيوي لشحنات النفط والغاز.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة الجمعة أن دفاعاتها الجوية تتصدى لصواريخ وطائرات مسيّرة مصدرها إيران، بعد ساعات من تبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية النيران.
وهدد دونالد ترامب إيران الخميس بالمزيد من الضربات "الأعنف" إذا لم توقع اتفاقا "بسرعة" بعد الهجمات.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على منصة إكس "أطلقت القوات الإيرانية صواريخ ومسيّرات وقوارب صغيرة" على السفن الحربية الثلاث، لكن لم تصب أيا منها مضيفة أن القوات الأمريكية "قضت على التهديدات واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة" عن الهجوم. وتابعت "لا تسعى سنتكوم إلى التصعيد، لكنها تبقى متمركزة ومستعدة لحماية القوات الأمريكية".
من جهتها، اتهمت القوات الإيرانية ليل الخميس الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفينتين في مضيق هرمز وشنّ ضربات على "مناطق مدنية" في جنوب البلاد، مؤكدة أنها ردّت عليها باستهداف سفن عسكرية تابعة لواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي قال لصحافيين الأربعاء "أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق"، مكررا تهديده باستئناف القصف إذا رفضت طهران الامتثال لمطالب واشنطن.
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المقترح الأمريكي لا يزال "قيد المراجعة"، وأن طهران ستنقل ردها الى باكستان التي تقود الوساطة بين الطرفين.
وفي السياق، تجري إسرائيل ولبنان جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل، فيما تواصل الدولة العبرية عمليات القصف التي تقول إنها تستهدف حزب الله رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
واندلعت الحرب في لبنان بالتوازي مع الحملة الأمريكبة الإسرائيلية على إيران الداعمة لحزب الله.
وعقد البلدان جولتي مباحثات في واشنطن خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء، كانت الأولى المباشرة منذ عقود. وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية الخميس أن المحادثات الجديدة ستعقد في 14 و15 أيار/مايو.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5DSam

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الجيش الأمريكي يؤكد مواصلة فرض حصاره على إيران

الجيش الأمريكي يؤكد مواصلة فرض حصاره على إيران

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
روسيا وأوكرانيا: بوتين يهاجم الناتو خلال احتفالات "محدودة" بيوم النصر - BBC News عربي

روسيا وأوكرانيا: بوتين يهاجم الناتو خلال احتفالات "محدودة" بيوم النصر - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 2 دقائق

0
الخرابشة والبطاينة يتفقدان مشروع محطة تحويل الزرقاء الصناعية ويؤكدان أهميته في دعم الاستثمار

الخرابشة والبطاينة يتفقدان مشروع محطة تحويل الزرقاء الصناعية ويؤكدان أهميته في دعم الاستثمار

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
ترمب: إيران تريد التوصل إلى اتفاق ونتوقع منها ردا قريبا جدا

ترمب: إيران تريد التوصل إلى اتفاق ونتوقع منها ردا قريبا جدا

رؤيا

منذ 6 دقائق

0