6 أشهر
الناشطة مريم سيسيه اختطفت وأُعدمت في ساحة بمالي.. تعرف على قصتها
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
اختُطفت الناشطة المالية مريم سيسيه يوم الخميس الماضي، وجرى إعدامها علنًا يوم السبت من قبل خاطفيها بعد أن اتهموها بدعم الجيش المالي.
أرادت الشابة الترويج لصورة دائرتها من خلال منشوراتها على "تيك توك"، وتشجيع الجيش المالي في مهماته لتأمين الناس وممتلكاتهم، وخاصة التزامه بأمن البلاد.
وفي منشوراتها على "تيك توك"، تحدثت الناشطة مريم سيسيه عن مدينتها تونكا في منطقة تمبكتو ودور الجيش المالي في حمايتها، الأمر الذي تسبب في خطفها على يد مسلحين يُعتقد أنهم متطرفون في شمال مالي.
وبعد يوم من غيابها، أطلقوا عليها النار في إحدى الساحات العامة بتهمة التعاون مع الجيش المالي.
بتهمة التعاون من الجيش..
ناشطة مالية على تيكتوك تفجّر موجة غضب على وسائل التواصل بعد خطفها وإعدامها ميدانيًّا على يد مسلحين، ما قصة مريم سيسيه؟ #أنا_العربي pic.twitter.com/Us7jbifZ21
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 10, 2025
وبحسب صحيفة "لوباريزيان"، قُتلت مريم سيسيه في ساحة عامة بتونكا يوم الجمعة على يد المتشددين، الذين اتهموها بتصوير عمل للجيش المالي، وفق مسؤول أمني.
وقد فجّرت قصة مريم سيسيه ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ دعا الاتحاد الإفريقي إلى "تحرك دولي".
وعلّقت إحدى الناشطات على منصة "إكس": "أُعدمت الشابة مريم سيسيه علنًا في تمبكتو لمجرد دعمها للجيش المالي. عمل وحشي أغرق أمة بأكملها في حزن عميق. رحمها الله ولينصفها العدل".
Loading ads...
وقال ناشط آخر: "ما زلت مصدومًا. لقد سلبنا موت مريم سيسيه جزءًا من براءتنا. عندما تُنهى حياة فنانة مبدعة في وقت قصير، يُصدم جيل بأكمله. يجب أن نقول هذا بصوت عالٍ وواضح".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





