41 دقائق
إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب وتطالب واشنطن "بتنفيذ الشروط السبعة"
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء (20 أكتوبر/تشرين الأول 2026) رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد"، مشيرا إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران".
كذلك كرّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الموقف الإيراني نفسه أمام الموفد الباكستاني الذي زار طهران سعيا إلى إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الطرفين. وقال بيزشكيان "على الأميركيين أولا رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار" معهم. وأضاف "إن شعبنا لا يثق بأمريكا اليوم، ويعتقد أنه إن تفاوضنا، فسوف يهاجموننا مجددا". وتهدف زيارة منير إلى إحياء العملية الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بينالجمهورية الإسلامية الإيرانية و الولايات المتحدة .
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أمريكا، وأمريكا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية".
وتطالب طهران من بين أمور أخرى بوقف لإطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
https://p.dw.com/p/5OUDU
قالت ثلاثة مصادر برلمانية لرويترز اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر/تشرين أول 2026) إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك ، المبرمة مع باكستان و السعودية ، إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي من تعهد رسمي بالدفاع المشترك مع الرياض في وقت تواجه فيه المملكة هجمات من جماعة الحوثي اليمنية.
ووقعت الدول الثلاث اتفاقية مكة للدفاع المشترك في أغسطس آب، والتي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأطراف في الاتفاقية يعتبر هجوما على الجميع.
وأظهر نص اطلعت عليه رويترز أن المادة الأولى من الاتفاقية تنص على أن تستخدم الأطراف كل الوسائل اللازمة لإزالة التهديدات التي تستهدف سلامة أراضي الدول الثلاث أو سيادتها أو حدودها المعترف بها دوليا.
وتنص المادة الثانية من الاتفاقية على أنه في حال تعرض أي من الأطراف لهجوم مسلح أو عدوان عسكري من دولة أخرى أو مجموعة دول، يتعين على الأطراف تقديم المساعدة فورا للطرف المعتدى عليه باستخدام كافة تدابير المساعدة المتبادلة المتاحة.
وتشير هذه المادة، المشابهة للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي ، إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على حق الدول، فرديا أو جماعيا، في الدفاع عن النفس ضد أي هجوم مسلح.
وتنص المادة نفسها على أن الدول الثلاث ستقرر نطاق وطبيعة الدعم المقدم بعد تقييم موضوعي للمساعدة المطلوبة، وستتعاون في حدود مواردها المتاحة بما يشمل القدرات والموارد العسكرية.
وفي اجتماع طارئ لحلف مكة عقد في الرياض في وقت سابق من هذا الشهر، اتفقت الأطراف على ضمان "الانتشار السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.
https://p.dw.com/p/5OTsF
نشر في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦آخر تحديث ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦
أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ بأن طائرات تايفون مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي ستساعد في الدفاع عن المدن والبنية التحتية السعودية ضد الهجمات الجوية التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران، كما ستوفر بريطانيا طائرة نقل من طراز أطلس إيه 400 إم ومستشارين عسكريين.
وفي وقت لاحق أكدت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء أنّ لندن ستنشر طائرات مقاتلة في مهام "دفاعية" لمساعدة السعودية على حماية نفسها في مواجهة تصاعد هجمات الحوثيين. وقالت الوزارة في بيان إنّ هذه المهام تهدف إلى "المساهمة في حماية المدنيين السعوديين والبنى التحتية الوطنية الحيوية من الهجمات الجوية، عبر حشد طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي"، مضيفة أنّ هذه الطائرات "لن تنفذ أي ضربات هجومية ضد الحوثيين".
دمرت الدفاع الجوية السعودية، اليوم الثلاثاء صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي في اليمن باتجاه الرياض. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي، قوله إنه "تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض". وكان الدفاع المدني السعودي أعلن "زوال تهديد جوي معادي للعاصمة الرياض"، داعيا، في رسالة عبر الهواتف المحمولة اليوم، الجميع الى تجب مواقع سقوط المقذوف أو التقاط أي جسم من موقع الحدث".
وواصلت جماعة الحوثي في اليمن خلال الأيام الماضية هجماتها التصعيدية واستهدافها للعمق السعودي، بما في ذلك العاصمة الرياض وخاصة مطار الملك خالد.
https://p.dw.com/p/5OSpj
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في وقت متأخر من مساء الاثنين (19 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه موجود في الشرق الأوسط لزيارة قوات أمريكية تشارك في "مهمة تاريخية" لم يحدد طبيعتها. وقال الوزير الأمريكي إنه زار أفراداً من القوات المسلحة الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية، التي تغطي الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وأجزاء من آسيا.
والإعلان جاء بعد ساعات من تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن هيغسيث موجود في إسرائيل في زيارة غير معلنة للدولة العبرية التقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن اجتماع هيغسيث مع نتنياهو عقد في قاعدة جوية في الصحراء بجنوب إسرائيل.
وربط موقع أكسيوس الإخباري زيارة هيجسيث بالتكهنات بشأن تصعيد جديد محتمل للصراع مع إيران.
ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على الزيارة والتقارير المتعلقة بها. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن حتى الآن على طلب التعليق.
وتأتي زيارة هيغسيث وسط تصاعد التوترات في حرب الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وفي الوقت الذي يكثف فيه الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع طهران هجماتهم على السعودية.
وتأتي أنباء رحلة هيغسيث بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لنتنياهو في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل في إسرائيل.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو من المتوقع أن يفقد أغلبيته الحاكمة، لكن المعارضة قد تواجه هي الأخرى صعوبة في تشكيل حكومة.
وأحجم جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن تأييد نتنياهو في مقابلة أجريت معه في وقت سابق اليوم الاثنين، قائلاً إنه لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وأضاف فانس، الذي سافر إلى بودابست وأيد فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية في وقت سابق من هذا العام، في مقابلة مع منصة 2واي الرقمية: "أنا أؤيد المرشحين الأمريكيين، وهذا هو ما أركز عليه، انتخابات التجديد النصفي". وتابع فانس: "أنا لست ضد تأييده، لكنني لست مع تأييده أيضاً.. لن أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية".
https://p.dw.com/p/5ORoj
أرجئ منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المعروف بـ" دافوس الصحراء " والذي كان من المقرّر أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض أواخر الشهر الحالي، وفق ما أعلنت رئيسته التنفيذية، فيما تتعرض المملكة لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمبادرة مستقبل الاستثمار مها آل سعود في بيان نشر على منصة إكس، إن الفعالية ستُعقد بدلا من ذلك في عام 2027، موضحة أن المنظمين حرصوا على أن تأتي النسخة الاحتفالية بالمستوى الذي يتوقعه المشاركون، من حيث "نطاقها الكامل" و"جودتها الاستثنائية".
وتنظم مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية المنتدى سنويا، وكان من المقرر إقامة نسخة هذا العام في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى مدى عقد تقريبا، شكّلت هذه المنصة واجهة لجهود المملكة لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول.
وكانت السعودية علقت العمليات في مطار الرياض الدولي بعدما هاجمه الحوثيون في وقت سابق من الشهر. ولم تعلن السلطات عن جدول زمني واضح لاستئناف الملاحة الجوية فيه.
وأصدر الحوثيون تحذيرات لشركات الطيران من مغبّة التحليق في الأجواء السعودية. وظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران، أنه تم إلغاء أكثر من 45 بالمئة من الرحلات الجوية المغادرة من مطارات السعودية منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.
وأبلغت هيئات حكومية سعودية موظفي مكاتبها الإدارية في الرياض بالعمل مِن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم بدءا من الاثنين حتى نهاية الأسبوع على الأقل، على ما أفادت ثلاثة مصادر، هما موظف ومستشارات متعاقدان مع جهتين حكوميتين، وكالة فرانس برس.
وأعلنت جماعة الحوثيين في اليمن ، اليوم الاثنين، تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، خلال الـ48 ساعة الماضية.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين في بيان، إن العمليات "جاءت رداً على العدوان السعودي".
وأضاف أن "أكثر من 200 غارة جوية وهجوم صاروخي استهدفت خلال الفترة ذاتها مواقع مدنية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال". وأوضح أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد تجاوز 2700 غارة.
ولم يصدر التحالف بقيادة السعودية أي تعليق حتى الآن بشأن الهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها.
https://p.dw.com/p/5ORYn
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة بوسط اليمن في بيان مقتل "أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني".
وقالت سلطات المحافظة إن المتمردين الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر العلم العسكري في المحافظة الجنوبية.
وأفاد وكيل المحافظة فهد الخليفي لوكالة فرانس برس بوجود حالات حرجة ضمن عشرات الجرحى. وأضاف الخليفي أن "المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت و عدن ، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم".
وعبّر مصدر عسكري حكومي في شبوة عن مخاوف القوات اليمنية من أن "تمهّد هذه الهجمات الصاروخية التي يشنّها الحوثيون على شبوة لهجوم برّي، على غرار ما حدث في المخا ".
وجاء في البيان: "هذا الهجوم الدموي الغادر استهدف مجندين جدد في مرحلة التدريب والإعداد، ويُعدّ تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة وعدواناً سافراً على أمن واستقرار محافظة شبوة."
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن المستهدفين كانوا جزءاً من قوة مشكّلة حديثاً تُسمى "التدخل السريع"، مهمتها الدفاع عن المنطقة. وأضاف المسؤول أن القصف الصاروخي حدث بينما كان المجندون يصطفون في تشكيل لحصة تدريب.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية قوات جماعته عن العملية. وقال إنها استهدفت " تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية" من اليمن.
https://p.dw.com/p/5OREr
نشرت سفارات واشنطن لدى دول الخليج وإيران والعراق والأردن ولبنان وإسرائيل تحذيرا أمنيا جاء فيه "ينبغي على الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخّي أقصى درجات الحذر في ظل الوضع الأمني المعقّد. ويُرجى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجالات الجوية، وحدوث اضطرابات في حركة السفر". وأشارت في التحذير إلى الأوضاع في السعودية، التي تعرّضت لهجمات شبه يومية نفّذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول / أكتوبر الذي أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح.
وأشار التحذير إلى أن "إيرانوالجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى".وتجددت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط، التي كانت اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط / فبراير، مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ العام 2022. وحقّق الحوثيون المدعومون من طهران تقدما على الأرض على حساب القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري بقيادة الرياض، فسيطروا على الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي زادت أهميته للسعودية في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.
https://p.dw.com/p/5OPZ0
نشر في ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦آخر تحديث ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أدان وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الذي عقدوا اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة مساء أمس (الاحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) في بيان لهم "استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول مجلس التعاون والأردن، بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها في المنطقة، والتي استهدفت منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية وبعثات دبلوماسية، وأسفرت عن أضرار مادية كبيرة، وشكلت تهديدًا لأمن المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم"، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس". وطالب الوزراء "بالوقف الفوري وغير المشروط لجميع الاعتداءات والاستفزازات والتهديدات، والامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817".
ودعا الوزراء "مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ ما يلزم لضمان التنفيذ الكامل للقرار، ومساءلة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، وإلزام إيران بجبر كامل لجميع الأضرار الناتجة عنها". واكد الوزراء في بيانهم "أنمضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمرممرات مائية حيوية لا تقتصر أهميتها على دول المنطقة، بل تمثل شرايين رئيسية للاقتصاد العالمي"، مؤكدين "أن ضمان أمنها وسلامة الملاحة وحريتها فيها مصلحة ومسؤولية دولية مشتركة".
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5OOZV
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




