شهر واحد
أكثر من 750 ألف هكتار قمح وشعير في الحسكة.. الأمطار تعزز الآمال
الأربعاء، 25 فبراير 2026
سجّلت المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة الحسكة أكثر من 750 ألف هكتار خلال الموسم الزراعي الحالي، في وقت عززت فيه الهطولات المطرية المتلاحقة الآمال بموسم وفير.
ونقلت وكالة "سانا" عن مدير الزراعة في المحافظة، عز الدين الحسو، الأربعاء، قوله إن الهطولات المطرية المتتابعة، وما رافقها من أجواء دافئة، أسهمت في تحسّن نمو وإنبات محصولي القمح والشعير في مختلف مناطق الاستقرار الزراعي في المحافظة.
وأضاف الحسو أن المحصولين الاستراتيجيين، القمح والشعير، يبشّران بموسم زراعي وافر، في حال استمرار وتيرة الهطولات المطرية الجيدة خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين.
المساحات المزروعة والبعلية
وبيّن أن المساحة المزروعة بمحصول القمح المروي للموسم الحالي بلغت 100 ألف و200 هكتار، فيما بلغت مساحة القمح البعل 363 ألفًا و300 هكتار.
وأشار إلى أن المساحة المزروعة بمحصول الشعير المروي بلغت 21 ألف هكتار، في حين وصلت مساحة الشعير البعل إلى 268 ألف هكتار.
وأكد الحسو أن المديرية، بالتعاون مع الدوائر الزراعية المنتشرة في عموم أرجاء المحافظة، تتابع بشكل مستمر واقع الحقول ومراحل نموها، وتتحرّى وقوع الإصابات الحشرية فيها، لضمان سلامة المحصول وتحقيق أفضل إنتاج ممكن.
وضع استراتيجية للزراعة السورية
وسبق أن أعلن وزير الزراعة السوري، خلال مشاركته في برنامج "وسط البلد" على تلفزيون سوريا، أن الوزارة أعدّت استراتيجية للزراعة السورية للفترة من 2026 حتى 2030، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية "مرنة" وقابلة للتعديل بسبب المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية.
Loading ads...
ودافع عن فكرة "الدعم الذكي" الموجّه للبنى التحتية، مثل شبكات الري والتحول إلى الري الحديث، مع إقراره بأن الزراعة لا تنمو من دون دعم في أي بلد. وذكر أن الزراعة البعلية في الموسم الماضي حصدت 3% فقط من المساحات المزروعة، وقدّر إنتاج القمح بنحو 900 ألف طن، بعد أن كان يصل في فترات سابقة إلى 4.8 ملايين طن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





