ساعة واحدة
بندقية وسكين وزي يُنسب إلى حزب الله.. عملية تسلّل من لبنان تفجّر استنفار الجيش الإسرائيلي
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

نشرت في 09/06/2026 - 16:42 GMT+2•آخر تحديث 17:31
شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية، الثلاثاء، حادثا أمنيا تخلله إطلاق نار على قوات للجيش الإسرائيلي في منطقة تلال راميم، أعقبه استنفار واسع وإجراءات أمنية وإغلاق طرقات في الجليل الأعلى، فيما تضاربت الروايات الإسرائيلية بشأن تفاصيل الحادث، بين تأكيدات بأن المنفذ نجح في التسلل إلى الجانب الإسرائيلي قبل مقتله، وروايات أخرى نفت تجاوزه الحدود، وسط حديث عن ارتدائه زيا عسكريا منسوبا إلى حزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تلقى "تقريرا أوليا عن إطلاق نار باتجاه قوات كانت تنفذ عمليات في منطقة تلال راميم"، موضحا أن القوات ردت بإطلاق النار وقتلت مسلحا في المنطقة.
وفي بيان لاحق، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته رصدت المسلح داخل الأراضي الإسرائيلية قرب السياج الحدودي مع لبنان، مؤكدا أنه قُتل بعد وقت قصير من اجتيازه إلى داخل إسرائيل.
وأضاف أن قوات برية، بينها وحدات خاصة، إلى جانب طائرات تابعة لسلاح الجو، انتشرت في المنطقة وتواصل تنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وأكد الجيش الإسرائيلي عدم وقوع إصابات في صفوفه، مشيرا إلى أنه يجري اتصالات متواصلة مع السلطات المحلية.
وعقب الحادث، أصدر مجلس الجليل الأعلى تعليمات لسكان مستوطنات مسكاف عام ومرغليوت ومنارة بالبقاء داخل المنازل وعدم التجول داخل البلدات، مؤكدا أن وحدات الدفاع والجيش الإسرائيلي تعمل في المنطقة.
كما أعلن إغلاق الطريق رقم 886 من مفترق الطريق المؤدي إلى منارة، إضافة إلى إغلاق الطريق الممتد من مفترق تل حاي باتجاه سلسلة جبال رميم أمام حركة المرور.
وفي بيان لاحق، أشار المجلس إلى استمرار الحدث الأمني قرب الحدود في المقطع الواقع بين مسكاف عام ومنارة، مؤكدا أن الطريق في المنطقة لا يزال مغلقا، فيما طلب من السكان الالتزام بتعليمات الشرطة والبقاء داخل المنازل.
وفي وقت سابق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإغلاق الطريق الواصل بين يفتاح والمنارة قرب الحدود مع لبنان عقب إطلاق النار على قوات الجيش، مؤكدة أن المسلح "نجح في التسلل إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود وأطلق النار باتجاه القوات".
كما نشرت القناة 12 الإسرائيلية صورة قالت إنها من موقع الحادث، وذكرت أن "مسلحا كان يحمل بندقية وسكينا قتل بعد أن أطلق النار على قوة للجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي في منطقة مرتفعات راميم".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن الجيش الإسرائيلي أنه "لا توجد مؤشرات على وجود مسلح إضافي" في حادث التسلل من لبنان، وذلك بعدما تحدثت بعض المنصات الإسرائيلية في اللحظات الأولى عن احتمال وجود أكثر من منفذ.
ولاحقا، أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس" أن المسلح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.
وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه بعد تحقيق أولي في الحادث تبين أن المسلح وصل إلى جيب إسرائيلي يقع خلف السياج الحدودي في منطقة رأس رميم، مشيرة إلى أنه كان يرتدي زيا عسكريا منسوبا إلى حزب الله، فيما عثر بحوزته بعد مقتله على سلاح وسكين.
غير أن هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن مصدر عسكري تأكيده أن المسلح "لم يتجاوز الحدود مع لبنان إلى الجانب الإسرائيلي".
من جهته، وصف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش الحادث بأنه "حدث غير مسبوق" منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضح أن آخر حادثة تسلل من لبنان وقعت في كانون الثاني 2024 في منطقة مزارع شبعا، معتبرا أن وصول مسلح إلى منطقة قريبة من البلدات والمستوطنات بعد اجتياز السياج الأمني، إذا تأكدت هذه الرواية، سيشكل "فشلا استراتيجيا" لمنظومة الدفاع الإسرائيلية على الحدود الشمالية.
Loading ads...
وحتى الآن، لم تتضح هوية المنفذ أو الجهة التي تقف خلف الحادث، فيما لم يصدر أي موقف من حزب الله بشأن ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





