عبر عدد من سكان منطقة الحسين بلواء الرصيفة عن تخوفهم الشديد من عودة المحطة التحويلية للنفايات إلى موقعها القديم القريب من المتنزه الوطني والأحياء السكنية.
وأشار السكان إلى أن هذا الموقع شكل لعقود طويلة مكرهة صحية وبيئية، وبؤرة ساخنة للتلوث وانتشار الحشرات والقوارض، مما تسبب بأمراض صحية عديدة للأهالي.
وبين المواطنون أنهم تفاءلوا خيرا خلال الفترة الماضية بعد أن تم إخلاء الموقع وتنظيفه وإعادة تأهيله، ومنع تجميع النفايات فيه لينقل كل شيء إلى مكب الغباوي الرئيسي.
ومع ذلك، لاحظ السكان عودة عمليات تجميع النفايات في الموقع لعدة أيام قبل نقلها في حاويات كبيرة، مما دفعهم لمطالبة بلدية الرصيفة بضرورة توضيح الأمر ومنع أي شكل من أشكال التجميع حفاظا على الصحة العامة.
من جانبها، أصدرت بلدية الرصيفة بيانا، اليوم الأحد، أكدت فيه أن العمل الجاري حاليا لا يتضمن أي تخزين للمخلفات.
وأوضحت البلدية نقاطا رئيسية لطمأنة السكان:
Loading ads...
كما رحبت البلدية بأي ملاحظات أو شكاوى من المجتمع المحلي لتعزيز الشفافية، مؤكدة استمرار جهود كوادرها للوصول إلى بيئة نظيفة تليق بأهالي المدينة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






