تظل الألغام ومخلفات الحرب عدوًا صامتًا لا يعترف بانتهاء النزاعات، إذ تتربص تحت أقدام المدنيين في حقولهم وطرقاتهم، محولةً حياتهم اليومية إلى رحلة محفوفة بالخطر.
Loading ads...
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
تظل الألغام ومخلفات الحرب عدوًا صامتًا لا يعترف بانتهاء النزاعات، إذ تتربص تحت أقدام المدنيين في حقولهم وطرقاتهم، محولةً حياتهم اليومية إلى رحلة محفوفة بالخطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه