Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
علامات صامتة تهدد صحة الرجل: ما علاقة هرمون الذكورة بأمراض ا... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
11 أيام

علامات صامتة تهدد صحة الرجل: ما علاقة هرمون الذكورة بأمراض القلب؟

الخميس، 18 يونيو 2026
علامات صامتة تهدد صحة الرجل: ما علاقة هرمون الذكورة بأمراض القلب؟
د. كريم كامل الدليمي يوضح أهم الفحوصات الدورية لتعزيز صحة الرجل
هل تشعر بنقص طاقتك مؤخرًا؟ اكتشِف مع د. كريم كامل الدليمي، استشاري في قسم طب الكلى في مستشفى ميدكير، في الإمارت، كيف ترتبط صحة الرجل بتوازن هرمون الذكورة، وما هي الفحوصات الصامتة التي قد تنقذ حياتك، ومتى تصبح صحة الرجل في خطر؟
بشكل عام، يميل الرجال إلى إهمال الفحوصات الصحية الدورية أكثر من النساء، وهو أمر نلاحظه باستمرار في الممارسة الطبية اليومية. فكثير من الرجال لا يلجؤون إلى الطبيب إلا عندما تبدأ الأعراض بالتأثير بشكل مباشر على حياتهم اليومية أو على قدرتهم على العمل أو ممارسة أنشطتهم المعتادة.
تعود هذه الظاهرة إلى عدة أسباب، من بينها اعتقاد بعض الرجال أنهم يتمتعون بصحة جيدة ولا يحتاجون إلى مراجعة الطبيب، إضافة إلى ضغوط العمل والانشغال بالحياة اليومية، فضلًا عن الخوف من اكتشاف مشكلة صحية، أو بسبب التقليل من أهمية الفحوصات الوقائية.
تكمن المشكلة الحقيقية في أن العديد من الأمراض الشائعة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول وبعض أنواع السرطان، قد تتطور بصمت لسنوات طويلة دون ظهور أعراض واضحة. وعندما تبدأ الأعراض بالظهور، يكون المرض في كثير من الأحيان قد وصل إلى مرحلة أكثر تقدمًا.
أما فيما يتعلق بجوانب صحة الرجل، فإن تأخير الفحوصات الوقائية قد يؤدي إلى زيادة احتمالية حدوث مضاعفات، كما يقلل من فرص العلاج الفعّال. ويظل الكشف المبكر من أهم الوسائل للحفاظ على الصحة وتحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر الصحية على المدى الطويل.
تتغير احتياجات صحة الرجل مع التقدم في العمر، ولذلك من المهم اتباع برنامج فحوصات يتناسب مع كل مرحلة عمرية.
حفاظًا على صحة الرجل في الثلاثينيات، يُنصح بإجراء فحوصات أساسية تشمل قياس ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، ونسبة الدهون والكوليسترول، ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب تقويم نمط الحياة والعادات الصحية والتاريخ المرَضي للعائلة. كما ينبغي الاهتمام بالصحة النفسية وجودة النوم ومستوى النشاط البدني.
أما في الأربعينيات، فتزداد أهمية تقويم عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويشمل ذلك متابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول ووظائف الكلى والكبد بصورة منتظمة، بالإضافة إلى تقييم أي أعراض قد تشير إلى تغيرات هرمونية أو مشكلات صحية أخرى.
وفي الخمسينيات، تصبح الفحوصات الوقائية أكثر أهمية، حيث ينبغي الاستمرار في متابعة صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب صحة البروستاتا لإجراء الفحوصات المناسبة عند الحاجة. كما يُنصح بإجراء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى فحص النظر والسمع وتقويم صحة العظام.
وفي جميع الأحوال، ينبغي أن تكون خطة الفحوصات مصممة وفقًا لعمر الشخص وتاريخه الصحي والعائلي ونمط حياته وعوامل الخطورة الخاصة به.
تُعد أمراض القلب من أبرز التحديات الصحية التي تواجه الرجال عالميًا، ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل الاستعداد الوراثي، والتدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الكوليسترول.
كما يلعب التوتر دورًا مهمًا في زيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب. فكثير من الرجال يواجهون ضغوطًا مهنية ومالية وعائلية متواصلة، وقد يؤدي ذلك إلى إهمال صحتهم أو تبني عادات غير صحية مثل قلة النوم أو سوء التغذية أو قلة ممارسة الرياضة.
وعلى المدى الطويل، يساهم التوتر المزمن في رفع ضغط الدم وزيادة العبء الواقع على القلب والأوعية الدموية. ورغم أن التوتر ليس سببًا مباشرًا للنوبة القلبية، لكنه يهيئ الظروف التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.
لذلك، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وضبط التوتر بصورة فعالة، كلها عناصر أساسية للوقاية من أمراض القلب.
من الطبيعي أن تنخفض مستويات هرمون الذكورة تدريجيًا مع التقدم في العمر، إلا أن تأثير ذلك يختلف من شخص إلى آخر.
وعندما تظهَر الأعراض، فإنها غالبًا ما تتطور بشكل تدريجي، وقد تشمل: انخفاض الطاقة والنشاط، وتراجع الكتلة العضلية، وزيادة الدهون في الجسم، وضعف القدرة البدنية، وانخفاض الرغبة الجنسية، وصعوبات الانتصاب، واضطرابات النوم.
كما قد يلاحِظ بعض الرجال تغيرات في المزاج، أو زيادة العصبية والتوتر، أو صعوبة التركيز، أو انخفاض الثقة بالنفس.
ونظرًا إلى أن هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض حالات مرَضية أخرى، فمن الضروري إجراء تقويم طبي شامل قبل ربطها بانخفاض الهرمون فقط.
ويبدأ العلاج عادة بتحسين نمط الحياة من خلال ممارسة الرياضة، والمحافظة على الوزن الصحي، وتحسين جودة النوم، وتقليل التوتر. وفي بعض الحالات التي يثبت فيها وجود نقص حقيقي ومؤثر في هذا الهرمون، قد يتم اللجوء إلى العلاج الهرموني تحت إشراف طبي متخصص.
مع التقدم في العمر، يصبح تضخم البروستاتا الحميد أكثر شيوعًا بين الرجال، وغالبًا ما يسبب أعراضًا بولية مثل ضعف تدفق البول، أو تكرار التبول، أو صعوبة بدء التبول، أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول.
ورغم أن هذه الأعراض قد تكون مزعجة، فهي لا تعني بالضرورة أنها قد تهدد صحة الرجل أو أنها دلالة على وجود مرض خطير.
لكن هناك علامات تحذيرية تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير، مثل: وجود دم في البول، أو فقدان الوزن غير المبرر، أو آلام العظام المستمرة، أو الالتهابات البولية المتكررة، أو عدم القدرة على التبول، أو الصعوبة الشديدة في إفراغ المثانة.
كما ينبغي التذكير بأن سرطان البروستاتا قد لا يسبب أي أعراض في مراحله المبكرة، لذلك تبقى المتابعة الطبية المنتظمة والكشف المبكر أمرًا بالغ الأهمية، خصوصًا لمَن تجاوزوا الخمسين أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
أصبح من المعروف اليوم أن ضعف الانتصاب لا يُعد مشكلة جنسية فحسب، بل قد يكون مؤشرًا مبكرًا على وجود مشكلات مرَضية أخرى في الجسم.
فالانتصاب يعتمد على سلامة الأوعية الدموية والأعصاب والتوازن الهرموني وتدفق الدم بصورة طبيعية. ولذلك، فإن الأمراض التي تؤثر في هذه العوامل وقد تهدد صحة الرجل تتمثل في: السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وأمراض الشرايين، وقد تؤدي إلى ضعف الانتصاب.
وفي بعض الحالات، قد يظهَر ضعف الانتصاب قبل سنوات من ظهور أعراض أمراض القلب، مما يجعله علامة مهمة لاكتشاف المشكلات في الصحة مبكرًا واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
ولهذا السبب، ينبغي على الرجال عدم التردد في مناقشة هذه المسألة مع الطبيب، لأنها حالة شائعة وقابلة للعلاج في كثير من الأحيان، كما أنها قد تساعد في الكشف عن أمراض أخرى أكثر خطورة قبل تفاقمها.
بداية، وللحفاظ على صحة الرجل ، فإن تغيير النظرة إلى الرعاية الصحية يمثل خطوة أساسية في هذا المجال. فبدلًا من ربط زيارة الطبيب بوجود المرض فقط، ينبغي النظر إليها باعتبارها وسيلة للحفاظ على الصحة والوقاية من المشكلات المستقبلية.
ويلعب التثقيف الصحي دورًا مهمًا في زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر وفوائده على المدى الطويل.
ويمكن لأصحاب العمل والمؤسسات الصحية والعائلات ووسائل الإعلام أن يساهموا في نشر هذه الثقافة من خلال تشجيع الرجال على إجراء الفحوصات الدورية وتسهيل الوصول إليها.
وفي النهاية، فإن الاهتمام بصحة الرجل ليس علامة ضعف، بل هو سلوك مسؤول يعكس الحرص على النفس والأسرة وجودة الحياة.
أنصح كل رجل بالالتزام بخمس قواعد أساسية للحفاظ على صحته وجودة حياته:
هذه العادات الخمس تشكل أساسًا متينًا للتمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر، والهدف ليس فقط أن نعيش سنوات أطول، بل أن نحافظ على النشاط والاستقلالية وجودة الحياة في مختلف مراحل العمر.
د. كريم كامل الدليمي، استشاري في قسم طب الكلى في مستشفى ميدكير - دبي، حاصل على شهادة الدكتوراه في الطب الباطني من المجلس العراقي.
حصل على زمالة الجمعية الأمريكية لطب الكلى (FASN) والزمالة العراقية في طب الكلى، وهو عضو الجمعية الدولية لطب الكلى، والجمعية الإماراتية لطب الكلى، والجمعية العربية لطب وزراعة الكلى، بدأ د. الدليمي مسيرته المهنية بعمله كطبيب للكلى والطب الباطني في مستشفى الكندي التعليمي في بغداد، ثم شغل منصب أخصائي الطب الباطني وطب الكلى في مستشفيات الإمارات العربية المتحدة.
يتمتع د. الدليمي بالكفاءة في علاج كل حالات الأمراض الكبيبية، والمتلازمة الكلوية والتهاب الكلى، والحالات المرتبطة باضطرابات الكهارل والعناصر، والبيلة البروتينية والبيلة الدموية، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم الشديد ذي المنشأ الكلوي. وقد عالج مرضى الكلى المزمن، والفشل الكلوي، ومرضى الكلى الكيسي، ومرضى الكلى السكري، ومرضى الكلى المرتبط بالذئبة الحمراء، والغسيل الكلوي لحالات الفشل الكلوي الحاد أو المزمن، ومتابعة المرضى الذين تلقوا زراعة الكلى والمتبرعين بها.
Loading ads...
كرّس مسيرته المهنية لتشخيص وعلاج ومتابعة المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المختلفة، بما في ذلك مرض الكلى المزمن، ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم على الكلى، ورعاية مرضى غسيل الكلى، إلى جانب التعامل مع الحالات الكلوية المعقدة التي تتطلب رعاية متخصصة ومستمرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

سوق الدواء

منذ 14 ساعات

0
«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

سوق الدواء

منذ 14 ساعات

0