2 ساعات
تصعيد في جنوب الخليل.. قوات الاحتلال والمستوطنون يوسعون حملة التهجير تحت تهديد السلاح
السبت، 23 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تواجه التجمعات الرعوية الفلسطينية في تلال جنوب الخليل حملة اضطهاد شديدة وممنهجة تقودها مجموعات استيطانية بدعم رسمي، بهدف إجبار السكان على مغادرة منازلهم وأراضيهم التاريخية.
ويتركز هذا الضغط القسري بشكل أكبر في منطقة "مسافر يطا" الواقعة جنوب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية، حيث تنشط جماعات المستوطنين المتخصصة تحت حماية جسدية وعسكرية مباشرة من جيش الاحتلال.
وتشير آخر التقارير الميدانية الصادرة مطلع عام 2026 إلى تصعيد لافت ومنسق للغاية في جهود الاحتلال الرسمية الرامية إلى استكمال خطط التهجير الديموغرافي في المناطق المصنفة "ج".
ويتمثل الهدف الاستراتيجي العام لهذه الحملات الممولة والمدعومة من أجهزة الاحتلال في إفراغ هذه المناطق الحيوية بالكامل من أي وجود فلسطيني، لتسهيل التوسع الاستيطاني فيها ضمن سياسة فرض الأمر الواقع.
Loading ads...
وتظهر المعطيات أن هذه الحملة القمعية الحديثة تنفذ عبر مزيج من الانتهاكات اليومية التي تشمل ممارسة العنف الجسدي المباشر لترهيب العائلات، إلى جانب فرض قيود عسكرية وإدارية صارمة تمنع أي بناء محلي. كما يلجأ الاحتلال إلى الهدم الممنهج للمنشآت السكنية والخيام، بالتزامن مع منع رعاة الأغنام والمواشي من الوصول إلى المراعي الطبيعية الخاصة بهم، مما يشكل تهديدا مباشرا لمصادر رزقهم ويدفعهم نحو النزوح القسري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





