5:03 ص, الخميس, 30 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلن ليفربول أن عودة محمد صلاح باتت متوقعة قبل نهاية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز ٢٠٢٥/٢٠٢٦، بعد تعرضه لإصابة عضلية طفيفة في الفخذ خلال مواجهة كريستال بالاس في الجولة الأخيرة. النادي أكد أن الإصابة ليست خطيرة، وأن النجم المصري سيعود خلال الأسابيع المقبلة، ما يبدد مخاوف غيابه حتى نهاية الموسم ويعيد الأمل في حسم سباق المقاعد الأوروبية.
الخبر اكتسب زخماً كبيراً لأن إصابة صلاح جاءت في توقيت حساس. ليفربول يخوض ٢٦ يوماً حاسمة في الدوري. الفريق يحتاج كل نقطة في صراع محتدم على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وسط منافسة لا ترحم من عدة فرق. صلاح يبقى الهداف الأبرز لليفربول هذا الموسم، وأحد مفاتيح اللعب الأساسية في الثلث الهجومي.
سكاي سبورتس نقلت التأكيد الرسمي للنادي بأن عودة اللاعب قبل نهاية الموسم هي السيناريو المرجح، وهو ما أعاد الهدوء إلى مدرجات أنفيلد، خصوصاً مع تداولات واسعة عن احتمال رحيل صلاح في الصيف. كثيرون رأوا في الإعلان فرصة لأن يحصل اللاعب على وداع يليق بما قدمه، إذا كانت هذه بالفعل أشهره الأخيرة بقميص ليفربول.
الصحفي فابريزيو رومانو ذهب أبعد من ذلك في رسالته للجماهير، مؤكداً أن الإصابة طفيفة وأن صلاح «سيلعب مرة أخرى هذا الموسم»، واعتبرها أخباراً رائعة. التفاعل كان لافتاً، وتحوّلت الرسالة إلى واحدة من أكثر المنشورات انتشاراً بين متابعي الدوري الممتاز خلال الساعات الماضية.
رغم الطمأنة، لا تزال الأسئلة الأكثر تكراراً بين المتابعين واضحة: متى يعود صلاح تحديداً؟ هل يلحق بالمباريات الكبرى التي قد تحدد مصير ليفربول في سباق المراكز الأربعة الأولى؟ وهل كانت الإصابة نتيجة ضغط المباريات ونقص سياسة المداورة؟
وجهة نظر أولى بين الجماهير ترى أن الأهم هو عدم استعجال العودة. الفائدة الكبرى تأتي من صلاح جاهزاً بدنياً في الجولات الأخيرة، لا من مشاركة متسرعة قد تعيد الإصابة. أصحاب هذا الرأي يطالبون الجهاز الفني بتوزيع الأدوار الهجومية مؤقتاً، ومنح الفرصة لأسماء أخرى لتخفيف العبء.
في المقابل، هناك من يحمّل إدارة التشكيلة مسؤولية ما حدث. هؤلاء يرون أن جدول المباريات المزدحم كان يستدعي مداورة أوسع، وأن الاعتماد المتكرر على صلاح جعل الإصابة «متوقعة». النقد هنا لا يتوقف عند التشخيص، بل يصل إلى مطلب واضح: تعزيز الهجوم في الصيف لتقليل الاعتماد على لاعب واحد، خاصة إذا اقتربت لحظة رحيله.
أما على مستوى الصورة الأكبر في الدوري، فتوقيت عودة صلاح لا يهم ليفربول وحده. سباق اللقب بين آرسنال ومانشستر سيتي يرفع حرارة كل جولة، ويجعل صراع المراكز الأوروبية أكثر توتراً. ليفربول يحتاج توازناً أكبر في الوسط أيضاً، كما يشير بعض المحللين، لأن السيطرة على إيقاع المباراة تمنح صلاح وزملاءه فرصاً أسهل وتقلل المجهود البدني الذي يراكم الإصابات.
Loading ads...
الخلاصة أن ليفربول كسب معركة القلق، لكنه لم يكسب بعد معركة النقاط. عودة صلاح قبل النهاية تمنح الفريق دفعة معنوية وفنية، وتترك الباب مفتوحاً لختام قوي على المستطيل الأخضر، وربما لوداع كبير في أنفيلد إذا حُسمت وجهته المقبلة في الصيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




