ساعة واحدة
الإعلام الفرنسي: المغرب يدخل "مونديال" 2026 لتأكيد ما تحقق في قطر - هسبورت
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

خصص موقع “إر إم سي سبور” الفرنسي تقريرًا خاصًا للمنتخب الوطني المغربي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، متسائلًا عما إذا كان “أسود الأطلس” قادرين على الذهاب أبعد من الإنجاز التاريخي الذي حققوه في “مونديال قطر 2022” عندما بلغوا الدور نصف النهائي.
وأضاف الموقع أن المنتخب المغربي يدخل النسخة الجديدة من كأس العالم بطموحات كبيرة، مدفوعًا بالمسار الاستثنائي الذي حقق قبل أربع سنوات، وراغبًا في التأكيد أن ما تحقق في قطر لم يكن مجرد مفاجأة عابرة، بل خطوة ضمن مشروع رياضي متكامل يهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب بين كبار منتخبات العالم.
وشدد التقرير على أن المغرب هيمن بشكل كامل على التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى “المونديال”، بعدما حقق ثمانية انتصارات في ثماني مباريات، مسجلًا 22 هدفًا مقابل هدفين فقط استقبلتهما شباكه، ليحجز بطاقة التأهل بسهولة ويؤكد مكانته كأحد أقوى المنتخبات في القارة السمراء.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي، المصنف ثامنًا عالميًا وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيخوض مشاركته السابعة في تاريخ كأس العالم والثالثة تواليًا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية، كما ضمن سلفًا حضوره في نسخة 2030 التي سيستضيفها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
كما أبرز التقرير أن المشروع الكروي الذي أطلقه المغرب منذ نحو عقدين من الزمن تحت قيادة الملك محمد السادس أثمر تطورًا كبيرًا جعل المملكة واحدة من القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، مستشهدًا بتصريحات الصحفي المغربي سعيد أمضى الذي أكد أن المغرب “انتقل إلى بُعد آخر” ولم يعد يحتفل بمجرد التأهل إلى البطولات الكبرى.
وأكد الموقع أن من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي امتلاكه مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة الدولية العالية، يتقدمهم القائد أشرف حكيمي والحارس ياسين بونو وإبراهيم دياز ونايف أكرد ونصير مزراوي، فضلًا عن توفره على دكة بدلاء غنية تمنحه العديد من الخيارات التكتيكية.
وأفاد التقرير بأن أبرز علامات الاستفهام تتعلق بالمدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة أخيرًا خلفًا لوليد الركراكي، حيث سيخوض أول اختبار كبير له على رأس المنتخب الأول، في ظل الضغوط المترتبة على مواصلة النتائج الإيجابية التي حقق سلفه خلال السنوات الماضية.
ورشح الموقع لاعب الوسط نيل العيناوي ليكون أحد أبرز مفاتيح المنتخب المغربي في “المونديال”، معتبرًا أن لاعب روما الإيطالي أصبح عنصرًا أساسيًا بفضل قدراته البدنية والفنية الكبيرة، إلى جانب دوره المهم في الربط بين الدفاع والهجوم.
Loading ads...
وختم المنبر الفرنسي تقريره بالتأكيد على أن المغرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لعبور دور المجموعات، بل ومنافسة البرازيل على صدارة المجموعة، معتبرًا أن بلوغ ربع النهائي سيكون إنجازًا جيدًا، لكن طموح “أسود الأطلس” وجماهيرهم يبقى تكرار إنجاز “مونديال قطر 2022” أو حتى تجاوزه رغم صعوبة المهمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

منتخب المغرب ينجو من السيناريو الأسوأ
منذ 13 دقائق
0

إندريك يبهر الجميع في البرازيل
منذ 20 دقائق
0

تعثر صفقة سورلوث بين أتلتيكو ويوفنتوس
منذ 20 دقائق
0


