ساعة واحدة
فنزويلا.. ترحيل أليكس صعب حليف مادورو إلى الولايات المتحدة
الأحد، 17 مايو 2026

أعلنت وكالة الهجرة الفنزويلية السبت، ترحيل المسؤول الفنزويلي السابق أليكس صعب إلى الولايات المتحدة، وكان رجل أعمال حليفاً للرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وفي فبراير الماضي، اعتُقل صعب في كاراكاس خلال عملية مشتركة بين السلطات الأميركية والفنزويلية.
وجاء اعتقال صعب بعد شهر من اعتقال مادورو نفسه على يد القوات الخاصة الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، ما يعكس تعاوناً جديداً بين أجهزة إنفاذ القانون في البلدين خلال عهد الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس السابقة لمادورو.
وكان صعب، المولود في كولومبيا والبالغ من العمر 54 عاماً، اعتُقل سابقاً في الرأس الأخضر عام 2020، واحتُجز في الولايات المتحدة بتهم الرشوة، ثم مُنح عفواً عام 2023 مقابل إطلاق سراح أميركيين محتجزين في فنزويلا.
وبحسب مصادر مطلعة، قد يُزوّد أليكس صعب السلطات الأميركية بمعلومات تُعزّز القضائية الجنائية المرفوعة ضد مادورو.
وفي يناير الماضي، نُقل مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية، من بينها "التآمر لارتكاب أعمال إرهابية" مرتبطة بالمخدرات، بينما ينفيان هذه الاتهامات.
يوصف صعب بأنه كان "خبيراً في التهرّب من العقوبات الاقتصادية الأميركية، وذلك من خلال نقل سبائك ذهب إلى تركيا، والتواصل مع مسؤولين إيرانيين، وأساليب أخرى"، وفقاً لصحيفة "إلباييس" الإسبانية.
وبعدما تولّى مادورو الحكم، عام 2013، نوّع صعب أعماله في فنزويلا، ونالت إحدى شركاته عقداً بقيمة 4.5 مليار دولار من شركة النفط المملوكة للدولة، في عام 2015.
وفي عام 2019، وجّه مدعون عامون أميركيون اتهاماً إليه، في ما يتعلّق بمخطط رشوة مكّنه من نيل نحو 350 مليون دولار، من مشروع إسكان حكومي في فنزويلا.
كما طالت رجل الأعمال الفنزويلي اتهامات بـ"التربّح من مجاعة"، من خلال تورّطه بمخطط، يُتهم فيه مع آخرين، برشوة مسؤولين فنزويليين بارزين لنيل عقود لاستيراد أغذية مخصّصة لمواطنين مسجّلين في برنامج "اللجان المحلية للإمداد والإنتاج" الذي أطلقته الحكومة في 2016 لتوزيع أغذية بأسعار مدعومة، نتيجة تفشي الجوع بعد الانهيار المعيشي والمالي في البلاد.
كذلك فرضت إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الأولى عقوبات على صعب لاتهامه باستخدام شركات وهمية منتشرة في كل أنحاء العالم، لإخفاء أرباح ضخمة من عقود لأغذية، تُبرم من خلال رشى وعمولات.
وشكا صعب تعرّضه لـ"تعذيب" خلال احتجازه وقضاء عقوبته بالسجن، لكن مكتب المدعي العام في الرأس الأخضر ووزارة الخارجية الأميركية نفيا آنذاك تعرّضه للتعذيب.
Loading ads...
وذكر الصحافي الكولومبي خيراردو رييس، الذي نشر كتاباً عن صعب، أنه "شغل وظائف أكثر من أي وزير فنزويلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




