`المخدة جزء مهم من مستلزمات النوم للطفل، ولكن متى يستخدم الطفل المخدة وهل يمكن وضعها للرضيع إذا كان ينام بشكل أفضل معها؟ وهل توجد مخدة مناسبة لعمر معين؟ للإجابات الدقيقة على جميع هذه الأسئلة التي تواجهكم كأهل، يقدم لكم فريق موقع صحتك هذا المقال التفصيلي.
لا توجد ضرورة لإضافة المخدة إلى سرير الطفل خلال السنة الأولى من العمر. وتوصي جهات صحية موثوقة مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، بأن تكون مساحة نوم الرضيع خالية من المخدات والأغطية الفضفاضة والألعاب المحشوة وغيرها من الأشياء الناعمة. كما تَنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS بعدم استخدام المخدات والبطانيات للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة بسبب خطر الاختناق. أما بعد السنة الأولى، فقد يبدأ الأهل بالتفكير في المخدة، لكن لا توجد حاجة طبية لأن يَستخدمها الطفل لمجرد بلوغه عامه الأول. ومن الناحية العملية، يمكن الانتظار حتى يصبح الطفل أكبر وأكثر قدرة على الحركة والتحكم بوضعية نومه. وتشير إرشادات سابقة منشورة عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى عدم إعطاء الطفل المخدة حتى عمر سنتين، وعند استخدامها الأفضل أن تكون صغيرة وثابتة نسبيًا.
قد تبدو المخدة مريحة للطفل، لكن المشكلة أن الرضيع لا يستطيع دائمًا تغيير وضعيته أو إبعاد المخدة عن وجهه إذا أصبحت قريبة من أنفه وفمه. وجود المخدة أو غيرها من الأغراض الناعمة في مكان نوم الرضيع قد يؤدي إلى:
ولهذا السبب لا يكفي أن تكون المخدة مخصصة للرضع أو مكتوبًا عليها أنها “آمنة للأطفال”؛ المشكلة الأساسية هي وجود جسم لين داخل مساحة نوم الرضيع أصلًا.
من أكثر الأسباب التي تدفع الأهل إلى وضع مخدة تحت رأس الطفل هو اعتقادهم بأنها قد تساعد على تخفيف الارتجاع أو منع اختناق الطفل بالحليب. لكن رفع رأس الرضيع بالمخدة أثناء النوم ليس طريقة آمنة لعلاج الارتجاع. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ينام الطفل المصاب بالارتجاع على ظهره، على سطح صلب ومستوي وغير مائل. كما أن الأطفال الرضّع لديهم آليات تشريحية ومنعكسات تساعد على حماية مجرى التنفس من استنشاق الحليب أثناء النوم. لذلك لا ينبغي وضع المخدة تحت رأس الطفل أو تحت المرتَبة بهدف جعلها مائلة، إلا إذا كانت هناك تعليمات طبية محددة جدًا لحالات خاصة.
يمكن استخدام مخدة الرضاعة أثناء إرضاع الطفل لكن ينبغي أن يكون الطفل تحت إشراف الشخص الذي يطعمه، ولا ينبغي تركه ينام عليها. وتحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من استخدام مخدات الرضاعة أو المنتَجات المشابهة لها كمكان مناسب لنوم الرضيع؛ فإذا نام الطفل أثناء الرضاعة، ينبغي نقله إلى مساحة نوم آمنة ومخصصة له.
عندما يصبح الطفل أكبر ويبدأ باستخدام السرير بدل سرير الرضع، يمكن للأهل التفكير في إدخال المخدة، وخصوصًا بعد عمر سنتين.وعند اختيارها، يُفضّل أن تكون:
تختلف الحاجة إلى المخدة حسب العمر. فالرضيع لا يحتاج إليها، ويُنصح بإبقائها خارج مكان نومه لتجنب مخاطر اختناقه. أما الأطفال الأكبر سنًا، فيمكن استخدام مخدة مناسبة لحجمهم وعمرهم عندما يصبحون قادرين على النوم بأمان دون مخاطر مرتبطة ببيئة نوم الرضع.
لا، لا يُنصح بأن ينام الرضيع على مخدة. يشدد الأطباء على أن ينام الطفل على ظهره فوق مرتبة صلبة ومسطحة ومغطاة بملاءة مشدودة فقط، من دون مخدة أو بطانيات رخوة أو ألعاب داخل سرير النوم.
قد تزيد الوسادة خطر حدوث الاختناق وانسداد مجرى التنفس وإعادة استنشاق الهواء، كما يمكن أن ينحَشر وجه الرضيع فيها، لذلك توصي الجهات الطبية بإبقاء الوسائد والأغراض اللينة خارج مكان نوم الرضيع.
Loading ads...
متى يستخدم الطفل المخدة ؟ سؤال يتكرر على ألسنة الأمهات فهل يمكن استخدام المخدة للرضع ؟ بتاتاً.. لعمر السنة، لكن بعد عامين يمكنكِ استخدام مخدة صغيرة ومنخفضة ومناسبة لعمر الطفل إذا كان يحتاج إليها أو يشعر بالراحة معها. أما قبل ذلك وخاصة خلال مرحلة الطفولة المبكرة فينبغي تجنبها بشكل كامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






