Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من "السبع حجار" إلى "Minecraft"… حين يلعب أطفال طهران ونيويو... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

من "السبع حجار" إلى "Minecraft"… حين يلعب أطفال طهران ونيويورك اللعبة نفسها - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
من "السبع حجار" إلى "Minecraft"… حين يلعب أطفال طهران ونيويورك اللعبة نفسها - رصيف22
قبل ثلاث سنوات، أصبحت إسطنبول بيتنا لبضعة أيام. كنت أنا وأمي وخالتي قد جئنا من إيران، وجاءت أختي مع زوجها وابنيها، رايان وشِروين، من أمريكا؛ طفلان وُلدا في أمريكا ولهما جذور في تراب إيران. جئنا من جهتين من العالم لنجتمع في مدينة بين عالمين.
بالنسبة إلينا، كان كل يوم فرصة لرؤية تاريخ المدينة وثقافتها؛ أما بالنسبة إلى الأطفال، ففي وسط كل تلك المباني والأسواق، كان جزء من اكتشاف العالم يمر عبر اهتمامهم بعالم "Minecraft"؛ عالم واحد للأطفال في طهران أو إسطنبول أو نيويورك، ولا للحدود الجغرافية فيه أهمية تُذكر.
أعادتني مشاهدة تصرفات رايان وشِروين إلى سنوات طفولتي؛ سنوات كنا نكتشف فيها جزءاً من العالم لا على الشاشة، بل في الزقاق. فكرت في "هَفْتْ‌سَنْگ" (سبعة أحجار)، ثم عرفت لاحقاً أن الأطفال العرب أيضاً يعرفون لعبة مشابهة باسم "السبع حجار". ولعلني هناك بدأت أفكر في إمكان رواية جزء من تاريخ الإنسان من خلال ألعاب الأطفال.
قبل أن تربط الألعاب الإلكترونية أطفال الأماكن المختلفة بعضهم ببعض، كنا نتعرف إلى العالم من خلال الفضاءات المحلية. لم أكن أنا وطفل عربي نعرف لغة بعضنا بعضاً، لكننا كنا نلعب وفق قواعد متشابهة: الركض، والمنافسة، والتعاون، والضحك، والخسارة، والبدء من جديد.
كلما فكرت أكثر في تلك السنوات، تجاوزتْ "السبع حجار" بالنسبة إليّ كونها مجرد ذكرى من الطفولة. تذكّرني هذه اللعبة بأن ثقافتَي إيران والعالم العربي، قبل أن تباعد بينهما السرديات الرسمية للتاريخ والسياسة، كانتا تتقاسمان الكثير في الحياة اليومية.
"كِليلة ودمنة" مثال آخر على هذه التبادلات القديمة؛ حكايات انتقلت من الهند إلى الفارسية الوسطى، وتُرجمت إلى العربية، ثم أخذت حياة جديدة في لغات أخرى. قصص من جنس "كليلة ودمنة" أو حكايات ملا نصر الدين (ما يعادل جُحى في العربية) عبرت الحدود بفضل صبر الرواة والمترجمين الذين كانوا متحمسين لنقل الثقافة. في الماضي، كان التفاعل بين الثقافات يتطلب الصبر، وتجاوز حاجز اللغة، وتحمل السفر، ووجود الوسطاء. وكان الأطفال أيضاً يدخلون العوالم الأخرى عبر هذه المسارات؛ من حكاية ترويها جدة، إلى لعبة يلعبها طفل آخر في زقاق بعيد وفق قواعد مشابهة.
ومن هنا تحديداً يبدأ الاختلاف الأساسي بين تجربة طفولة جيلنا وتجربة أطفال اليوم.
الأطفال الذين تتراوح أعمارهم اليوم بين نحو سبعة وعشرة أعوام هم جزء من "جيل ألفا"؛ الجيل الذي بدأ يولد منذ مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ونشأ منذ البداية في بيئة الإنترنت. بالنسبة إلى جيلي، كانت التكنولوجيا شيئاً دخل إلى الحياة؛ أما بالنسبة إليهم فهي جزء من بيئتهم الطبيعية للحياة.
كان لنا، أنا وأبناء جيلي، في البداية عالم محلي: الزقاق، والألعاب المحلية، والحكايات العائلية. ثم فتح الإنترنت والسفر لاحقاً نافذةً على عالم أكبر. أما كثير من أطفال اليوم فينشؤون منذ البداية داخل هذه النافذة العالمية.
كان رايان وشروين نموذجاً صغيراً لهذا التغير. بالنسبة إليهما، لم تعد "Minecraft" أو "Roblox" أو "هاري بوتر" أو "ديزني" تُعدّ مجرد "ثقافة أجنبية"؛ بل كانت جزءاً طبيعياً من عالم طفولتهما. وما أثار اهتمامي كان لامبالاتهما الطفولية تجاه الحدود التي كانت ذات معنى لنا نحن الكبار: إيران، أمريكا، إسطنبول؛ الفارسية والإنكليزية. لم يكونا بحاجة إلى عبور حدود للدخول إلى عالم آخر؛ كان يكفي أن يفتحا شاشة.
لا يمكن النظر إلى هذا التغير بمجرد الحسرة. أن يلعب طفل في طهران اللعبة نفسها التي يلعبها طفل في نيويورك أو الرياض أمر مدهش. ولعل أطفال اليوم يتواصلون مع أوجه التشابه الإنسانية بينهم قبل أن يواجهوا الاختلافات السياسية.
لكن هذه الصورة نفسها تطرح سؤالاً آخر: إذا كان أطفال العالم جميعاً سينشؤون من الآن فصاعداً مع ألعاب رقمية تقوم على منطق متشابه، فماذا سيحدث مستقبلاً للتجربة المثيرة المتمثلة في الاكتشاف والتعرف الجسدي إلى "الآخر"؟
اليوم، في طهران أو إسطنبول أو نيويورك، يمكن تناول السوشي، والاستماع إلى K-pop، وارتداء العلامات التجارية العالمية. كما أن شبكات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي جعلا التعرف إلى المظهر الخارجي للثقافات أسهل. لكن هل تجعلنا هذه السبل السريعة للوصول أقرب إلى الآخر؟
اللغة ليست مجرد مجموعة من الكلمات؛ إنها وعاء للذكريات والإيحاءات والدقائق التي لا تُترجم بسهولة. أتذكر جيداً كيف كان رايان وشروين، في الحادية عشرة والتاسعة من العمر، رغم معرفتهما الأولية بالفارسية، يشعران بالضيق عندما يفقدان خيط الحديث وسط كلامي وضحكي أنا وأمي. كان ضيقهما بسيطاً جداً: كانا يشعران بأنهما فاتهما شيء من الأحاديث الدائرة حول المائدة. هذه اللحظات الصغيرة من البقاء خارج الحديث تُظهر أن اللغة أداة للصلة الإنسانية، وأن الفهم الكامل لعالم الآخر غير ممكن من دونها.
اليوم، تقلل أدوات مثل الذكاء الاصطناعي هذه المسافات. بات من الممكن، من دون معرفة اللغة الإسبانية، الوصول إلى وصفة لطعام بيروفي، أو ترجمة قصيدة لمحمود درويش، أو التحدث مع شخص غريب في إثيوبيا.
لكن المشكلة هي أنه عندما يُترجم كل شيء فوراً، تُختزل الثقافات من "عوالم معاشة" إلى "معلومات تفتقر إلى العمق". يمكن تذوق طعام بلد من دون الإحساس بمعاناة شعبه، أو ترجمة جملة من دون معرفة كيف عاشت لسنوات في ذاكرة أمة. وما يُفقد في هذه الأثناء هو وجود السر في أعماق الأمور المجهولة أو وجود الاختلاف لدى الآخرين؛ ذلك الدافع الأساسي للاكتشاف والشوق إلى الاقتراب من البشر.
المسألة ليست مجرد تغير ألعاب الأطفال؛ المسألة أن تجربتنا المعاشة آخذة في أن تصبح متجانسة. اليوم، في دبي أو طهران أو إسطنبول أو نيويورك، نرى علامات تجارية وأنماط حياة متشابهة. وهذا ليس سيئاً بالضرورة؛ سهولة الوصول إلى الثقافات واحدة من منجزات العالم الحديث، وأنا أيضاً لا أرغب في العودة إلى عالم كان التعرف إلى الآخر فيه يتطلب شهوراً من السفر وتعلّم اللغة.
لكن حين توحّد المنصات الرقمية ألعاب الطفولة، ويزيل الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة، يحل "الوصول السهل" محل "الاكتشاف".
كان الإنترنت بالنسبة إلى جيلنا أشبه بـ"مسار": نبدأ عملية بحث، وفجأة نصادف شيئاً غير متوقع. أما اليوم فقد أصبح كل شيء أكثر كفاءة: نسأل سؤالاً، ونتلقى الإجابة جاهزة. هذه السرعة مذهلة، لكن الكفاءة لا تعادل الفضول دائماً.
عندما تكون الأجوبة متاحة قبل أن تتشكل الأسئلة، ويُهضم "الآخر" داخل منصة قبل أن نشعر بغرابته، يتراجع ذلك الإحساس الأولي بالمفاجأة الذي كان المحرك للاستكشاف. يحتاج الإنسان دائماً إلى قدر من "المجهول" ليُبقي روح الاستكشاف حية.
لا يكمن حل هذا القلق في اللجوء إلى تلك الحسرة الساذجة التي تقول إن "الماضي كان أفضل"؛ فلن تحل "هَفتْ‌سَنگ" محل "Minecraft". ويمكن للمستقبل أن يكون عالماً أكثر جاذبية وأقل حدوداً.
أهمية تذكّر "هَفْتْ‌سَنگ" أو "السبع حجار" أو "كِليلة ودمنة" لا تكمن في ممارسة الحنين إلى الماضي؛ بل في أنها تذكّر الطفل بأن البشر، قبل عالم اليوم المتجانس، كانوا قد صنعوا عوالم متنوعة. الحفاظ على هذه الذاكرة يعلّم الطفل أن منصات اليوم ليست الطريقة الوحيدة الممكنة للعيش، ويبقي ذهنه منفتحاً كي لا يعتبر كل شيء أمراً مسلّماً به.
ومع ذلك، لعل هذا القلق متشائم أكثر مما ينبغي. ربما لن يحتاج طفل المستقبل، لكي يتعرف إلى طفل في مثل سنه في الجهة الأخرى من العالم، إلى تحمل المسافات الجغرافية واللغوية.
وربما تقود هذه الحرية نفسها من القيود فضوله إلى ما وراء المستويات الأولية، نحو أسئلة أكبر. وربما يعمل الطفل الذي يلعب اليوم في طهران أو إسطنبول أو الرياض داخل عالم رقمي مشترك، غداً، جنباً إلى جنب مع طفل آخر لحل مشكلة تمثل تحدياً مشتركاً للوجود الإنساني.
نحن لا نعرف على وجه الدقة كيف ستتشكل المفاجآت في عالم المستقبل؛ لكن السؤال الأساسي هو: في عالم تصبح فيه الإجابات أسهل يوماً بعد يوم، كيف نحافظ في أذهان الأطفال على "القدرة على السؤال" و"الإحساس بالدهشة"؟
لعل أهم إرث ينبغي أن نحافظ عليه لأطفال المستقبل ليس مزيداً من الإجابات، بل القدرة على طرح أسئلة لا توجد لها إجابة بعد.
قد يقلّ ما يقوله لهم عالم المستقبل: انظر، ما الشيء المختلف الموجود هناك؟
Loading ads...
لكن ينبغي له أن يظل قادراً على أن يسألهم، بنبرة مفعمة بالفضول: والآن، بعد أن صار بإمكانك أن ترى كل شيء تقريباً، ما الذي تريد أن تكتشفه للمرة الأولى؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"تصريحاته غريبة".. أمرابط يرد على مدرب المغرب ويوجه رسالة لبوعدي

"تصريحاته غريبة".. أمرابط يرد على مدرب المغرب ويوجه رسالة لبوعدي

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا أمريكية صينية.. ما الذي حدث؟

خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا أمريكية صينية.. ما الذي حدث؟

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
تعتنق النازية الجديدة واستهدفت قبر زوجته.. من هم أعداء بيريز في مدرجات ريال مدريد؟

تعتنق النازية الجديدة واستهدفت قبر زوجته.. من هم أعداء بيريز في مدرجات ريال مدريد؟

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0
واشنطن وبكين تبحثان الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة قبيل قمة ترمب وشي

واشنطن وبكين تبحثان الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة قبيل قمة ترمب وشي

الجزيرة اقتصاد

منذ دقيقة واحدة

0