على مدى أسبوع، تعرضت الإمارات لهجمات بأكثر من 204 صواريخ باليستية ومجنحة، وأكثر من 1072 طائرة مسيرة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، استهداف قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات بعدد كبير من الطائرات المسيّرة.
وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية قال الحرس الثوري في بيان له:"تم استهداف مركز الحرب الجوية للقوات الأمريكية ومركز الاتصالات الفضائية ورادارات الإنذار المبكر ورادارات التحكم بإطلاق النار في قاعدة الظفرة".
ويأتي إعلان الهجوم بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق من اليوم، اعتذاره لدول الجوار على الهجمات التي تشنها بلاده ضدها منذ 28 فبراير الماضي، رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وقال بزشكيان في كلمة مصورة، إن مجلس القيادة المؤقت في بلاده وافق على الامتناع عن تنفيذ أي هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، ما لم تُستخدم أراضي تلك الدول منصة لشن هجمات على إيران.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيرانوتؤكد وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.UAE air defences are… pic.twitter.com/oZQtnuraYN
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) March 7, 2026
وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض الصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، وتصدي المقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة.
وتقع قاعدة الظفرة الجوية على بعد نحو 32 كم جنوب العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتشغل من قبل القوات الجوية الإماراتية، وتضم قوات أمريكية وفرنسية.
وعلى مدى أسبوع، تعرضت الإمارات لهجمات بأكثر من 204 صواريخ باليستية ومجنحة، وأكثر من 1072 طائرة مسيرة، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط أغلبها.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض الإمارات ودول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة منذ ذلك اليوم.
Loading ads...
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية في عدد من الدول المتضررة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





