ساعة واحدة
اليوم العالمي لحرية الصحافة: كيف تقيمون واقع حرية الصحافة والإعلام في بلدكم؟ - BBC News عربي
الأحد، 3 مايو 2026

صدر الصورة، Getty Images
تحيي الأمم المتحدة، في 3 مايو/أيار من كل عام، اليوم العالمي لحرية الصحافة بهدف تسليط الضوء على وضع الصحافة والصحفيين، وتذكيرا لحكومات العالم بضرورة الوفاء بالتزاماتها تجاه حرية الصحافة.
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول عام 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو.
ويهدف هذا الأحياء السنوي إلي:
وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن "كل الحريات تعتمد على حرية الصحافة. وبدونها، لا يمكن أن تكون هناك حقوق إنسان، ولا تنمية مستدامة – ولا سلام".
وفي السياق ذاته، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن غياب الصحافة الحرة يقود إلى "عالم تسوده اللامبالاة، حيث يُقابل العنف بالصمت، وحيث تصبح الحقيقة قابلة للمساومة"، مُشددا على أن الصحافة الحرة تُعد "الأكسجين الذي تتنفسه المجتمعات الحرة والمنفتحة".
وأكد تورك أن تغطية النزاعات المسلحة تمثل الخطر الأكبر للصحفيين، مشيرا إلى أن الحرب في غزة تحولت إلى "فخٍ للموت" بالنسبة للعاملين في الإعلام، حيث تقول الأمم المتحدة إنها تحققت من مقتل نحو 300 صحفي في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافة إلى إصابة أعداد أكبر بكثير.
وأضاف تورك أنه منذ مطلع عام 2026، بات "لبنان البلد الأكثر فتكا بالصحفيين"، في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله.
وفي تقريرها السنوي، قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إنه "للمرة الأولى" منذ بدء نشرها تقارير سنوية قبل 25 عاما حول حرية الصحافة، بات أكثر من نصف بلدان العالم يُصنف فيها وضع حرية الصحافة على أنه "صعب" أو "خطير للغاية".
وأضافت المنظمة أن تقويض الحق في الوصول إلى المعلومات بات يحدث حتى في بعض أعتى الديمقراطيات، تحت وطأة اتساع ترسانة تشريعية آخذة في التقييد وتشديد الخناق.
وأشارت المنظمة إلى أن تراجع حرية الصحافة لم يعد يقتصر على دول العالم الثالث، إذ سجلت دولة مثل الولايات المتحدة تراجعًا هذا العام، ما أدى إلى فقدانها سبعة مراكز على سلم الحريات، وفقا للتقرير
وتستخدم بعض الحكومات قوانين التشهير والتضليل والإرهاب كأدوات لإسكات الصحفيين والتضييق على حرية الإعلام.
وتُشير تقارير أممية إلى أن نحو "330 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام محتجزون حاليا"، إلى جانب 500 صحفي مواطن ومدون حقوقي.
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
كذلك يشكو العاملون في مجال الصحافة والإعلام من ارتفاع ملحوظ في "العنف الإلكتروني" الذي يتعرضون إليه.
ويشير تقرير حديث أعدته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع منظمات معنية بحرية الصحافة إلى أن "12 في المئة من المدافعات عن حقوق الإنسان، والناشطات، والصحفيات، والعاملات في مجال الإعلام، وغيرهن من المتواصلات مع الجمهور، تعرضن لنشر صور شخصية دون موافقتهن، شملت محتوى حميميا أو ذا طابع جنسي".
وأكدت نسبة 6 في المئة من هؤلاء النساء أنهن وقعن ضحايا لتقنيات "التزييف العميق"، بينما أشارت واحدة تقريبا من كل ثلاث نساء إلى تعرضهن لتحرشات جنسية غير مرغوب فيها عبر الرسائل الرقمية.
وكشف التقرير ذاته أن "هذا النوع من الإساءة غالبا ما يكون متعمدا ومنسقا، ومصمما لإسكات النساء المنخرطات في الحياة العامة، مع تقويض مصداقيتهن المهنية وسمعتهن الشخصية في آن واحد".
ويبقى تعزيز حرية الصحافة مسؤولية مشتركة، تتطلب إرادة سياسية حقيقية، ودعما مجتمعيا، والتزامًا مهنيا. فكلما كانت الصحافة حرة ومستقلة، كان المجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وبناء مستقبل يقوم على الشفافية والمساءلة.
نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 4 مايو/أيار.
خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar
Loading ads...
يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب هنا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




