5 أشهر
المملكة تستثمر في تراثها الثقافي لتعزيز العوائد الاقتصادية واستدامة الصناعات الإبداعية
الأحد، 23 نوفمبر 2025

المملكة تستثمر في تراثها الثقافي لتعزيز العوائد الاقتصادية واستدامة الصناعات الإبداعية
سلطت هيئة التراث في محافظة الأحساء الضوء على البعد الاقتصادي العميق لتسجيل المملكة ستة عشر عنصرًا في قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو. ويأتي ذلك ضمن ورشة عمل عقدت في قصر إبراهيم التاريخي.
وشكلت هذه الفعالية جزءًا من برنامج الأحساء “تستاهل” التطوعي. فيما تمثل هذه الخطوة امتدادًا لسياسات المملكة التي تربط بين حماية التراث وتحويله إلى مورد اقتصادي مستدام. وتعمل على تعظيم دوره في دعم السياحة الثقافية وتوفير فرص العمل.
فهرس المحتوي
تعزيز القيمة السوقية للتراث الوطنيتراث مشترك يدعم اقتصاد المعرفةاتفاقية اليونسكو وبناء قطاع اقتصادي جديدتوثيق الممارسات الزراعية وتعزيز اقتصاد الواحةشراكات تدعم العوائد الاقتصادية للتراث
تعزيز القيمة السوقية للتراث الوطني
استعرضت الهيئة العناصر المسجلة، وشملت: العرضة السعودية، ورقصة المزمار، وفن القط العسيري. إضافة إلى منتجات، مثل: البن الخولاني السعودي والورد الطائفي. وهي عناصر اكتسبت حضورًا عالميًا بعد إدراجها في اليونسكو.
وتفتح هذه الخطوة الباب أمام نمو الصناعات المرتبطة بها، كما تدعم سلاسل الإمداد المحلية. وذلك من خلال تحفيز الاستثمار في الأنشطة التراثية والصناعات الإبداعية، وتوفير مظلة دولية تعزز ثقة الأسواق في المنتجات المرتبطة بالهوية الوطنية. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
المملكة
تراث مشترك يدعم اقتصاد المعرفة
في حين شمل العرض أحد عشر عنصرًا مشتركًا مع دول أخرى، مثل: المجلس والقهوة السعودية والصقارة ونخيل التمر وحياكة السدو. إلى جانب حداء الإبل والخط العربي والهريس والنقش على المعادن والحناء وآلة السمسميّة.
وتمثل هذه العناصر ركيزة لاقتصاد معرفي يعتمد على نقل المهارات التقليدية للأجيال الجديدة. ثم تحويلها إلى برامج تدريبية ومنتجات سياحية؛ الأمر الذي يسهم في تعزيز الناتج المحلي من خلال مسارات غير تقليدية.
اتفاقية اليونسكو وبناء قطاع اقتصادي جديد
تناولت الورشة أهمية اتفاقية اليونسكو 2003 لصون التراث غير المادي، والتي صادقت عليها المملكة عام 2008. وتساعد هذه الاتفاقية على فتح أسواق جديدة أمام الأنشطة التراثية.
كما توفر فرصًا للاستثمار في الحرف اليدوية وبرامج الفعاليات الثقافية. وبالتالي تتشكل بيئة اقتصادية موازية تدعم التنويع الذي تستهدفه رؤية المملكة 2030.
توثيق الممارسات الزراعية وتعزيز اقتصاد الواحة
شارك متطوعو مبادرة الأحساء “تستاهل” في زيارة عدد من مزارع الواحة؛ بهدف توثيق التاريخ الشفهي للممارسات الزراعية ونظام الري التقليدي.
بينما تمثل هذه الجهود إضافة مهمة لاقتصاد المنطقة الزراعي. لأنها تسهم في تحويل المعارف التقليدية إلى موارد تعليمية وسياحية، ويمكن استثمارها في برامج التجارب الريفية ومشروعات السياحة الزراعية.
شراكات تدعم العوائد الاقتصادية للتراث
تنظم الهيئة هذه الفعالية حتى نهاية نوفمبر، وذلك بالشراكة مع اليونسكو والمؤسسة العامة للري وهيئة تطوير الأحساء وأمانة الأحساء وجامعة الملك فيصل وغرفة الأحساء والمركز الوطني للنخيل والتمور.
وتعمل هذه الجهات على دمج التراث الثقافي ضمن منظومة التنمية الاقتصادية. بما يضمن استدامة الهوية الوطنية وتحويلها إلى مصدر ربح وفرص عمل متنوعة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




