2:01 م, الأحد, 3 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
هددت إسرائيل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، محذرةً من السير على خطى والده المرشد السابق علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/ فبراير.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن خامنئي “سينتهي كما انتهى والده” إذا سار على النهج ذاته، وذلك خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية.
وتعكس التصريحات الإسرائيلية انتقالاً من التلميح إلى التهديد العلني، مع ربط مباشر بين سلوك القيادة الإيرانية ومصيرها.
كوهين اعتبر أن “من يسعى لتدمير إسرائيل يضع نفسه في دائرة التدمير”، مؤكداً أن بلاده “في أقوى حالاتها”، مقابل إيران التي وصفها بأنها “في أضعف مراحلها”.
تأتي هذه التصريحات في ظل حديث متكرر داخل تل أبيب عن خيار استهداف القيادات الإيرانية، وسط ترقب لقرار أميركي بشأن استئناف العمليات العسكرية.
وتنظر إسرائيل إلى المرحلة الحالية كفرصة لإضعاف إيران استراتيجياً، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي اتفاق سياسي إلى تجميد هذا المسار.
بالتوازي، قدمت طهران مقترحاً جديداً إلى واشنطن يتضمن إنهاء الحرب وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية.
من جانبه، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه يراجع المقترح، قبل أن يلمح إلى عدم قبوله بصيغته الحالية، خاصة مع تأجيل بحث الملف النووي لصالح ملفات أخرى، أبرزها رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إنه لا يتوقع أن يكون المقترح مقبولاً، ملوّحاً بإمكانية التصعيد العسكري، دون تحديد شروط واضحة لذلك، ومؤكداً أن “كل الخيارات تبقى مطروحة”.
كما كشف أنه اطلع على الخطوط العامة للرد الإيراني، بانتظار الصياغة النهائية، مشيراً إلى أن أي “سلوك خاطئ” من طهران قد يدفع نحو عمل عسكري جديد.
وأضاف الرئيس الأميركي: “أريد القضاء على ما تبقى في إيران بالطبع”، مضيفاً أن طهران “ستحتاج لـ20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.. لكننا لن ننسحب الآن”.
وعاد وأكد ترامب أن “الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم” في إشارة إلى عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب.
وفيما يرتقب أن يرد الرئيس الأميركي على المقترح الإيراني المعدل، الذي قدم قبل أيام عبر الوسيط الباكستاني، أطلقت استخبارات الحرس الثوري الإيراني “تحذيرات” جديدة.
واعتبرت استخبارات “الحرس الثوري” الإيراني في بيان، اليوم الأحد، أن طهران منحت واشنطن “مهلة نهائية” لرفع الحصار البحري المفروض منذ 13 نيسان/أبريل، بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية.
وقال البيان إن “على ترامب الاختيار بين العملية العسكرية المستحيلة أو اتفاق سيئ مع الجانب الإيراني”، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية.
كذلك أشارت إلى أن “مساحة اتخاذ القرار للولايات المتحدة باتت محدودة”. ولفتت إلى ما وصفته بـ “تغير في اللهجة” من جانب الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن.
بدوره، أشار نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، أمس، إلى أن طهران لا تثق بواشنطن، لكنها لا تزال ترى في الدبلوماسية المسار الأفضل، رغم استمرار الشكوك.
ويسري منذ الثامن من نيسان/ أبريل اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأمريكية على إيران ورد الأخيرة بهجمات طالت عدة دول في المنطقة.
Loading ads...
يعكس التصعيد المتبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة تداخلاً بين المسارين العسكري والسياسي، حيث تستخدم التهديدات كأداة ضغط موازية للمفاوضات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




