ساعة واحدة
ناقلات تعود أدراجها في مضيق هرمز وأخرى تسلك مساراً تحدده إيران
الأحد، 5 يوليو 2026

عادت 8 سفن على الأقل أدراجها بين الجمعة والسبت، بينما كانت تحاول مغادرة الخليج العربي بمحاذاة الساحل العُماني، في مؤشر جديد على استمرار تعقيدات إعادة فتح مضيق هرمز وسط مساعي إيران لفرض سيطرتها على الممر الحيوي. وواصلت بعض السفن رحلاتها بعد التحول إلى مسار أقرب إلى إيران.
وأظهرت بيانات التتبع أن السفن، وبينها ناقلات نفط وسفن بضائع سائبة ونقل سيارات، كانت تبحر باتجاه المضيق، ووصل بعضها إلى طرف شبه جزيرة مسندم الممتدة داخل هرمز قبل أن يغير مساره فجأة. ثم اتجهت ناقلة خام وناقلتا منتجات نفطية وسفينة بضائع سائبة شمالاً عبر مسار خروج حددته إيران.
لم تتضح أسباب عودة السفن أدراجها، لكن طهران قالت مراراً إن عبور المضيق يجب أن يتم حصراً عبر المسار المعتمد من جانب إيران.
خلال الأشهر الماضية، أفادت سفن حاولت مغادرة الخليج العربي أنها تلقت تحذيرات لاسلكية من القوات الإيرانية تطالبها بإذن مسبق من طهران لعبور المضيق. وتعرض بعضها لهجمات بعد مواصلة رحلاته، ما زاد القلق بشأن تنسيق العبور، وجعل استعداد شركات الناقلات وطواقمها لتحمل المخاطر عاملاً حاسماً في عودة سوق النفط العالمية إلى طبيعتها.
منذ يوم الاثنين، عبر المضيق نحو 34 سفينة سلع يومياً في المتوسط، في زيادة واضحة مقارنة بالمتوسطات اليومية المسجلة خلال معظم فترة الحرب، لكنها لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبلها. وتشير بيانات مركز المعلومات البحرية المشترك إلى عبور 65 سفينة بمحاذاة الجانب العُماني بين 30 يونيو و1 يوليو، حظيت 59 منها بدعم أميركي.
ورغم اتفاق منتصف يونيو بين الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح المضيق، واصلت طهران تأكيد سيطرتها على الممر، بينما تواصل واشنطن دعم عبور السفن بمحاذاة الساحل العُماني.
Loading ads...
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

العثور على خاتم عمره 2200 عام يحمل صورة ملكة مصرية في روسيا
منذ دقيقة واحدة
0



