6 أيام
هجوم إلكتروني على البرلمان الإيطالي.. ما مصير بريد ميلوني؟
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

أفاد مصدر في مجلس النواب الإيطالي، اليوم الثلاثاء، بأنّ حساب البريد الإلكتروني البرلماني لرئيسة الوزراء جورجا ميلوني كان من بين الحسابات المستهدفة في هجوم إلكتروني طال أنظمة تكنولوجيا المعلومات التابعة للمجلس خلال الأيام القليلة الماضية.
ولم يُوضح المصدر ما إذا كان المهاجمون قد تمكّنوا من الوصول إلى البريد الإلكتروني، لكنه أكد عدم وجود حالة طوارئ أمنية، مشيرًا إلى تفعيل التدابير الوقائية اللازمة.
وأضاف المصدر أنّ الهجوم الإلكتروني استهدف أيضًا حسابات أعضاء آخرين في مجلس النواب ومؤسسات أخرى.
من جانبه، أكد مكتب ميلوني أنّ بريدها الإلكتروني البرلماني منفصل عن البريد المستخدم في الاتصالات الحكومية.
وتزايدت الهجمات الإلكترونية في إيطاليا وأوروبا خلال السنوات القليلة الماضية، مستهدفة حكومات وبنى تحتية وشركات، ما أدى إلى تعطيل خدمات وأثار مخاوف بشأن أمن البيانات واحتمالات اختراقها.
وقد أعلنت وزارة الشؤون الرقمية في الدنمارك الشهر الجاري، أنّ قراصنة تمكنوا من الوصول بصورة غير قانونية إلى بيانات شخصية لنحو 8.8 ملايين شخص مسجلين في السجل الوطني للبلاد.
وقالت الوزارة في بيان حينها، إنّ البيانات التي تمكن القراصنة من الوصول إليها تشمل خصوصًا الأسماء والعناوين وأرقام الهوية، مشيرةً إلى أن السجلات المتضررة تضم أيضًا بيانات أشخاص متوفين وآخرين هاجروا من الدنمارك.
كما سبق أن اتهمت وزارة الخارجية الفرنسية المخابرات العسكرية الروسية علنًا، في أبريل/نيسان الفائت، بتنفيذ هجمات إلكترونية على 12 منشأة منها وزارات وشركات دفاع ومراكز أبحاث منذ عام 2021، في محاولة لزعزعة استقرار فرنسا.
Loading ads...
وهذه الاتهامات المُوجّهة إلى وحدة "إيه. بي. تي 28" التابعة لجهاز المخابرات العسكرية الروسي، ليست الأولى من نوعها التي تُصدرها دولة غربية، لكنّها المرة الأولى التي تُحمّل فيها باريس الدولة الروسية مسؤولية ذلك استنادًا إلى معلومات مخابراتية خاصة بها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




