في المباريات الكبرى، لا تحسم الاختيارات الصعبة بحسب جودة كل لاعب بمفرده، بل بمدى انسجام الأدوار التي يجمعها المدرب في تشكيلته ، وهذا ما يجعل قرارات جوزيه مورينيو قبل مواجهة برشلونة أكثر صعوبة من مجرد اختيار ظهير أيمن وقلب دفاع .
الإبقاء على فالفيردي في الظهير الأيمن يمنح ريال مدريد لاعبًا قادرًا على التقدم بالكرة، وتغطية المساحات، والمساهمة في بناء التفوق العددي على الطرف لكنه يفرض على مورينيو المفاضلة بين غولر وبرناردو سيلفا وإندريك لشغل مقعدين في الوسط والجهة اليمنى .
أما إعادة فالفيردي إلى الوسط، فتفتح الباب أمام دومفريس، لكنها تعيد السؤال حول قدرة ثنائية الارتكاز على الجمع بين القوة الدفاعية وجودة الاستحواذ.
وهنا تظهر نقطة قد تكون أهم من الاختيار نفسه ، إذا قرر مورينيو منح الوسط أولوية أكبر في التحكم بالكرة، فعليه أن يوازن ذلك بخط دفاع قادر على التعامل مع تحولات برشلونة ، اختيار هويسين قد يمنح الفريق جودة أكبر في إخراج الكرة، بينما يوفر روديغر صلابة أكبر في المواجهات الدفاعية؛ لكن دور الظهير وشكل الوسط سيؤثران أيضًا في مقدار الحماية المطلوبة من قلبي الدفاع .
Loading ads...
لذلك قد لا يكون الحل الأفضل هو اختيار أكثر اللاعبين قوة، بل بناء تشكيلة متكاملة ، وسط قادر على تجاوز الضغط، وظهير يؤدي دوره دون ترك مساحات مكشوفة، ودفاع يعرف متى يتقدم ومتى يتراجع ، أمام برشلونة، نجاح مورينيو سيتوقف على هذا التوازن أكثر من اعتماده على اسم واحد .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





