ساعة واحدة
مذكرات إلهان عمر تحت المجهر.. ماذا تكشف عن تاريخ ميلادها وأسرتها؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
سلطت مجلة نيوزويك الضوء على مذكرات النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، الصادرة عام 2020 بعنوان "هذه أمريكا.. رحلتي من اللجوء إلى الكونغرس"، في ظل تجدد الجدل بشأن تاريخ ميلادها وأسرتها واتهامات قديمة تتعلق بزواجها السابق.
وتواجه عمر انتقادات من أوساط محافظة على خلفية مزاعم متداولة -لم تثبت صحتها- بأن زوجها السابق أحمد نور سعيد علمي هو شقيقها، وهو ما نفته مرارا مؤكدة أنها لا تعلم بوجود أي صلة قرابة بينهما.
ونقلت المجلة عن مصدر مطلع على التحقيقات الفدرالية بشأن شبهات احتيال في إجراءات هجرة إلهان عمر أن السلطات فتشت منزلها في واشنطن يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحصلت على عينة من حمضها النووي، في حين لم تثبت أي محكمة ارتكابها احتيالا في الإجراءات.
وتستعرض المذكرات طفولة عمر خلال الحرب الأهلية في الصومال، ورحلة لجوء أسرتها إلى كينيا قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة.
تحقق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في احتمال تقديم إلهان عمر أو والدها معلومات غير صحيحة عن تاريخ ميلادها في أوراق الهجرة، مما قد يؤثر في أهليتها لاكتساب الجنسية الأمريكية. وكانت إلهان قد حصلت على الجنسية عام 2000، حين كان عمرها 17 عاما عبر تجنيس والدها، بموجب قوانين كانت تتيح ذلك للأطفال دون 18 عاما وفق شروط محددة.
وفي سياق التشكيك في تاريخ ميلادها، استند جيم غيراغتي -كبير المراسلين السياسيين في مجلة "ناشيونال ريفيو"- إلى فصل من مذكرات عمر تقول فيه: "كنت أبلغ 8 أعوام عندما اندلعت الحرب الأهلية في الصومال"، معتبرا أنها لو كانت تبلغ هذا العمر خلال اضطرابات مقديشو في يوليو/تموز 1989، لكان تاريخ ميلادها عام 1981، وليس 1982 كما هو معلن.
لكن المجلة أوضحت أن عمر تصف عام 1992 في الفصل نفسه بأنه "العام الذي أعقب اندلاع الحرب"، مما يشير إلى بدايتها عام 1991، وهو ما يتوافق مع تاريخ ميلادها المعلن في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 1982، إذ كانت تبلغ 8 أعوام خلال معظم ذلك العام.
وأشار التقرير إلى صعوبة تحديد بداية الحرب الأهلية بدقة، إذ تؤرخ الأمم المتحدة لسقوط نظام محمد سياد بري في يناير/كانون الثاني 1991، بينما تذكر منظمة أطباء بلا حدود أن البلاد كانت تشهد حربا أهلية بحلول ديسمبر/كانون الأول 1990. أما اضطرابات يوليو/تموز 1989 فقد سبقت ذلك، لكن المذكرات لا توضح أن إلهان عمر كانت تقصدها عند حديثها عن اندلاع الحرب.
ولم تقتصر الشكوك على هذه الرواية، إذ استند ويل تشامبرلين -المستشار القانوني البارز في مشروع "المادة الثالثة" ومشروع "المساءلة على الإنترنت"- إلى قولها في مذكراتها إنها كانت تبلغ 30 عاما، وحديثها عن رحلة إلى أفريقيا استمرت 3 أشهر عام 2011، معتبرا أن ذلك يعني أنها ولدت عام 1981 على أبعد تقدير.
لكن نيوزويك أوضحت أن الفصل المعني يغطي عامي 2011 و2012، وأن التصريحين وردا في سياقين منفصلين، إذ ذكرت عمر أنها كانت تبلغ 30 عاما عند حديثها عن استكمال دراستها، بينما أشارت في موضع آخر إلى سفرها مع والدها إلى أفريقيا عام 2011.
تروي إلهان عمر في مذكراتها أن أسرتها ناقشت الانتقال إلى الولايات المتحدة في أثناء إقامتها في مخيم أوتانغي للاجئين في كينيا، لكنها عارضت الفكرة في البداية، بينما حاول والدها إقناعها بأنها قد تصبح وطنا جديدا للأسرة.
وخلال إجراءات إعادة التوطين، سجل مسؤولو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أسماء أفراد الأسرة وتواريخ ميلادهم، وأجروا مقابلات مع والدها وإخوتها الأربعة الأكبر سنا، في حين انتظر الأطفال الثلاثة الأصغر جانبا.
Loading ads...
وبعد نحو عام، علمت الأسرة أنها اجتازت الفحص الأولي وأصبحت مؤهلة لإعادة التوطين في الولايات المتحدة، لكن المذكرات لا تحدد تاريخ الميلاد الذي سُجل لإلهان عمر خلال تلك الإجراءات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




