وجه أسطورة الكرة الفرنسية والمتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 1991، جان بيير بابان، انتقادات لاذعة لمواطنه كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، معتبرا أن النهج الإعلامي المكثف الذي اتبعه الأخير للترويج لأحقيته بنيل الجائزة ألقى بظلال سلبية على حظوظه، بعدما خسر السباق وحل ثانيا خلف الإنجليزي هاري كين بفارق ضئيل.
وأكد بابان، خلال حديثه عبر برنامج "روتن يشتعل" على إذاعة "آر إم سي" الفرنسية، أن "حملة مبابي الإعلامية أضرت به بشكل واضح وعكست جانبا من شخصيته"، معربا عن أسفه لاعتماد هذا المسار الدعائي المفرط بالرغم من إمكانات اللاعب الفذة وحضوره ضمن ناد كبير بحجم ريال مدريد.
وشبه الهداف الأسبق أسلوب مبابي بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لجهة اشتراط تسخير إمكانات زملائهما لخدمتهما داخل المستطيل الأخضر، فضلا عن تقارب شراستهما التهديفية.
ولم تكن تحفظات بابان وليدة خسارة الجائزة؛ إذ سبق أن أبدى موقفه الصارم قبل الحفل بأسبوعين، مشيرا إلى أن خطاب قائد منتخب "الديوك" تكرس حول "الأنا"، وأن الرغبة الجامحة في نيل الجائزة يجب ألا تتجاوز أصول التحفظ واللباقة في مواجهة تصويت ممثلي 100 دولة من الإعلاميين المتخصصين، مفضلا أسلوب كين الذي التزم الهدوء وترك أرقامه تتحدث عنه.
وكان مبابي قد صعد من تصريحاته قبل إغلاق باب التصويت، معلنا لمجلة "فرانس فوتبول" أنه "لم يكن هناك لاعب أفضل منه" في موسم 2025-2026، مستندا إلى اعتلائه صدارة الهدافين في "الليغا" ودوري أبطال أوروبا ومونديال 2026 (10 أهداف تاريخية)، غير أن غياب الألقاب الجماعية الكبرى رجح كفة هاري كين، الذي بصم على 73 هدفا وتوج بثلاثية محلية مع بايرن ميونخ.
Loading ads...
وكشف فنسنت غارسيا، رئيس تحرير "فرانس فوتبول"، أن الفارق بين كين ومبابي كان ضئيلا جدا ولم يتجاوز 41 نقطة، بعدما كان النجم الفرنسي متصدرا في المراحل الأولى للاقتراع؛ ليبقى مبابي في المركز الثاني، محققا أفضل ترتيب في مسيرته حتى الآن، ومؤجلا حلم ملامسة الذهب لمواعيد قادمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






