ساعة واحدة
نجا من الموت ليفي بالعهد.. راؤول خيمينيز يسجل بالمونديال ويبكي والده
الخميس، 11 يونيو 2026

امتزجت دموع الفرح بغصة الفقد في ليلة تاريخية احتضنها ملعب أزتيكا العريق، حيث نجح مهاجم المنتخب المكسيكي المخضرم راؤول خيمينيز في تسجيل أول هدف له في كأس العالم في مشاركته الرابعة.
المحارب المكسيكي نجح في تسجيل الهدف الثاني لمنتخب بلاده (2-0) أمام جنوب إفريقيا، برأسية متقنة عند الدقيقة 67، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026.
وجاء هذا الهدف بمثابة انفجار عاطفي للاعب البالغ من العمر 35 عاماً، الذي جثا على ركبتيه باكياً بمرارة، ليفي بعهده الأخير لوالده الراحل، راؤول خيمينيز فيغا.
وغيب الموت والد المهاجم المكسيكي في مارس 2026، قبل أشهر قليلة من انطلاق المونديال، ولم يتسن له رؤية حلم عمره يتحقق على أرض الواقع.
وقال غاري نيفيل، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، على قناة "ITV" عن خيمينيز: "من المرجح أن تكون تلك أعظم لحظة في حياته من منظور كرة القدم، حيث سجل هدفاً أمام 80 ألف متفرج في ذلك الملعب، على أرضه وبين جمهوره. إنها لحظة عظيمة بالنسبة له".
وتكتسب هذه اللقطة عمقاً إنسانياً استثنائياً وصفتها الصحف العالمية بالمعجزة الكروية، كون خيمينيز عائداً حرفياً من الموت.
ففي نوفمبر 2020، تعرض لكسر مروع في الجمجمة ونزيف داخلي حاد في الدماغ إثر اصطدام هوائي مع المدافع دافيد لويز، خلال مباراة فريقه ولفرهامبتون ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تلك الحادثة لم تهدد مسيرته الرياضية فحسب، بل وضعت حياته على المحك، حيث صرح اللاعب نفسه لوسائل الإعلام بأنه "محظوظ لكونه على قيد الحياة".
وخلال رحلة تعافيه الطويلة الإعجازية، كان والده الراحل هو الركيزة النفسية الأساسية التي أعادت بناء ثقته بنفسه لمواجهة مخاوف اللعب بـواقي الرأس.
وجاء هذا الهدف التذكاري في شباك جنوب إفريقيا بمثابة تكريم حي لجهود والده، ليمزج بين الوفاء العائلي وقهر الظروف المستحيلة.
Loading ads...
وتحول ملعب أزتيكا من ساحة للتنافس الرياضي إلى مسرح لملحمة إنسانية خالدة، جسدها ابن نجا من الموت ليرسل تحية شكر ووداع إلى روح والده في السماء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




