ساعة واحدة
فلسطين ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني: خطوة استراتيجية لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لإنهاء الاحتلال
الإثنين، 15 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رحبت دولة فلسطين بالإعلان عن التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية، وما يتضمنه هذا الاتفاق من خطوات عملية تهدف إلى وقف إطلاق النار، وخفض حدة التوتر، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز التسوية السلمية في لبنان بما يحفظ أمنه وسيادته.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن تقديرها العميق للجهود المبذولة من الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها باكستان، السعودية، مصر، قطر، تركيا، والأمم المتحدة، بما جنب المنطقة المزيد من الصراعات.
وأكدت أن تحقيق الاستقرار يتطلب حل جذر التوتر عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
في السياق ذاته، رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ببيان رئيس وزراء باكستان حول الاتفاق، ورأت فيه خطوة تضع حدا لحرب عدوانية أمريكية "إسرائيلية" أشعلت المنطقة وأفادت الحكومة الفاشية في تل أبيب.
وشددت الجبهة على ضرورة استخلاص العبر وإخلاء المنطقة من القواعد والأساطيل الأجنبية التي تهدد أمن الشعوب.
ودعت الديمقراطية مجلس الأمن والوسطاء للتدخل الفاعل لإلزام إسرائيل بالوقف التام للأعمال العدوانية، ومواصلة الانسحاب للحدود الفاصلة، وتمكين "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة" فورا للبدء في إعادة الإعمار وتدفق المساعدات غير المشروطة.
Loading ads...
كما طالبت بوقف الهجمة الشرسة في الضفة الغربية، بما يشمل وقف الاستيطان، وهدم المنازل، وتفكيك القواعد العسكرية المستحدثة حول المدن، ونزع الحواجز، مع الإفراج عن أموال المقاصة لإحياء الاقتصاد الفلسطيني المحاصر، مؤكدة أن الأمن لن يتحقق مادام الاحتلال يمارس سياساته الاستعمارية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





