2 ساعات
نمو قياسي بـ 10.8%.. كيف قاد تراجع الدولار الأمريكي وأداء البورصات أسرع وتيرة لنمو الثروات الشخصية؟
الأربعاء، 1 يوليو 2026

شهدت الثروة الشخصية حول العالم خلال عام 2025 أسرع وتيرة نمو لها منذ سنوات، ما أسفر عن انضمام ما يقرب من مليون شخص جديد إلى قائمة أصحاب الملايين بالدولار الأمريكي، في ظل الأداء القوي للأسواق المالية، وفق ما كشفه التقرير السنوي للثروة العالمية الصادر عن بنك «يو بي إس»، والذي رصد تحولات بارزة في توزيع الثروات على مستوى العالم.
ووفقًا لما أوردته وكالة «رويترز»، أوضح تقرير بنك «يو بي إس» أن عام 2025 شهد وجود عدد من أصحاب الملايين يفوق أي وقت مضى وفي مختلف أنحاء العالم. مع تسجيل الولايات المتحدة النصيب الأكبر من هذا النمو. بعدما انضم أكثر من 440 ألف شخص إلى فئة أصحاب الملايين بالدولار الأمريكي خلال العام.
وأشار التقرير إلى أن الارتفاع اللافت في عدد أصحاب الثروات جاء بالتزامن مع نمو ملحوظ في إجمالي الثروة الشخصية عالميًا. وهو ما يعكس التحسن الذي شهدته الأسواق المالية خلال العام الماضي. إلى جانب استمرار توسع الأصول المالية في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وأوضح التقرير أن إجمالي الثروة الشخصية عالميًا ارتفع بنسبة 10.8% خلال عام 2025. مقارنة بنمو بلغ 4.6% في عام 2024، و4.2% في عام 2023، مدفوعًا بالأداء القوي للأسواق المالية. وهو ما جعل وتيرة نمو الثروات خلال العام الماضي الأسرع منذ عدة سنوات.
وأكد بنك «يو بي إس» أن الولايات المتحدة استحوذت على ما يقرب من نصف الزيادة المسجلة في أعداد أصحاب الملايين. ما يعكس قوة السوق الأمريكية ودورها في تعزيز نمو الثروات خلال الفترة الماضية.
وأضاف التقرير أن الثروة المقومة بالدولار الأمريكي سجلت نموًا أسرع من المعتاد في أوروبا. موضحًا أن هذا التطور يعود بدرجة كبيرة إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي أمام اليورو خلال العام الماضي. الأمر الذي أسهم في تعزيز قيمة الأصول المقومة بالعملات الأوروبية عند احتسابها بالدولار.
ورغم النمو الملحوظ في متوسط الثروة العالمية، أشار التقرير إلى أن التفاوت في توزيع الثروة ازداد منذ عام 2020. وهو ما يعكس استمرار اتساع الفجوة بين أصحاب الثروات الكبيرة وبقية فئات المجتمع.
وأوضح بنك «يو بي إس» أن الثروة الوسيطة، التي تعد مؤشرًا أكثر دقة لقياس أوضاع الطبقة المتوسطة، سجلت تراجعًا في معظم الدول. بما يبرز أن ارتفاع متوسط الثروة لا يعني بالضرورة تحسنًا متساويًا في الأوضاع المالية لجميع السكان.
ويرى التقرير أن هذه المؤشرات تعكس استمرار التباين في توزيع المكاسب الاقتصادية. رغم تسجيل الاقتصاد العالمي نموًا في قيمة الأصول والثروات. وهو ما يسلط الضوء على تحديات مرتبطة بتوزيع الثروة خلال السنوات الأخيرة.
واعتمد بنك «يو بي إس» في إعداد تقريره السنوي على تحليل 56 سوقًا حول العالم، تمثل، بحسب تقديراته، أكثر من 92% من إجمالي الثروة العالمية. بما يمنح التقرير قاعدة بيانات واسعة لرصد تطورات الثروات واتجاهاتها على المستوى الدولي.
ويقدم التقرير قراءة شاملة للتغيرات التي شهدتها الثروة الشخصية خلال عام 2025. سواء من حيث نمو الأصول أو زيادة أعداد أصحاب الملايين أو تطور توزيع الثروة بين مختلف الفئات. مستندًا إلى بيانات تغطي معظم الاقتصادات الرئيسة حول العالم.
Loading ads...
ويؤكد التقرير أن عام 2025 شكّل نقطة تحول في مسار نمو الثروة العالمية. مع تسجيل أعلى وتيرة نمو منذ سنوات، بالتزامن مع ارتفاع أعداد أصحاب الملايين إلى مستويات غير مسبوقة. في وقت لا تزال فيه الفجوة بين كبار الأثرياء والطبقة المتوسطة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





