المباحثات تأتي في ظل تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع نظيره الجزائري سيفي غريب، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات في المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الاثنين، أن الشيخ محمد بن عبد الرحمن تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الجزائري، جرى خلاله مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالا هاتفيا من الوزير الأول الجزائريالدوحة | 2 فبراير 2026تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم اتصالا هاتفيا، من دولة السيد سيفي غريب الوزير الأول للجمهورية الجزائرية… pic.twitter.com/4x2D2e0LeK
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) February 2, 2026
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والتوتر في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في توطيد الأمن الإقليمي.
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بضرب إيران.
وتربط الجزائر وقطر علاقات سياسية واقتصادية متنامية، تُرجمت في الأعوام الأخيرة بتكثيف الزيارات الرسمية وتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون، إلى جانب تضاعف التبادل التجاري تقريباً خلال ثلاث سنوات ليصل إلى نحو 297 مليون ريال قطري (80.2 مليون دولار) في 2023، بعد أن كان 132 مليون ريال (35.6 مليون دولار) في 2020.
Loading ads...
كما تعزّزت الشراكة الاستثمارية بين البلدين عبر مشاريع كبرى، من بينها مجمع جزائري–قطري للحديد والصلب في جيجل بقيمة تقارب ملياري دولار، واستثمارات قطرية متزايدة في قطاعات الزراعة والطاقة والصناعة، ما جعل العلاقات بين الدوحة والجزائر تُوصَف في أكثر من مناسبة رسمية بأنها تتجه نحو "شراكة استراتيجية" شاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





