Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من سرق منّا هذا العمر؟ - رصيف22 | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

من سرق منّا هذا العمر؟ - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
من سرق منّا هذا العمر؟ - رصيف22
تسنّى لي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن أُوقف قطار حياتي المسرع نحو المجهول، وأن أختلي قليلاً بنفسي؛ أن أعود إلى ذاتي الغائبة، وإلى أفكاري المؤجلة، وحتى إلى مشاعري التي دفنتها عمداً تحت ركام الأحداث المتسارعة، وصخب بيروت وعنفها.
وكأنّ كل هذا الوجع المتراكم كان مهجوراً ومتروكاً في زوايا الجسد. سنواتٌ طويلةٌ وثقيلةٌ اقتُطعت قسراً من أعمارنا... كيف مرّت بهذه السرعة المُرعبة؟ كيف كبرنا هكذا فجأة من دون أن نستوعب مرور الزمن على أجسادنا وأرواحنا؟ أغلب أبناء جيلي تراودهم هذه الأسئلة.
كيف بات والدي يتوكّأ على عكّازٍ يشي بثقل السنين؟ كيف شاخت هذه البلاد، وكيف ارتدت شوارع بيروت لون الرماد؟ لا تنتهي أسئلة صحوتي المفاجئة، بل تتناسل مثل كوابيس منتصف الليل.
أذكرُ جيداً خريف العام 2019، لكن ما بعد ذلك عمر مسروق. كنتُ حينها في الثالثة والثلاثين من عمري. في أوَج ربيع أحلامي وشغفي كصحافي عاصر ربيعاً عربياً متقدّماً امتدّ من تونس إلى القاهرة فدمشق الحبيبة التي انتظرنا طويلاً أن يزهر فيها.
عقد كامل أو أقل رغم المخاض كانت كل مدن المنطقة تشبه بيروت، وكأنها استُنسِخت في خضم الربيع. لم تكن بيروت في ذلك الوقت وحيدة أو مجرد مدينة، بل كانت نبضاً يضج بعناويننا وأحلامنا عن الحرية، والعدالة، والمساواة، والديمقراطية، والتنوّع. كانت بيروت يومها جميلة، ساحرة، حلوة الحلوات، قبل أن تُقمع أحلامها بالخوف.
هل هو الخوف من سرق العمر منّا؟ الخوف الذي طاردنا ولاحقنا في لحظة غدرٍ، عندما فُجّرت المدينة وفُجّرنا معها؟ وسقطت الأشياء والذكريات، وغطى الغبار أحلامنا المتبقية. فشلنا؟ وغادر بعضنا يحمل خيبته، وبقي بعضنا الآخر هنا أجساداً بلا روح. وكرّت سبحة الأيام والسنين الثقيلة، ولم نعد نقوى على المواجهة. وبات أقصى طموحاتنا "لحظة هدوء وسلام". توالت النكبات. عاصرنا كل شيء. كل أشكال الألم والفقد والعنف والوجع... والخوف.
راجعْتُ بعض تلك السنوات؛ حاولتُ أن أتذكر -والأهم أن أشعر- أن أكسر جمود وبلادة مشاعري، فلا هذه البلاد المأزومة كانت تسمح لنا بأن نمارس فعل الشعور، ولا مهنتنا الجاحدة كانت تمنحنا هذا الترف الإنساني.
لماذا لم أبكِ في الرابع من آب وسط كل ذلك الدمار؟ كيف امتصّ جسدي صور ومشاهد الرؤوس المفتوحة في تلك الليلة؟ وكيف احتملت رئتاي هذا الكمّ من الغاز المسيل للدموع في الساحات؟ كيف تأقلم هذا الجسد مع كل هذا الوجع وامتصّ الصدمات المتتالية؟ ولماذا أكتب اليوم عن تلك المقتلة الأولى، وبيننا وبينها فارقٌ زمنيّ تتخلّله مقتلاتٌ جديدة، أَقسى وأَعنف، تجعل من الماضي مجرد تمهيدٍ لحاضرٍ أشد قسوة وبشاعة؟
لم أتخطَّ انفجار المرفأ أصلاً، ولم يتسنَّ لي ولا لكثيرين مثلي أن نختلي بذواتنا أو نداوي جراحنا منذ ذلك التاريخ المشؤوم. وتوالت النكبات حتى وصلنا إلى الحرب الأخيرة. عنف يومي ودماء وموت ودمار، أطاح بما تبقى من أجسادنا وأرواحنا.
وقصفت بيروت. ولم يكن هذا بالنسبة إلى أبناء جيلي حدثاً عابراً، لمن ولد في زمن تلاوة فعل الندامة ليس تفصيلاً أن تُقصف بيروت. أمضينا طفولتنا نعتذر منها على ما اقترفه جيل سابق. علاقة بدأت بالشعور بالذنب تجاهها. كسرني هذا المشهد.
لكنه لم يكن انكساراً واحداً. ربما أن تكتشف أن للموت رائحة كان أقسى، وهو العالق في أنفي. هذه ليست جملةً شعرية في نص، فللموت رائحة تخلط الأشلاء بالبارود والدم والدمار. للموت رائحةٌ شممتها مرة واثنتين وثلاثاً وأربعاً حتى ألفها أنفي ولم تألفها نفسي.
كيف أُخرج هذه الرائحة التي تغلغلت في مسامي واستقرت في أنفي؟ كيف أستعيد أنفاسي الهادئة وأنا أستنشق هذا الموت المخيم في كل زاوية، وكل حي، وكل زقاق من بلادنا؟
في زحمة الموت والعمر تحولت المهنة. من سَلَّعها بهذا الشكل المرعب وبهذه السرعة القياسية؟ من حوّل شاشاتنا إلى مجرد صائدي موت ينتشون بكل صاروخ يسقط؟ من حوَّل بعضنا إلى ضحايا أو نجوم أو ممثلي كومبارس؟ ما هذا القبح والتوحش؟ وما هذا المنتج التجاري المغلَّف بأشلاء الأطفال والدماء وبيع الوهم والاستثمار في الحرب والعنف والخوف. كيف فقدنا إنسانيتنا تحت ضغط الشاشات وسباق المشاهدات، حتى صرنا نقف فوق المأساة لنلتصق بها ونصبح جزءاً منها ونقتات عليها؟
لكن يبقى السؤال الأصعب والأكثر إيلاماً: أين هم أناس هذه المدينة؟ كيف غادروا بهذه السرعة؟ وكيف أُفرِغَت منهم على وقع الصدمات المتتالية، التي نتنقل بينها من دون أن نملك ترف الوقت لنلتقط أنفاسنا؟ متى غادروا جميعاً فيما لا نزال نحن هنا؟ هل تعاملكم مونتريال ولندن وباريس وبروكسل بطريقة أفضل من بيروت ومدننا؟ هل كانت هذه المدن رؤوفة بكم؟ هل وجدتم فيها بيروت التي كنا نريدها؟
كيف بتنا جميعاً عراةً وحفاةً ولاجئين... كلّنا، إما في منافي الشتات البعيدة، أو داخل منازلنا؟ كيف تخطينا -أو ادعينا كذباً أننا تخطينا- مشاهد غزة وجنوب لبنان حيث الأطفال والضحايا متروكون تحت الركام، والدماء مسفوكة في الشوارع، ورعب القصف لا يهدأ ليل نهار، ولوعة الفقد لا تهدأ؟
كيف مرت كل تلك السنوات ونحن نركض في الظلام الدامس، نلهث خلف سراب، ونبحث عن بصيص أملٍ زائف أو بقعة ضوءٍ صغيرة تشعرنا بأننا لا نزال على قيد الحياة؟ بل كيف نخرج من نفق العنف الدامي هذا، وكيف ننجو بأنفسنا وأرواحنا إن كُتبَت لنا النجاة مجدداً؟
أكملت أربعين عاماً، نصفها أو أكثر في مطاردة الخوف والتأقلم مع العنف وصناعة الصمود الواهي. والآن، أقف في الأربعين من عمري، وأتلفّت حولي وحيداً، أبحث عن ملامحي الأولى وعن مدينتي التي تغيّر شكلها أيضاً، وأتساءل بمرارة أعمق من أي وقت مضى: ثمة سبعة أعوامٍ كاملةٍ مسروقة من تقويم حياتنا... فمن سَرَقَها منا؟
أَهُم أولئك الفاسدون الذين حكمونا بالقهر والجشع وسلبوا منا الحاضر والمستقبل؟ أم بنيامين نتنياهو وصَحْبُه من القتلة المتطرفين؟ أم رهاناتُ مجموعاتٍ مجنونة في غزة ولبنان زجّت بنا وبمصيرنا في مهبّ العدم؟ أم هي سرعةُ زمنٍ لا يرحم العالقين في دوامة الفقد؟ كيف سقطت أحلامنا في ربيعٍ عربيّ أزهر يوماً بالحرية، وكيف تبخّرت تلك الهتافات وتحوّلت إلى مجرّد محاولاتٍ يائسة للصمود والبقاء؟ أين خَبَت كلّ طموحاتنا التي بلغت يوماً عنان السماء؟
Loading ads...
أقف في الأربعين... ولا أملك إلا أن أصرخ: من سَرَقَ منّا هذا العمر؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الوالي امهيدية يقرر فتح الباب 4 بميناء البيضاء ليلاً لتخفيف الضغط وتنظيم حركة السير – اليوم 24

الوالي امهيدية يقرر فتح الباب 4 بميناء البيضاء ليلاً لتخفيف الضغط وتنظيم حركة السير – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
من صفوف الشرطة الفرنسية إلى الحبس.. الاشتباه بمخطط إرهابي

من صفوف الشرطة الفرنسية إلى الحبس.. الاشتباه بمخطط إرهابي

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
صواريخ روسية تستهدف كييف وغارتان توقعان مصابين بأوديسا

صواريخ روسية تستهدف كييف وغارتان توقعان مصابين بأوديسا

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0
من الاستقالة إلى حجب الثقة.. آليات دستورية لإنهاء عهد ميرتس

من الاستقالة إلى حجب الثقة.. آليات دستورية لإنهاء عهد ميرتس

قناة Dw العربية

منذ 6 دقائق

0