لا يزال كريستيانو رونالدو، الاسم الأكبر في البرتغال، لكنه أيضًا أصبح أكبر مصدر للجدل، قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا، مساء الإثنين، في ثمن نهائي كأس العالم.
وأفادت "صحيفة ماركا" في تقرير لها، بوجود انقسام برتغالي كبير، بشأن مشاركة رونالدو في التشكيل الأساسي خلال لقاء إسبانيا.
وكان الحارس الدولي البرتغالي السابق بيتو، حاسمًا في دفاعه عن كريستيانو، فبالنسبة له، لا معنى للانتقادات، لأن المهاجم لا يزال لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.
وقال بيتو "لا أفهم هذا الجدل. على البرتغال أن تدرك أن كريستيانو لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه قبل سنوات، لكنه لا يزال مهاجمًا قاتلًا داخل منطقة الجزاء".
ويرى بيتو أن البرتغال لم تنجح حتى الآن في التكيف مع النسخة الجديدة من رونالدو.
وأضاف "هو الآن مهاجم صريح داخل منطقة الجزاء، لاعب يحتاج إلى العرضيات والكرات المرسلة إلى الصندوق. وعندما تصله الفرص، فإنه لا يزال حاسمًا".
بل ذهب أبعد من ذلك، مؤكدًا أنه لو كان في الجانب الإسباني، لما تمنى رؤية رونالدو يشارك.
وقال "لو كنت إسبانيًا، لما أردت أن يلعب كريستيانو أيضًا. عندما يكون داخل منطقة الجزاء، يمكن أن يحدث أي شيء. إضافة إلى ذلك، فهو يجذب مدافعين اثنين أو ثلاثة، ويفتح المساحات أمام زملائه".
Loading ads...
وقارن الحارس السابق، وضع البرتغال بما حدث مع الأرجنتين وليونيل ميسي، قائلًا "الأرجنتين فهمت كيف تلعب من أجل ميسي. والبرتغال أيضًا يجب أن تفهم كيف تستفيد بأفضل شكل من كريستيانو".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




