6 أشهر
بمشاركة ضعيفة.. إغلاق صناديق الاقتراع على الانتخابات البرلمانية في العراق
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
بمشاركة ضعيفة.. إغلاق صناديق الاقتراع على الانتخابات البرلمانية في العراق
الانتخابات البرلمانية في العراق
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية العراقية وسط مشاركة ضعيفة بلغت 23%، مع مقاطعة بارزة من التيار الصدري، وتوقعات بنتائج أولية خلال 48 ساعة.
- يسعى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لولاية ثانية، مع تقديرات بحصول ائتلافه على أكبر عدد من المقاعد دون تحقيق الأغلبية، مما يمهد لمفاوضات طويلة بين الأحزاب لتشكيل الحكومة.
- تعكس الانتخابات خيبة أمل الشباب العراقي من النظام السياسي، وسط تراجع الثقة بسبب الفساد وتردي الخدمات، مع توقعات بعدم إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أغلق العراق مساء الثلاثاء صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية، التي يسعى من خلالها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للفوز بولاية ثانية، وسط مشاركة ضعيفة ومقاطعة لافتة من قوى وشخصيات مؤثرة، أبرزها التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت قليلاً أكثر من 23 في المئة حتى منتصف النهار، وهي نسبة تُعد من الأدنى في تاريخ البلاد منذ أول اقتراع جرى عام 2005 عقب الغزو الأميركي للعراق.
وأغلقت صناديق الاقتراع عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، على أن تُعلن النتائج الأولية خلال 48 ساعة، في حين يُتوقع صدور النتائج النهائية الأسبوع المقبل.
السوداني يسعى لولاية ثانية
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الائتلاف الذي ينتمي إليه السوداني سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، من دون أن يحقق الأغلبية، ما قد يمهد لمفاوضات طويلة بين الأحزاب الشيعية والسنّية والكردية لتقاسم المناصب وتشكيل الحكومة.
وقال السوداني لدى وصوله إلى أحد مراكز الاقتراع في بغداد، وهو يدفع والدته على كرسي متحرك:"تؤكد هذه الانتخابات مبدأ التداول السلمي للسلطة في إطار النظام السياسي الجديد للعراق".
الانتخابات جاءت وسط خيبة أمل عامة لدى شريحة واسعة من الشباب العراقي الذين يرون في العملية الانتخابية وسيلة لاستمرار النخبة السياسية الراسخة في تقاسم ثروة البلاد النفطية.
ويقول محللون إن ضعف المشاركة يعكس تراجع الثقة بالنظام السياسي الذي لم يتمكن من كسر نمط السيطرة الحزبية والفساد، في حين يشكو العراقيون من تردي الخدمات وارتفاع البطالة.
ويرجّح خبراء أن تكون نسبة الإقبال أقل من المستوى القياسي المنخفض البالغ 41 بالمئة عام 2021، في ظل غياب التيار الصدري ومقاطعة شرائح واسعة من الناخبين.
Loading ads...
ومن المتوقع أن الانتخابات الحالية لن تُحدث تغييراً جذرياً في المشهد السياسي، وأن الحكومة المقبلة ستواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتوازن بين النفوذين الأميركي والإيراني، وبإدارة الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران، فضلاً عن الضغوط الشعبية المتزايدة لإصلاح الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





