3 أشهر
الدولار الأمريكي يترقب بيانات الوظائف الحاسمة بعد استقراره عند 98.58 نقطة
الأربعاء، 7 يناير 2026

استقر الدولار الأمريكي في نطاق تعاملات ضيق، اليوم الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وسط حالة من الحذر تسيطر على أسواق العملات العالمية.
ووفقًا لما نشرته “رويترز”، تجاهلت الأسواق إلى حدٍ كبيرٍ الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في عدة مناطق حول العالم؛ حيث سجلت الأسهم ارتفاعًا نسبيًا. فيما استقرت العملات والسندات عقب التدخل الأمريكي في فنزويلا والقبض على رئيسها نيكولاس مادورو. وهو ما عكس تركيز المستثمرين بشكل أكبر على المؤشرات الاقتصادية بدلًا من التطورات السياسية.
وفي السياق ذاته، أظهر سلوك الأسواق أن المتعاملين يفضلون انتظار البيانات الاقتصادية المؤثرة قبل اتخاذ مراكز استثمارية جديدة. لا سيما مع تزايد الرهانات على أن تحدد الأرقام المقبلة توجه السياسة النقدية الأمريكية في الأشهر القادمة. وهو ما يفسر حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها الدولار حاليًا.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها المحدود
ورغم حالة الهدوء الظاهرة، أخذ المتعاملون في الحسبان أيضًا حظر الصين، أمس الثلاثاء، تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان. والتي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، في أحدث خطوة من جانب بكين للرد على تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أوائل نوفمبر بشأن تايوان.
وفي هذا الإطار، قالت كارول كونج؛ محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، إن هناك قدرًا كبيرًا من عدم اليقين لا يزال قائمًا بشأن ما إذا كان النظام السياسي سيتغير في فنزويلا. وما الذي قد يعنيه ذلك بالنسبة لإمدادات النفط الفنزويلي. مشيرةً إلى أن الأسواق تتبنى في الوقت الحالي نظرة متفائلة نسبيًا.
وأضافت “كونج” أن هذا التفاؤل يعكس تركيز المستثمرين بشكلٍ أكبر على البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة. معتبرة أن تأثير التطورات الجيوسياسية، رغم أهميتها، لا يزال محدودًا مقارنة بثقل المؤشرات الاقتصادية في توجيه تحركات العملات العالمية.
تحركات العملات الرئيسة في آسيا
وعلى صعيد تعاملات العملات، تراجعت أغلب العملات في التداولات الآسيوية المبكرة. حيث انخفض الدولار الأسترالي 0.3% إلى 0.6717 دولار، عقب صدور بيانات تضخم جاءت أقل من التوقعات. قبل أن يعوض لاحقًا جزءًا من خسائره مع تحسن شهية المخاطرة.
في المقابل، استقر الجنيه الإسترليني عند مستوى 1.3502 دولار. بينما ارتفعت العملة اليابانية بشكل طفيف إلى 156.63 ين للدولار. في ظل توازن نسبي بين الطلب على الملاذات الآمنة وتوقعات السياسة النقدية العالمية.
أما اليورو، فقد سجل ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.03% ليصل إلى 1.1692 دولار. وذلك بعد أن كان قد خسر 0.3% في الجلسة السابقة. عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع في بعض أكبر اقتصادات منطقة اليورو خلال الشهر الماضي.
ترقب واسع لبيانات سوق العمل الأمريكية
وبشكلٍ عام، يترقب متداولو العملات صدور مجموعة من بيانات سوق العمل الأمريكية؛ حيث من المقرر إعلان أرقام الوظائف الخاصة وفرص العمل في وقت لاحق من اليوم الأربعاء. تمهيدًا لصدور تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة القادم، الذي يحظى بمتابعة دقيقة من قبل الأسواق العالمية.
وقبيل صدور هذه البيانات، لم يشهد مؤشر الدولار تغيرًا يذكر ليستقر عند 98.58 نقطة. في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين. بينما بلغ الدولار النيوزيلندي مستوى 0.5784 دولار.
وتعكس هذه التحركات حالة من الانتظار الحذر في سوق الصرف الأجنبي؛ حيث يفضل المستثمرون التريث إلى حين اتضاح الصورة بشأن قوة سوق العمل الأمريكي. وما قد يترتب عليها من قرارات مستقبلية للمجلس الاحتياطي الاتحادي، الأمر الذي سيظل العامل الأبرز في تحديد اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026
منذ يوم واحد
0

صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة
منذ يوم واحد
0



