دخل مستقبل برونو فيرنانديز مع مانشستر يونايتد دائرة التكهنات، بعدما تردد أن علاقته بإدارة النادي شهدت توترًا، بالتزامن مع تعثر مفاوضات تمديد عقده، ووفقًا لشبكة «كالتشيو ميركاتو» الإيطالية، يراقب ميلان موقف قائد يونايتد، وسط رغبة روبن أموريم في العمل مجددًا مع اللاعب الذي يعرف قدراته جيدًا.
تزايد الحديث عن مستقبل برونو فيرنانديز بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة مانشستر يونايتد وبورنموث، بحسب التقارير المتداولة، وجاء ذلك في أعقاب تصريحات انتقد فيها اللاعب توجه النادي، معتبرًا أن التركيز على أمجاده السابقة لا ينبغي أن يطغى على التخطيط للمستقبل، وهو ما أثار جدلًا حول علاقته بالإدارة والجهاز الفني.
وبحسب «كالتشيو ميركاتو» (Calciomercato)، يدرس ميلان موقف لاعب الوسط البرتغالي تحسبًا لإمكانية رحيله في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، ويرتبط هذا الاهتمام برغبة أموريم في الاستفادة مجددًا من لاعب سبق له العمل معه في مانشستر يونايتد، ويعرف إمكاناته في صناعة اللعب والتحرك خلف المهاجم.
لكن الطريق إلى الصفقة لا يبدو سهلًا، إذ يمتد عقد برونو مع يونايتد حتى يونيو 2027، مع امتلاك النادي خيار تمديده موسمًا إضافيًا، كما أشارت التقارير إلى تعثر المفاوضات بشأن عقد جديد، وهو ما قد يدفع إدارة النادي إلى دراسة خياراتها لتجنب خسارة اللاعب دون مقابل إذا اقترب من نهاية ارتباطه بالفريق.
وتضع المطالب المالية عقبة إضافية أمام ميلان؛ إذ تقدر التقارير راتب برونو بنحو 10.2 مليون يورو صافيًا سنويًا، إلى جانب شرط جزائي للأندية الأجنبية تبلغ قيمته قرابة 65 مليون يورو، وإذا صحت هذه الأرقام، فستحتاج الصفقة إلى تفاهمات مالية بين الأطراف، سواء عبر تخفيض الراتب أو الاتفاق على صيغة مناسبة لقيمة الانتقال.
من الناحية الفنية، قد يمنح برونو أموريم خيارًا مهمًا في مركزي صناعة اللعب خلف المهاجم ضمن خطة 3-4-2-1، بفضل قدرته على تمرير الكرات الحاسمة والتحرك بين الخطوط والمساهمة في إنهاء الهجمات، لكن نجاح هذا التصور سيعتمد على مدى ملاءمة اللاعب لاحتياجات ميلان الحالية، وليس فقط على معرفته السابقة بالمدرب.
Loading ads...
ويبقى اهتمام ميلان، وفقًا للتقارير، في إطار مراقبة الموقف، دون ما يثبت حسم المفاوضات أو اقتراب انتقال اللاعب، وبين وضعه التعاقدي وراتبه المرتفع، سيظل مستقبل برونو مرتبطًا بقرارات مانشستر يونايتد ومدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات تجعل الصفقة قابلة للتنفيذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





