4 أشهر
حصري- إيران: "رأيت قوات الأمن تطلق النار" و"12 شخصا سقطوا أمام عيني"
الخميس، 15 يناير 2026

Loading ads...
"ذهبت لأشارك في مظاهرة يوم الخميس 8 يناير/كانون الثاني. كان هناك الكثير من الناس، لم أر مثل هذا من قبل. كنا ملايين في طهران. في الحي الذي شاركت فيه في المظاهرة، خرجت من شمال المدينة، لكن كان هناك متظاهرون في جميع الشوارع، جميع الطرق. كان الأمر رائعًا. كانت هناك أمهات مع عربات الأطفال، الكثير من النساء، نساء بالتشادور يصرخن "جاويد شاه!" (يعيش الملك!). لم أتخيل يوما أن يحصل ذلك. كنا جميعا نصرخ: "الموت للديكتاتور، الموت لخامنئي!" كان هناك غضب كبير بالطبع، لكن كنا جميعا سلميين. كنا نشعر بالأمان لأننا كنا كثيرين، متحدين. كنا نقول إنهم لا يمكن أن يطلقوا النار علينا. كانت قوات الأمن هناك، كانوا ينظرون. مباشر: طهران تنفي اعتزامها تنفيذ أحكام إعدام وترامب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم داخل إيران كانوا يستهدفون الرأس والصدر علمت بعد ذلك أن النساء كنّ يتحركن خارج طهران، في كرج على سبيل المثال. في نهاية المظاهرة، بدأوا يطلقون النار. في اليوم التالي، الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، صرنا أكثر عددا، وكانوا هم أيضا بعدد كبير في مواجهتنا. بدأوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية مع كرات الرصاص المعدنية. كانوا على دراجات نارية، واحد يقود والآخر يطلق النارعلى الحشد دون تمييز. كانوا يستهدفون الرأس والصدر، لإصابة العينين والرئتين. هرب الجميع بينما كانوا يحاولون التجمع في مكان آخر. في اليوم التالي، كانت هناك مظاهرات أخرى، فيها الكثير من الشباب المستعدين للمواجهة، كانوا يحملون حجارة في أيديهم بينما كانوا يواجهون مدافع رشاشة. غيرت قوات الأمن استراتيجيتها السبت [10 يناير/كانون الثاني]، كانوا يذهبون على دراجات نارية إلى الشوارع الصغيرة حيث كان الناس مجتمعين، كانوا يطلقون النار ثم يعودون إلى الشارع المجاور. كنت في متجر عندما رأيت قوات الأمن تطلق النار بالمدافع الرشاشة والبنادق الهجومية على مجموعة. سقط اثنا عشر شخصًا أمام عيني في بركة من الدماء. فقد صديق لي ثلاثة أبناء. أعمارهم 17 و20 و23 عاما. وجد في البداية جثتي ولديه وبعدها جثة ابنته. الثلاثة قتلوا بثلاث رصاصات. طلبت الباسيجي [مليشيا إسلامية مدنية] منه 400 مليون تومان لكل رصاصة، أي ما يعادل 2700 يورو [لتسليم جثة ابنته]. وإذا لم يكن لديه القدرة على الدفع، يمكن لهذه القوات إعلان أنها كانت من ضحاياها، لرفع حصيلة القتلى في صفوف قوات النظام. لكنه رفض. وجمع أقرباؤه الأموال لدفع الثمن واستعادة جثث أبنائه الثلاثة. الجميع يرفضون، هناك تعاون حقيقي. هناك الكثير من القتلى، حيث يصلون في عشرات الشاحنات إلى المشرحات والقبور. الجميع يعرف شخصا فقد قريبًا. ترامب يفرض تعريفات على شركاء إيران التجاريين... من هم وهل بدأ رده على قمع الاحتجاجات؟ نحن جميعا عطشى للانتقام ليس هناك أي عودة ممكنة إلى الوراء، نحن نريد الانتهاء من الجمهورية الإسلامية. أشعر بأجواء الثورة الإسلامية عام 1979. في المطار، رأيت عائلات النظام تغادر. من الصعب تحديد العدد، لكن بعضهم خائفون. اليوم ثورة: نحن جميعا عطشى للانتقام، ونشعر بغضب شديد. الحل الوحيد بالنسبة للإيرانيين الذين أتحدث معهم هو دونالد ترامب: نحن ننتظره كرسول".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



