25 أيام
أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
السبت، 7 مارس 2026

قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الخميس، مواصلةً صعودها في الأسواق العالمية مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية. وهو ما أثار مخاوف متزايدة من حدوث انقطاعات مطولة في إمدادات النفط والغاز الحيوية بمنطقة الشرق الأوسط.
وبحسب ما نقلته “رويترز” ارتفعت أسعار الخام مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. حيث صعد خام برنت بمقدار 2.44 دولار، أو 3%، ليصل إلى 83.84 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:22 بتوقيت جرينتش. مسجلًا بذلك مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.44 دولار، أو 3.27%، ليصل إلى 77.10 دولار للبرميل. في ظل استمرار حالة التوتر بالأسواق العالمية بسبب المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة.
مخاطر الإمدادات ومضيق هرمز
وفي هذا السياق أشار محللو بنك ANZ، في مذكرة صدرت اليوم الخميس، إلى أن أسواق النفط الخام لا تزال تشهد حالة من التوتر الشديد. في ظل المخاطر المستمرة التي تهدد الإمدادات عقب الهجمات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المحللون أن المخاوف تتركز بشكل رئيس على حركة التجارة عبر مضيق هرمز. الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.
ويأتي ذلك في وقت شنت فيه إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل فجر الخميس. وذلك مع دخول الصراع يومه السادس.
تطورات عسكرية تزيد اضطراب الأسواق
وفي تطور لافت أغرقت غواصة أمريكية، أمس الأربعاء، سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 80 شخصًا على الأقل. كما تمكنت الدفاعات الجوية لحلف الناتو من تدمير صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا.
وفي الوقت ذاته شنت القوات الإيرانية هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز أو بالقرب منه. بينما أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية بوقوع انفجارات قرب ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت. وهو ما زاد من حدة المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
وجاء هذا التصعيد في وقت برز فيه نجل المرشد الإيراني الراحل كأحد أبرز المرشحين لخلافته. وهو ما يشير إلى أن طهران لن ترضخ بسهولة للضغوط بعد خمسة أيام من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية. أسفرت عن مقتل المئات وأدت إلى اضطراب الأسواق العالمية.
اضطرابات الإنتاج والشحن تعمّق أزمة الطاقة
وفي خضم هذه التطورات خفض العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب نقص مرافق التخزين وانقطاع خطوط التصدير، وفقًا لما صرح به مسؤولون لوكالة رويترز.
كما أعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز أمس الأربعاء. إذ أشارت مصادر إلى أن عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية قد تستغرق شهرًا على الأقل.
حركة السفن تتعطل
وفقًا لتقديرات “رويترز”، واستنادًا إلى بيانات تتبع السفن من منصة MarineTraffic، لا تزال 200 سفينة على الأقل، من بينها ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال وسفن شحن، راسية في المياه المفتوحة قبالة سواحل كبار منتجي النفط في الخليج.
كما أظهرت بيانات الشحن أن مئات السفن الأخرى لا تزال خارج مضيق هرمز وغير قادرة على الوصول إلى الموانئ. وهو ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. لذلك فإن أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ينعكس مباشرة على الأسعار والأسواق الدولية.
وفي سياق متصل أفادت مصادر في قطاع الصناعة والتجارة اليوم الخميس بأن الحكومة الصينية طلبت من الشركات تعليق توقيع عقود جديدة لتصدير الوقود المكرر. إضافة إلى محاولة إلغاء الشحنات التي تمّ الالتزام بها بالفعل. في خطوة تعكس حجم القلق العالمي بشأن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

على خطى منصور..
منذ 16 دقائق
0

«البيتكوين» دون 67 ألف دولار
منذ 16 دقائق
0



