5 ساعات
ورق تواليت "كريستالي".. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مكان
الإثنين، 20 أبريل 2026

نشر الاثنين، 20 ابريل / نيسان 2026
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تمكّنت الفنانة الباكستانية سارة شكيل من إضفاء بريقها الخاص إلى كل ما يحيط بها، حيث لم تسلم أغراض كثيرة من كريستالاتها اللامعة، سواء في العالمين الرقمي والواقعي. مع مرور الوقت، تحوّل عملها الفني وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة تجمع بين الفن، والتكنولوجيا، والبعد العلاجي النفسي.
زيّنت الكريستالات البرّاقة أعمالها لتطال عناصر يومية ومألوفة، من القطط والطائرات، إلى شطائر البرغر، وحلوى الماكارون الفرنسية، مرورًا بفاكهة الليمون، وفنجان القهوة، ومياه البحار، وصولًا إلى ورق التواليت. وفي منظورها الفني، لا تُعدّ المواد اللامعة مجرّد عناصر زخرفية، بل لغة تعبير تحمل تناقضًا وقوة، وتعكس الضوء الذي لا يمكن إدراكه سوى في حضور الظلام الذي يحيط به.
في مقابلة لها مع موقع CNN بالعربية، قالت شكيل: "في عملي، اللمعان ليس سطحيًا، بل لغة تعبّر عن الشوق، والشفاء، والذاكرة، والوفرة، والهشاشة، والبقاء، وأحيانًا الحزن أيضًا. يمكن للكريستال أن يبدو احتفاليًا من زاوية، ومكسورًا من زاوية أخرى، وهذه الثنائية قريبة جدًا من الحياة نفسها".
اعتبرت الفنانة الباكستانية أنّ الخيال، عندما يُمارَس بصدق، ليس هروبًا من الواقع، بل طريقة أعمق للتعبير عنه، ومساحة لإعادة صياغة ما نظن أننا نعرفه. فهي لم تكن يومًا مهتمة بتجميل العالم لمجرد جعله أكثر جمالًا، بل بتحويله إلى طريقة تسمح للناس بالنظر إليه من جديد، ربما ببطء أكبر أو بحساسية أعلى، ورؤية ما كان موجودًا دومًا لكن تمّ تجاهله.
وأوضّحت شكيل أن ما بدأته من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العالم الرقمي، انتقل لاحقًا نحو العالم الواقعي، لكن منهجيتها في الحالتين تنطلق من الشعور قبل المادة.
أما عن آلية عملها، فقد قالت: "أبدأ أحيانًا بصورة فوتوغرافية، أو بذكرى، أو بحدث سياسي أو ثقافي، أو حتى بهوس بصري لا يفارقني. في الأعمال الرقمية أقوم بالتأليف، والتشويه، والتركيب، وتكثيف الصور حتى تصل إلى وضوح عاطفي معيّن، بينما في الأعمال المادية والتجهيزات، تتحول العملية إلى شيء أكثر حسّية وهندسية".
تعتمد شكيل في اختيار المواد داخل أعمالها المادية على روح كل عمل، من كثافة الكريستال، إلى طريقة انعكاس الضوء، ودرجة اللون، والحجم، والبيئة المحيطة، وحتى المسافة التي يُشاهَد منها العمل.
وأضافت شكيل أن ما "ما يراه الجمهور في النهاية هو غالبًا نتيجة طبقات متعددة من التطوير. وتكون النسخ الأولى أكثر هدوءًا، وأحيانًا أكثر مباشرة أو حتى فوضوية. أستمر في العمل حتى يبدأ العمل بالتفاعل معي، وعندها فقط لا يعود مجرد زخرفة، بل يصبح حيًّا، وهذا عادة هو الوقت الذي أعرف فيه أنه اكتمل".
من خلال أعمالها على وسائل التواصل، فسّرت الفنانة الباكستانية المقيمة في العاصمة البريطانية لندن أن تحويلها لرموز عالمية مثل علم لبنان، وخريطة إيران، أو كرة كريستيانو رونالدو إلى أعمال فنية، ينطلق من مكان إنساني وعاطفي قبل أن يكون سياسيًا.
Loading ads...
واعتبرت الفنانة الباكستانية أن أعمالها تتطوّر من خلال استعمال مواد أو تقنيات جديدة، واستمرار الحوار بين الحِرفة والتكنولوجيا، وحماستها للبيئات التفاعلية، والصورة المتحركة، والأعمال النحتية الكبيرة، والمواد التي تتغيّر مع الضوء، والتقنيات التي تسمح بتوسيع إطار الإحساس بدلًا من تبريده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





