2 ساعات
خافيير بيسيرا يتأهل لانتخابات حاكم كاليفورنيا وتنافس على المركز الثاني
السبت، 6 يونيو 2026

تأهل الديمقراطي خافيير بيسيرا إلى الانتخابات العامة لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا الجمعة، بعد حصوله على أعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت الثلاثاء، فيما لم يتضح بعد من سيكون منافسه في انتخابات نوفمبر، مع استمرار عمليات الفرز.
ويتنافس على المركز الثاني في السباق كل من الجمهوري ومقدم البرامج السابق في قناة فوكس نيوز ستيف هيلتون، ورجل الأعمال الديمقراطي الملياردير والناشط توم ستاير.
وبخلاف معظم الولايات تجري كاليفورنيا انتخابات تمهيدية مختلطة يشارك فيها المرشحين عن الحزبين بدلاً من كل حزب على حدة، ويتأهل للانتخابات العامة المرشحين الأكثر حصولاً على الأصوات، بغض النظر عن الحزب، ما يعني أن المرشحين قد يكونا ديمقراطيين أو جمهوريين.
ومع فرز نحو ثلثي الأصوات المتوقعة، حصل بيسيرا على نحو 27% من الأصوات، مقابل 26% لهيلتون، بينما حصل ستاير على 21%.
وكاليفورنيا واحدة من عدد محدود من الولايات التي ترسل بطاقات اقتراع عبر البريد لكل الناخبين المسجلين، ويُسمح باحتساب هذه الأصوات ما دامت مختومة بتاريخ يوم الانتخابات، وتصل خلال سبعة أيام بعده، ما يؤدي إلى إطالة فترة فرز الأصوات.
وركز بيسيرا، الذي شغل سابقاً مناصب وزير الصحة والمدعي العام لولاية كاليفورنيا، وكان عضواً في مجلس النواب لـ12 ولاية تشريعية، في حملته على خبرته الواسعة في العمل الحكومي، ساعياً لخلافة الحاكم المنتهية ولايته جافين نيوسوم، وقدم نفسه كديمقراطي معتدل ضمن التيار الرئيسي للحزب، وفق NBC NEWS.
وكان بيسيرا متراجعاً في استطلاعات الرأي إلى مستويات منخفضة خلال معظم فترات الحملة، لكنه صعد سريعاً إلى الصدارة في سباق متقارب بعد انسحاب النائب السابق إريك سوالويل المفاجئ في أبريل، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء السلوك والاعتداء الجنسي، وهي اتهامات ينفيها.
وخلال الحملة، واجه بيسيرا انتقادات من بعض زملائه السابقين في إدارة جو بايدن، الذين اعتبروا أن المشكلات التي ظهرت خلال فترة توليه المنصب الوزاري تشير إلى أنه غير قادر على إدارة البيروقراطية الضخمة لولاية كاليفورنيا.
ومع ذلك، إذا كان بيسيرا هو المرشح الديمقراطي الوحيد في مواجهة مرشح جمهوري في نوفمبر، فسيكون المرشح الأوفر حظاً للفوز بمنصب حاكم كاليفورنيا المقبل.
أما هيلتون، الذي وُلد في المملكة المتحدة وقضى جزءاً كبيراً من حياته هناك، فعمل سابقاً كمعلق في قناة "فوكس نيوز"، وكان مستشاراً لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون، وأصبح مواطناً أميركياً عام 2021. وتركز حملته على خفض الضرائب، وتخفيف القيود التنظيمية على الأعمال، وزيادة فرص تملك المنازل.
ودعم الرئيس دونالد ترمب هيلتون في أبريل، ما ساعده على توحيد أصوات الجمهوريين وتقليل مخاوف الديمقراطيين من احتمال تأهل مرشحين جمهوريين اثنين إلى الانتخابات النهائية.
في المقابل، قدم ستاير نفسه كمرشح تقدمي، مؤكداً دعمه لنظام رعاية صحية مدفوع من الدولة، وفرض ضرائب على أرباح شركات النفط، وفرض ضريبة على المليارديرات يُتوقع طرحها على ورقة الاقتراع هذا الخريف. وأنفق ستاير نحو 200 مليون دولار من أمواله الخاصة على حملته الانتخابية.
وقبل دعم ترمب لهيلتون، كان شريف مقاطعة ريفرسايد تشاد بيانكو يتصدر بعض استطلاعات الرأي. كما أدت المنافسة الديمقراطية المتعددة إلى صعوبة توحيد الأصوات في وقت مبكر.
Loading ads...
وكان من بين المرشحين البارزين أيضاً النائبة السابقة كايتي بورتر، ورئيس بلدية لوس أنجلوس السابق أنطونيو فيارايجوسا، ومشرف التعليم في الولاية توني ثورموند، ورئيس بلدية سان خوسيه مات ماهان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب
منذ 15 دقائق
0



