العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
تاريخ النشر: 01.05.2026 | 02:54 GMT
توضح الدكتورة أناستاسيا كاردياكوس أخصائية علم النفس الأسري لماذا يفضل الناس الصمت حيال مشاعرهم، وما قد يترتب على ذلك من عواقب.
ووفقا لها، يرتبط رفض التعبير عن المشاعر في أغلب الأحيان بمخاوف متأصلة. وأحد هذه المخاوف هو الخوف من "الغرق" في المشاعر، يخشى المرء أن يفقد السيطرة على نفسه بالتعبير عنها. ولكن وفقا لعلم النفس الفيزيولوجي، أن العكس هو الصحيح: فالكبت يزيد من حدة المشاعر، بينما التعبير عنها، على النقيض، يقلل من حدتها.
وتشير الأخصائية النفسية إلى الخوف من الظهور بمظهر الضعيف أو "المشاغب". لذلك خوفا من النقد، يكبت الناس حتى مشاعرهم الطبيعية، ما يؤدي إلى تراكم التوتر. والسبب الآخر يعود إلى الطفولة، حيث التعبير عن المشاعر قد يؤدي إلى الشعور بالخزي. وفي مرحلة البلوغ، يؤدي ذلك إلى الاعتقاد بأن التعبير عن المشاعر الحقيقية ستجعل الشخص "غير مقبول" لدى الآخرين.
وتؤكد الخبيرة على ضرورة التنفيس عن المشاعر، لأن كبتها قد يؤدي إلى القلق واللامبالاة وسرعة الانفعال، بالإضافة إلى أعراض جسدية كالتشنج العضلي والصداع ومشكلات الجهاز الهضمي. كمايؤثر على العلاقات، حيث يصبح من الصعب المناقشة، وتنشأ مشاعر الاستياء والبرود العاطفي.
ووفقا لها، لكي نتعلم التعبير عن مشاعرنا، من المهم أولا ملاحظتها وادراكها، ثم تسميتها، وبعد ذلك فقط التعبير عنها.
Loading ads...
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





