200 منطقة ملوثة و155 نشاطاً توعوياً ضمن عمليات إزالة مخلفات الحرب في سوريا (الدفاع المدني السوري)
لقي رجل وزوجته مصرعهما، اليوم السبت، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية سمكة بريف إدلب الشرقي.
وأفادت مراسلة تلفزيون سوريا بأن اللغم انفجر في أثناء وجود الزوجين في محيط القرية، ما أدى إلى وفاتهما فورا.
وتواصل مخلفات الحرب والألغام حصد أرواح المدنيين في مناطق متفرقة من سوريا، لا سيما في المناطق الزراعية والقرى التي شهدت مواجهات عسكرية خلال السنوات الماضية، وسط تحذيرات متكررة من مخاطر الاقتراب من المواقع غير الممسوحة.
وفي 10 من حزيران الحالي، قتل طفل وأصيب طفلان آخران، من جراء انفجار لغم أرضي في قرية خربة خالد جنوبي مدينة منبج بريف حلب الشرقي.
وقبلها، توفي شاب، من جراء انفجار لغم أرضي في أرضٍ زراعية بمدينة إنخل شمالي درعا.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأنّ الانفجار وقع عند مرور جرار زراعي يقوده الشاب أحمد نزار جليحي، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنيًا في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 سيدة، من جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، وذلك منذ آذار 2011 حتى نسيان 2026.
Loading ads...
وأشار التقرير إلى مقتل 329 مدنيًا، بينهم 65 طفلًا و29 سيدة، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 من كانون الأول 2024، في ظل ارتفاع ملحوظ للحوادث المرتبطة بالألغام، تزامنًا مع عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

